متطرفون صهاينة يدنسون مسجدًا في طبريا ويكتبون عليه عبارات "شيطانية"
مفكرة الإسلام: قام متطرفون صهاينة بكتابة "عبارات شيطانية" مسيئة على جدران مسجد البحر في مدينة طبريا فجر اليوم السبت, وتلطيخ جدرانه باللونين الأسود والأحمر.
واستنكر الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير، الاعتداءَ المتطرف على المسجد.
وأضاف الشيخ النائب في بيانٍ له: "لا يخفى على أحد أن الاعتداءات على المقدسات موجودة منذ عشرات السنوات، سواء من قِبل السلطات أو من قِبل أفراد يُكنون الحقد والكراهية لكل ما هو إسلامي". وفقًا للمركز الفلسطيني للإعلام.
وأكد "أن "القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير" لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التصرف، وستعمل على متابعة هذه الاعتداءات وتقديم الجناة إلى العدالة، وتحميل شرطة "إسرائيل" المسؤولية عن هذه الانتهاكات والاعتداءات".
يشار أن تلك المحاولة ليست الأولى التي تم فيها الاعتداء على مسجد البحر؛ فقد تم هدم جزء من سقف المسجد عام 2000م بالتزامن مع أحداث هبَّة القدس والأقصى. وكانت السلطات قد أسكنت متطرفًا يهوديًّا فيه عام 1999م، وهو نفسه الذي قام في العام نفسه بحرق المسجد.
شعارات مسيئة للنبي الكريم محمد على جدران المسجد:
ويستهدف المتطرفون الصهاينة المساجد بصفة مستمرة, فقد سبق أن قام متطرفون صهاينة في ديسمبر الماضي بكتابة شعارات وكلمات نابية بحق النبي محمد – صلى الله عليه وسلم –, وذلك على أنحاء متفرقة من مسجد البحر نفسه.
وأفاد محمد أشقر عضو "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" بأن "المصلين ـ وعند توجههم لأداء صلاة الفجر في مسجد البحر ـ وجدوا أن متطرفين يهود قاموا شعارات وكلمات نابية بحق الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم– وكذلك بكتابة كلمات معادية للعرب كـ"الموت للعرب", وذلك على الباب الرئيس للمسجد وعلى جدرانه كذلك.
وقد استنكر الشيخ أحمد أبو عجوة – رئيس الحركة الإسلامية في يافا، والمهندس زكي إغبارية رئيس "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" وعموم أهل يافا، "هذا العمل الإجرامي، وهذه الجريمة النكراء"، ودعوا إلى تحرك عاجل للجم هذه التصرفات العنصرية, محملين المسؤولية كاملة للمؤسسة الصهيونية الرسمية.
وفي حديث مع الشيخ أحمد أبو عجوة قال: "أولاً نود أن نشير أننا لا نستبعد أن يكون للمستوطنين اليهود ضلع فيما حدث، خاصة وقد شهدنا ممارسات شبيهة في الضفة الغربية مؤخرًا.
وأضاف أبو عجوة أن ما حدث في مسجد البحر هو نتيجة لحملة التحريض الرسمي الذي تقوم به المؤسسة "الإسرائيلية" الرسمية بحق فلسطينيي الداخل والتي كان آخرها تصريحات "بوغي يعلون" و"تسيبي لفني".
هذا من جهة، وكذلك نتيجة للتساهل في العقوبات – إن وجدت - الملقاة بحق من يثبت عليه من الصهاينة تهمة الاعتداء على مقدساتنا، كما حدث في جريمة إلقاء رأس خنزير أو الاعتداء بالحجارة والزجاجات الحارقة على مسجد حسن بك.
وأوضح أن هناك سياسة تحريض ممنهجة ضد كل ما هو عربي وإسلامي في البلاد، خاصة المساجد والمقابر وحتى على الممتلكات والأجساد وبالذات في المدن الساحلية, وما أحداث عكا عنا ببعيدة.
وأوضح أبو عجوة: "من طرفنا قمنا بتبليغ "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" بما حدث وبآخر التطورات، كما قمنا بتقديم شكوى للشرطة، وأبلغنا الجهات الإعلامية بما حصل، في حين نرى من الضرورة العمل على توفير حراسة للمساجد خاصة وللأوقاف عامة".
رسوم مسيئة للنبي الكريم محمد على جدران مسجد بالضفة الغربية:
وكان مغتصبون صهاينة قد أقدموا على كتابة شعارات مسيئة للنبي الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- على مسجد قرية الساوية جنوب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية أوائل شهر ديسمبر الماضي.
وقال رئيس مجلس بلدية الساوية محمد محامدة: إن المغتصبين كتبوا شعارات "الموت للعرب" وكتابات وصوراً مسيئة للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.
وأضاف أن المغتصبين كانوا قد اعتدوا على مدرسة الذكور الثانوية في البلدة تحت حماية جيش الاحتلال.
تدمير 41 مسجدًا خلال العدوان:
من جانبها أكدت وزارة الأوقاف والشئون الدينية في الحكومة الفلسطينية بقطاع غزة أن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" دمرت خلال حربها على قطاع غزة التي استمرت 23 يومًا، 41 مسجداً تدميراً كاملاً.
وقالت الوزارة في بيانٍ لها: إن "إسرائيل" قصفت 16 مسجدًا في مدينة غزة، واثنين في المحافظة الوسطى، واثنين آخرين في خان يونس جنوب قطاع غزة.
كما قصفت قوات الاحتلال 19 مسجدًا شمال قطاع غزة واثنين في رفح جنوب القطاع.