مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

أردوغان يكشف عن بعض تفاصيل جلسة "دافوس" الشهيرة

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام: كشف رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، عن جوانب مما اعتمل في نفسه أثناء لحظات السجال الذي جرى في جلسة دافوس الشهيرة في 29 يناير الماضي، قائلاً: إنه فكر في أن يضرب مدير الجلسة عندما مد هذا الأخير يده ووضعها على كتف أردوغان.

وقال رئيس الوزراء التركي: «ما إن وضع مدير الجلسة يده على كتفي، حتى فكرت في لحظتها أن أضربه... لقد خطر في بالي أن أفعل مثل هذا الأمر, في اللحظة التي مد يده إلى كتفي تغيرت المعادلة، لأنه لا تجوز مثل قلة الأدب هذه، وقلة التربية هذه، أي أن يمد مدير الجلسة يده إلى كتف رئيس حكومة».

وأشار أردوغان إلى أن الجميع قد لا حظوا أنه لم يستغل حادثة دافوس أبدًا ولم يتحدث عنها. وأوضح: «لا أريد أن أستثمرها... لكن الأمة تدرك ذلك... عندما كنت في افتتاح مركز ثقافي في محلة أقصاراي (في إسطنبول) جاءت نخبة من الطلاب وجاء مدير مدرستهم، وفيما كنت أهمّ بتقديم هدية إلى تلميذة صغيرة، حتى بادرتني إلى القول (بالإنجليزية): دقيقة واحدة... وقبلتني».

وعبارة «دقيقـة واحدة» بالإنجليزية كررها أردوغان لمدير الجلسة ديفيد أغناثيوس عندما كان يحاول منع أردوغان من التحدث والردّ على الرئيس "الإسرائيلي" شمعون بيريز.

وروى أردوغان حادثة أخرى أثناء افتتاح مدرسة ابتدائية في مدينة صقاريا عندما تقدمت منه تلميذة في الصف السابع وقالت له: «السيد رئيس حكومتنا, إن موقفكم في دافوس أثّر كثيرًا فيّ وفي أهلي».

وكان أردوغان يتحدث إلى الصحافيين في الطائرة التي أقلته بعد انتهاء مهرجان ديار بكر. وتناول في الحوار العديد من القضايا الساخنة. وللمرة الأولى، قال: إنه مستعد لكي يدفع ثمن المحاكمة التي تجري لتنظيم أرغينيكون، في إشارة إلى ما يمكن أن يتعرض له هو وحزبه من تهديدات.

وأوضح «ان الثمن الذي ندفعه لما نفعله ليس الآن، بل في المستقبل... لكن نحن لا نفكر بهذا الثمن». وأضاف بأنه سيواصل هذه القضية حتى النهاية أيًا تكن النتائج.

وتطرق أردوغان إلى اتصال الرئيس الأمريكي به، فقال: إن باراك أوباما تحدث معه عن ضرورة العمل المشترك في الشرق الأوسط, وأجابه أردوغان بالثناء على مثل هذا الاقتراح الذي وصفه بالصائب، وقال له: إن تركيا هي البلد الوحيد الديمقراطي والعلماني وفي الوقت ذاته إن 99% من سكانها مسلمون. وفق تعبيره.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 24 فبراير 2009
  1. العدل لا المساواةد/محمد أحمد عبدالله الزهيري منذ نعومة أظفاري وأنا أسمع وأقرأ أن الثورة الفرنسية رفعت شعار (الحرية – المساواة – الإخاء)، وهي شعار الماسونية العالمية، وبقدر ما كان يبهرني الشعار خاصة وقد لقي من الهالة الإعلامية الشيء الكثير، لكن ذلك لم يمنعنيأقلام القراء · 7 د قراءة
  2. كيف فقدت الولايات المتحدة قاعدة حيوية في قيرغيزستان؟باكتيبيك أبدريسيف () / واشنطن بوست ترجمة/ شيماء نعمان مفكرة الإسلام : بعد أن صادق البرلمان القيرغيزي على إغلاق قاعدة ماناس الجوية، لم يبق أمام القوات الأمريكية المتمركزة هناك سوى أيام لمغادرة القاعدة الأمريكية الوحيدة التي ظلت في آسيا الوسطمقالات مترجمة · 5 د قراءة
  3. واشنطن تسعى لتمرير انسحاب القوات الامريكية من العراق عبر تركياأماطت مصادر دبلوماسية تركية اللثام عن إجراء واشنطن مباحثات مع أنقرة حول استخدام الأراضي التركية لسحب قوات الاحتلال الأمريكية المرابطة في العراق. وذكرت تلك المصادر أن المباحثات بين مسئولي البلدين حول هذه القضية الحساسة لا زالت في مراحلها الأالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  4. كاتبة أمريكية: أوباما يعمل كالهواة وتنقصه الخبرةنشرت الكاتبة الأمريكية المحافظة "كاثلين باركر" مقالاً بصحيفة "واشنطن بوست" خصصته لتقويم أداء الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال الأسابيع الثلاثة الأولى، والذي رأته عمل هواة ينقصه الكثير من الخبرة. واعتبرت الكاتبة في مقالها الذي جاء تحت عنوانالأمريكتان · 2 د قراءة
  5. صحيفة عبرية تكشف مخطط "فتح" للقضاء على أئمة حماس فى مساجد الضفةمفكرة الإسلام(ترجمة خاصة): أماطت مصادر صحافية عبرية اللثام عن مخطط تقوم به السلطة الفلسطينية فى الضفة الغربية بقيادة حركة فتح لاستهداف أئمة المساجد التابعين لحركة حماس، بذريعة منع التحريض للانقلاب ضد السلطة. وفى تقرير خاص لصحيفة "يديعوت أحرالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. مقتل وإصابة 80 على الأقل في هجوم على قوات الاتحاد الإفريقي بمقديشواندلع اليوم الثلاثاء أعنف قتال تشهده العاصمة الصومالية مقديشو منذ أسابيع أسفر عن سقوط 20 قتيلاً على الأقل وإصابة أكثر من 60 آخرين حين هاجم مسلحون أفرادًا من الشرطة وقوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي. وأفاد مراسل الجزيرة نت في العاصمة الصومال · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: أردوغان يكشف عن بعض تفاصيل جلسة "دافوس" الشهيرة