بدء التصويت بالانتخابات "الإسرائيلية" مع توقع بضعف الإقبال

مفكرة الإسلام: بدأ الناخبون في الكيان الصهيوني التوجه بمعدلات أقل من المتوقع إلى صناديق الاقتراع اليوم للتصويت على الحكومة المقبلة وسط ترجيحات المراقبين بأن الانتخابات لن تسفر عن فوز حزبين كبيرين، كما حصل في الماضي، وإنما ثلاثة أو أربعة أحزاب مما سيعني وجود حكومة غير مستقرة.
وتتخوف الأحزاب الصهيونية من أن تتدنى نسبة التصويت تحت 63 في المئة التي سجلت في انتخابات العام 2003 وكانت الأدنى في تاريخ الانتخابات العامة، ومما يزيد القلق بشأن الإقبال على التصويت توقعات الأرصاد الجوية بيوم ممطر وعاصف.
وما زال نحو ربع الناخبين الصهاينة مترددين في اختيار الحزب الذي سيصوتون له، وتسود حالة التردد هذه بسبب غياب الفوارق الجوهرية بين الأحزاب الثلاثة الرئيسة "كاديما" و"العمل" و"ليكود" التي لم تجتهد في سبيل تقديم برامجها واعتمدت فقط على الترويج لرؤسائها ولقدرة كل منهم على إدارة دفة الأمور، في القضايا الأمنية والاقتصادية.
وبالرغم من أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن تكتل أحزاب اليمين سيفوز بغالبية مطلقة من المقاعد (66 مقعدًا من مجموع 120)، فإن السباق بين "ليكود" اليميني بزعامة بنيامين نتانياهو و"كاديما" "الوسطي" بزعامة تسيبي ليفني على الريادة لازال شرسًا، خاصة بعد أن فقد "ليكود" مقاعد كثيرة لمصلحة الحزب اليميني المتطرف "إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيجدور ليبرمان الذي أقام حملته الانتخابية على التحريض على العرب وتوعدهم بقوانين متشددة وبقوة مفرطة.
ويتوقع المحللون أن حزب ليبرمان سيكون المفتاح الأهم لأي ائتلاف حكومي، وبالرغم من أنه من الطبيعي أن يدعم ليبرمان ترشيح نتانياهو لترؤس الحكومة المقبلة فإنه يرفض الالتزام مسبقًا بذلك في محاولة منه لابتزاز زعيم "ليكود" بإسناد حقائب وزارية رفيعة له ولممثلي الحزب.
أما حزب "العمل" مؤسس الدولة الصهيونية فيبدو وفقًا لما يذكره موقع "عرب 48" كمن يضيع بين أرجل الأحزاب الثلاثة سالفة الذكر حيث يتوقع أن يخرج بـ 15 مقعدًا فقط تضعف مكانته وفرص بقاء زعيمه ايهود بارك في منصبه الحالي وزيرًا للحرب.