مصادر: سعي عربي لتقارب أكبر مع دمشق لفصلها عن النفوذ الإيراني
مفكرة الإسلام: كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى النقاب عن سعي عربي مكثف لتحقيق تقارب أكبر مع دمشق لفصلها عن النفوذ الإيراني.
وقالت المصادر إن الاجتماع الأخير لتسعة وزراء خارجية عرب في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة إنما هدف لاستعادة التضامن العربي المشترك، والتأكيد على القيادة المصرية-السعودية لهذا الجهد في وجه محاولات إيران إظهار نفسها وكأنها هي من يملك جميع الأوراق في العالم العربي.
وأشارت المصادر، وفق ما أوردته وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، إلى أن جهودا عربية أكبر ستبرز في المرحلة القادمة في محاولة للحد من التحالف القائم ما بين دمشق وطهران وذلك من خلال التقارب الأكبر مع سلطات سوريا بالبناء على ما تم تحقيقه في قمة الكويت بعد الكلمة التي ألقاها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.
القاهرة والرياض ستقودان العالم العربي ضد إيران:
وبحسب هذه المصادر، فإن هناك تصميمًا أكبر من جانب العرب للعب دور أكثر فاعلية في المنطقة العربية، سيما فيما يتعلق بالملف الفلسطيني حيث ستبقى مصر تقود هذا الملف وستحظى بدعم عربي واسع في هذا الإطار وخاصة من قبل السعودية، مشيرة إلى أن القاهرة والرياض ستقودان العالم العربي في وجه محاولات إيران الهيمنة على العالم العربي.
وتشير المصادر إلى أن عددا من الدول العربية تقدر بأن إيران تحاول التلويح بالأوراق التي تمتلكها في العالم العربي في وجه الإدارة الأمريكية الجديدة وذلك في محاولة منها للإظهار لهذه الإدارة وكأنها الوحيدة التي تملك مفاتيح الاستقرار في المنطقة.
وجوب عدم دعوة إيران لقمة الدوحة:
وتوقعت هذه المصادر تكثف الاتصالات واللقاءات ما قبل القمة العربية المقررة نهاية ماس المقبل في العاصمة القطرية الدوحة، مشيرة إلى أنه سيكون للعرب كلمة واضحة بوجوب عدم دعوة إيران إلى هذه القمة بعد أن تمت دعوتها إلى الاجتماع حول غزة الذي عقدته قطر في الدوحة الشهر الماضي قبيل قمة الكويت.
اقتصار الدعوة لقمة الدوحة على عباس:
كما ذكرت المصادر أنه سيتم التأكيد على التمسك بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، وذلك باقتصار الدعوة إلى قمة الدوحة على رئيس السلطة محمود عباس ومن يختاره من أعضاء وفده وعدم توجيه الدعوة إلى حماس وفصائل دمشق كما جرى في اجتماع الدوحة، سيما وأن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل يلوح حاليا بإقامة مرجعية فلسطينية يقول إنها ستمثل الداخل والخارج وسط تقديرات بأنه سيطرحها بديلا لمنظمة التحرير الفلسطينية.