ملخص الصحف ليوم الأربعاء الخامس والعشرين من فبراير
مفكرة الإسلام: ونبدأ جولتنا لهذا اليوم بصحيفة القدس العربي التي تؤكد على أن وصول اليمين المتطرف إلى السلطة في اسرائيل وتكليف بنيامين نتنياهو رئيساً للوزراء ربما يكونان قد ساعدا في التسريع في خطوات المصالحة العربية واستئناف الحوار بين الاطراف الفلسطينية بهدف اعادة ترتيب البيت الفلسطيني على أسس جديدة تسمح بانهاء الحصار المفروض على قطاع غزة وبدء عملية الاعمار.
ويظل السؤال الذي يطرح نفسه بقوة حول ما هي الارضية التي يمكن ان تقوم عليها هذه المصالحات فلسطينياً وعربياً؟. فمن الواضح ان عملية السلام في صورتها السابقة لفظت أنفاسها الاخيرة بعد وصول نتنياهو إلى رئاسة الوزارة فهل يتوافق الفلسطينيون على ضرورة التخلي عن نهج المفاوضات والعودة لخيار المقاومة ريثما تأتي حكومة اسرائيلية مستعدة للالتزام بالحد الادنى من شروط السلام مثل تفكيك الحواجز وازالة المستوطنات وانهاء الحصارات مما يسهل عملية التفاوض حول القضايا الاساسية او ما يسمى بقضايا الحل النهائي؟
اما السؤال الآخر فهو عما اذا كانت جهود المصالحة العربية ستثمر في ابعاد سورية عن المحور الايراني مثلما ظلت تطالب السعودية ومصر كشرط لهذه المصالحة ام ان الهدف من الاتصالات الاخيرة ترطيب الاجواء وبما يسمح بعقد قمة عربية بعيداً عن التوترات واجواء المقاطعة التي اتسمت بهما قمتا دمشق والطارئة في الدوحة ثم تعود الامور الى الاوضاع السابقة بعدها؟
من الصعب اعطاء اجابات قاطعة حول هذه الاسئلة الجوهرية لكن الانجاز الأبرز في رأينا هو اعتراف محوري الاعتدال والممانعة اذا صحت هذه التسمية بانهما يعيشان مأزقاً خطيراً لا بد من الخروج منه بأسرع وقت ممكن وبعد تحرك الرأي العام العربي بقوة اثناء احداث غزة وتفاقم الانهيارات الاقتصادية بفعل الازمة العالمية وتراجع العوائد النفطية الى اقل من الثلث.
استئناف الحوار والاعتراف بحجم الازمة والحرص على قمة دورية ناجحة كلها مؤشرات ايجابية من حيث الشكل والمأمول ان يأتي المضمون كذلك ايضاً بحيث تأتي النتائج مثمرة.
وتحلل صحيفة الشرق الأوسط خلفيات عودة الدبلوماسي الأميركي الشهير دينيس روس للمنطقة كمستشار خاص لهيلاري كلينتون بشأن منطقة الخليج وجنوب غرب آسيا بما في ذلك إيران. فاسم دينيس روس اقترن طويلا بمفاوضات السلام الفلسطينية – الإسرائيلية خصوصا فترة الرئيس السابق بيل كلينتون إلا أنه يعود اليوم للمنطقة حاملا ملفا آخر اسمه إيران وإن كان مسماه مستشارا وليس مبعوثا.وهذا ما فسره أحد الدبلوماسيين العرب على أنه مؤشر على عدم نضوج الرؤية الأميركية بعد إزاء إيران على اعتبار أن واشنطن قد تنتظر حتى ما بعد الانتخابات الإيرانية وما قد تسفر عنه.
