"رائد صلاح":الكنيست "الإسرائيلي" لن يكون الطريق الصحيح للوصول إلى حقوقنا

مفكرة الإسلام: أكد رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين، الشيخ رائد صلاح أنه لا يوجد أي حزب "إسرائيلي" يؤمن بقيام دولة فلسطينية، وأن الكنيست "الإسرائيلي" لن يكون الطريق الصحيح للوصول إلى حقوقنا "فهو عبارة عن منبر احتجاجي لأعضاء البرلمان العرب".
وأضاف الشيخ صلاح، أن موقف الحركة الإسلامية يمثل غالبية فلسطيني الداخل، "لأننا نعرف أن البرلمان "الإسرائيلي" هو أحد مقومات المشروع الصهيوني, فعلى مدار تاريخ هذا البرلمان لم يحقق لنا حقًا ولم يرفع عنا باطلًا، وأعضاء الكنيست العرب هم منبر احتجاجي فقط، والمؤسسة الإسرائيلية تستغل وجود الأعضاء العرب لتبيض وجهها بالخارج بأنها دولة ديمقراطية".
وأشار الشيخ صلاح إلى أن "الذين أقاموا الكنيست هم قادة المشروع الصهيوني وحرصوا أن يبقى ذا وضعية واحدة، وهي منبر احتجاجي لأعضاء الكنيست العرب بغض النظر عن الانتماءات أو الأسماء، وهذا الذي أثبتته تجربة 60 عامًا من الاحتلال حيث التمييز القومي والاضطهاد الديني، إضافة إلى دعوات الترحيل من قيادات المشروع الصهيوني ومن بعض رجال المؤسسة الإسرائيلية الرسميين". مشددًا: "لقد خرجنا بقناعة أن الكنيست لن تكون الطريق الصحيح للوصول إلى حقوقنا".
وسوف تبدأ بعد ساعات في "إسرائيل" انتخابات برلمانية مبكرة يتنافس فيها حزب الليكود اليميني بقيادة بنيامين نيتانياهو وحزب كاديما برئاسة تسيبي ليفني وحزب العمل بقيادة ايهود باراك.
كما يدخل الانتخابات حزب شاس بزعامة إيلي يشاي والحاخام المتطرف عوفاديا يوسف، وحزب ميريتس اليساري المؤيد للانسحاب من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967.
أما الأحزاب العربية فهي "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" التي تعرّف نفسها بأنها حزب عربي يهودي، و"القائمة العربية الموحّدة"، و"الحركة العربية للتغيير"، وحزب "التجمع الوطني الديمقراطي".
وأكد الشيخ صلاح أن "الحقوق تُؤخذ من خلال الصمود في الأرض والمقدسات والبيوت ودعم مسيرة سلطاتنا المحلية", مشيرًا إلى أن هناك استعدادات لانتخابات مباشرة للجنة المتابعة العربية العليا التي تمثل القيادة الأولى في الداخل الفلسطيني.
وأوضح الشيخ صلاح أنه في الدعايات الانتخابية الإسرائيلية لم تظهر كلمة سلام، والأحزاب الإسرائيلية من اليسار إلى اليمين تلتقي جميعها عند موقف واحد، فعلى سبيل المثال كما حصل في الحرب الإسرائيلية المتوحشة على غزة فكافة الأحزاب الإسرائيلية ساندتها وشجعتها بهدف تدمير غزة.
وأكد أنه لا يوجد أي حزب يؤمن بقيام دولة فلسطينية، ومن يقول ذلك فهو مخادع وكذاب ولا يقول الحقيقة، وكافة الأحزاب "الإسرائيلية" تحاول فقط كسب الوقت لقتل القضية الفلسطينية وتهويد القدس والضفة الغربية.
ترجيح فوز الليكود:
وتجري الانتخابات "الإسرائيلية" وفق تمثيل نسبي على قائمة الأحزاب يضمن تمثيلاً برلمانيًا لأي حزب يحقق 2% من الأصوات.
ويرجح أن يفوز بهذه الانتخابات حزب الليكود اليميني، حيث أظهرت استطلاعات تقلص الفارق مع حزب كاديما، وسط توقعات بهزيمة تاريخية لحزب العمل.
وحسب استطلاعات سيضاعف الليكود، مقاعده الـ12 في الكنيست، يعقبه حزب كاديما، بينما يتنافس على المرتبة الثالثة حزب العمل وحزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان.
ويرجح أن يكون لليبرمان الذي يحتفظ حزبه بـ11 مقعدا ويدعو إلى ترحيل عرب "إسرائيل" مقابل التنازل عن مستوطنات الضفة في أي اتفاق سلام، دور رئيس في تشكيل أي حكومة تحالف.
وقدرت استطلاعات نسبة الناخبين المترددين بـ10% على الأقل، سيكون لهم دور في حسم اقتراعٍ يصعب التكهن بنتائجه لوجود أكثر من عشرة أحزاب أساسية.