فصائل في "كيسمايو" ترفض الحوار أو التعامل مع شيخ شريف
مفكرة الإسلام:رفضت الإدارة الإسلامية في مدينة كيسمايو جنوب الصومال التعامل مع الرئيس الجديد شيخ شريف شيخ أحمد أو فتح حوار معه.
والإدارة الإسلامية تشكلت في أغسطس 2008 عقب سيطرة قوة مشتركة من ثلاثة فصائل هي حركة الشباب المجاهدين ومعسكر راس كمبوني ومعسكر الفاروق على المدينة، وهي تخضع لإدارة مشتركة من هذه الفصائل.
وقد عللت رفضها التعامل مع الرئيس الجديد بما قالت إنه تنكر لماضيه وقبوله بدستور الحكومة الانتقالية السابقة.
وقال المسئول الإعلامي بالإدارة "إن المجاهدين لن يتحاوروا مع شريف أحمد ومن معه لقبوله دستور الحكومة الانتقالية السابقة العميلة، وتقاسم السلطة مع المجرمين الذين ارتكبوا جرائم حرب ضد الشعب الصومالي واستقووا بالقوات الأجنبية".
ونقلت الجزيرة عن حسن يعقوب قوله من غير المعقول أن تتحاور الإدارة الإسلامية مع "من يتنكر لماضيه ويسعى لتحقيق مكاسب سياسية على حساب دماء الشهداء", معتبرا أن الرئيس الجديد أصبح يعمل وفق التوجيهات والإملاءات الأمريكية والإثيوبية "وما يسمى المجتمع الدولي.
المجتمع الدولي له أجندة خاصة في الصومال
ووصف المسئول الإعلامي الإدارة الإسلامية بأنها تعتقد بأن "المجتمع الدولي له أجندة خاصة في الصومال" وأنه ضد استقراره ومصدر الفوضى والاضطرابات الأمنية فيه.
وأشار إلى أنه عندما عاد الهدوء التام إلى الجنوب خلال فترة حكم اتحاد المحاكم الإسلامية قام المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب "الغزو الإثيوبي لعرقلة السلام والاستقرار الذي تحقق بيد أبناء الصومال المخلصين".
وذكر يعقوب أن الأمم المتحدة كذلك تقود اليوم مساعي وصفها "بالخبيثة لخلق فتن داخلية جديدة بين بني الشعب الصومالي".
شيخ شريف يتعهد بفتح حوار مباشر مع كافة فصائل المقاومة
وكان الرئيس شيخ شريف قد تعهد بفتح حوار مباشر مع كافة فصائل المقاومة بغية تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة.
ودافع شيخ شريف عن خطواته السياسية التي أوصلته إلى سدة الحكم مؤكدا أنه لم يتنازل عن مبادئه الإسلامية، وأنه يمد يده إلى رفقاء دربه.