جماعات يهودية متطرفة تعتزم نصب كاميرا لمراقبة المسجد الأقصى
مفكرة الإسلام: كشفت مجلة أسبوعية صهيونية اليوم الجمعة أن جماعة يهودية متشددة ستقوم بنصب كاميرا مراقبة توضع بالقرب من الحرم القدسي الشريف لمراقبته طوال 24 ساعة يوميًا.
وذكرت أسبوعية "كول هعير" أن الذي يقف وراء هذه التحركات المشبوهة "معهد الهيكل المقدس" في الحي اليهودي، الذي يسعى إلى ترسيخ موضوع "الهيكل المقدس" المزعوم في أذهان اليهود ويسعى إلى دفع اليهود لتناول هذا الموضوع بصورة يومية.
وقال يهودا غليك مدير عام المعهد: "تصور آلة التصوير منطقة دخول الحرم وقبة الصخرة ومكان المذبح اليهودي الواقع شرقها والمكان المقدس الذي يبدأ بقبة الصخرة وستمر حتى أبواب نيكنوز، لقد تم طلب آلة التصوير ولم يبق سوى نصب العمود على منزل وقع عليه الخيار ونصب آلة التصوير عليه".
ووفقا للمخطط فإنه من المقرر ربط آلة التصوير بموقع على شبكة الانترنت يقيمه المعهد وسيقوم الموقع ببث توثيق للجولات في الحرم القدسي وكافة النشاطات المتعلقة به وعرض معلومات عن المجموعات والمؤسسات والحاخامين الذين ينوون زيارة الحرم، كما ستتوفر امكانية من خلال الموقع لطلب القيام بجولات في الحرم.
وأوضحت المجلة أن آلة التصوير والموقع على شبكة الانترنت يرتبطان ببؤرة يشرف المعهد عليها واستهدف المشرف الربط بين الشباب اليهود والقدس مع التأكيد على ما يوصف بمكان الهيكل.
وأضاف غليك: "نريد رفع مستوى الوعي بكل ما له علاقة بـ"الحجيج الى جبل الهيكل" (الحرم القدسي) وستصور آلة التصوير جميع المتواجدين في الحرم القدسي والأشخاص الذين يتجولون فيه وتخطط لإيجاد اتصالات متبادلة بحيث يستطيع أي شخص خارج الحرم وفي أي مكان في العالم الصلاة فيه وذلك من خلال الاتصال بشخص يتواجد في الحرم كي يقوم بالصلاة بدلاً منه".
وأردف: "لا نرغب بالكشف عن المكان الدقيق لمكان نصب آلة التصوير، لأنه منزل ولست متأكدًا أن مالكه يرغب بالكشف عن هويته".
وقال يهودا غليك :"لم نطلب تصريحًا من الشرطة وأشعر بقلق من رد فعل الأوقاف الإسلامية، ولا أعتقد بأن دولة "إسرائيل" تواجه مشكلة بنصب آلات تصوير في أماكن عامة، حيث توجد آلات تصوير أيضًا في ساحة البراق".
من جهتها قالت مصادر في الأوقاف الإسلامية: "المسجد الأقصى مسجد إسلامي للمسلمين فقط، وأي عمل آخر أو تغيير للنشاطات في الأقصى لن يستقبله الجمهور الإسلامي في جميع أرجاء العالم بعين الرضا".