مصادر "إسرائيلية" تروج لـ "تقدم ملموس" في مباحثات القاهرة
مفكرة الإسلام: روجت صحيفة صهيونية لأنباء عن تقدم ملموس بشأن اتافق على وقف لإطلاق النار قد شهدته المحادثات التي تجري في القاهرة بين "إسرائيل" ومصر وحركة حماس.
ونقلت الصحيفة عن مصادر "إسرائيلية" وفلسيطنية اليوم الجمعة أن الاتفاق الذي يجري العمل على إعداده لا يزال مشروطًا بموافقة كبار المسئولين في حركة حماس في دمشق.
وأضافت المصادر أن رئيس الدائرة السياسية الأمنية في وزارة الأمن الصهيونية عاموس جلعاد، سوف يتوجه إلى القاهرة في اليومين القادمين من أجل الدفع بالمفاوضات.
وذكرت صحيفة "هآريتس" أن جلعاد قد عاد يوم أمس الخميس، من القاهرة بعد إجراء محادثات مع كبار المسئولين في الأجهزة الاستخبارية المصرية، وهو يحمل مسودة لاتفاق بين الطرفين.
ونقلت "هآرتس" عن مصادر وصفتها بأنها "غير رسمية" قولها: "الحديث هو عن صفقة تتضمن فتح كافة المعابر بين قطاع غزة و"إسرائيل"، وبين قطاع غزة ومصر، كما يفترض أن يتضمن الاتفاق وجودا لأجهزة أمن الرئاسة الفلسطينية على معبر رفح، ووقفا لإطلاق النار لمدة سنة ونصف مع إمكانية لتمديدها بـ 18 شهرًا".
أولمرت يسعى حثيثًا لإطلاق سراح شاليط:
وأضافت الصحيفة في هذا السياق: "رئيس الحكومة إيهود أولمرت، يبذل في الأسابيع الأخيرة جهودا كبيرة في محاولة للتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس بشأن إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة، جلعاد شاليط، مقابل أسرى فلسطينيين".
ونقلت عن أولمرت قوله في محادثات مغلقة: إنه مصمم على إطلاق سراح شاليط قبل انتهاء ولايته في رئاسة الحكومة.
على الجانب المقابل صرح وزير الحرب إيهود باراك، السبت الماضي، في مقابلة مع القناة التلفزيونية الثانية، بأن إطلاق سراح شاليط سيكون بعد الانتخابات البرلمانية، وليس قبلها.
وقال باراك: "نتائج الحرب على قطاع غزة من الممكن أن تسارع عملية اتخاذ القرارات من أجل إطلاق سراح شاليط. وأشار إلى أن الأمر يتطلب اتخاذ قرارات صعبة، وأنه يعتقد بأنه سيكون هناك في الحكومة من سيكون بإمكانه اتخاذ مثل هذا القرار"، على حد قوله.