روس يرى أن الوقت لم يتأخر لإيقاف مشروع إيران النووي ويعتقد أن مزيدا من الضغط على طهران قد يحقق ذلك بل ويدعو إلى عقوبات ذكية لدفع الملالي إلى تغيير سلوك نظامهم.تعيين روس كمستشار يعني أيضا أن واشنطن تأخذ إسرائيل بالحسبان خصوصا أن الدولة العبرية تبدو أكثر لهفة من أميركا لتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران وسبق للإسرائيليين محاولة إقناع بوش بذلك وروس بالطبع يحظى بثقة إسرائيل.اختيار روس لهذه المهمة متعلق بإيران أكثر من أي ملف آخر خصوصا أن واشنطن قد عينت جورج ميتشل مبعوثا خاصا للمفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية وعينت ريتشارد هولبروك مبعوثا خاصا لأفغانستان وباكستان.
روس الذي لا يظهر مواقف لينة مع إيران يؤمن بضرورة تعاون دولي بعيدا عن الأمم المتحدة حيال طهران من خلال أوروبا والصين واليابان ودول الخليج وهذا قد يفسر مسماه الوظيفي.الآن وبعد أن تعرف العريس على العروس كما يقال فمن المهم رصد ردود أفعال إيران حيال اختيار روس خصوصا أن مصالح طهران متداخلة في جميع ملفات المنطقة.
وترى صحيفة الحياة أن حملة التضامن مع الرئيس البشير خصوصا العربية والافريقية عندما بدأت تتسرب معلومات عن توجيه المحكمة الجنائية اتهامات اليه شخصيا لم تجعل الحكم السوداني يعيد النظر في موقفه من ازمة دارفور ويدرس مقاربة جديدة للمشكلة توقف الكارثة الانسانية وتلبي مطالب سكان المنطقة في الامن والغذاء وتلبي حقوقهم السياسية. لا بل استمر في سياسة الاغراءات الفردية واجتذاب شخصيات دارفورية الى الحكم لافتعال انشقاقات في صفوف المتمردين بهدف اضعافهم. وكذلك توسيع دائرة الازمة الى تشاد والجوار السوداني من اجل وضعهما في سياق المؤامرة الدولية على السودان.
لكن كل هذه الممارسات لم تجلب السلام الى دارفور ولم تؤد الى رفع المعاناة عن اهله. لا بل تفاقم الوضع الانساني في الاقليم مع كل خطوة تسوقها الخرطوم على انها بداية السلام. بكلام آخر لم تسهم المقاربة السودانية الحكومية للأزمة في اي تحسن للوضع في دارفور ولم تقدم السلطات السودانية على اي خطوة جدية لرفع المعاناة عن مواطنيها الذين كانت اوضاعهم اسوأ بكثير لولا مساعدات المنظمات الخيرية الاجنبية وغير الحكومية.
واليوم وبعد كل ما حصل ومع اقتراب توجيه الاتهامات رسميا لم تقدم الخرطوم على اعادة نظر في طبيعة المشكلة الدارفورية وأسبابها ودوافعها الداخلية وحلولها. قد تعتبر السلطات السودانية ان المنقذ من هذه الخطوة التي لا بد منها يكمن في السعي الى الاستثمار السياسي لطلب توقيف رئيس عبر تحريك الاصدقاء في العالم والتحذير من اخطار الخطوة على الاستقرار السوداني. لكن هؤلاء الاصدقاء بمن فيهم العرب والافارقة والروس والصينيون لم يتمكنوا من انتزاع وعد من مجلس الامن بإرجاء تطبيق مذكرة التوقيف حتى الآن نظرا الى حجم الانتهاكات الموثقة وانعدام افق الحلول. اما الاستقرار السوداني فيهدده استمرار المأزق الدارفوري وكذلك المشكلة مع الجنوب ومحاولات متكررة لضرب المعارضة الشمالية.
لقد اوصلت السلطة السودانية نفسها الى المأزق الحالي بفعل تنكرها للكارثة الدارفورية واعتماد القوة العسكرية الحكومية والميليشياوية لمواجهة التمرد ورفضها تقديم التنازلات الضرورية لمواطنيها لطمأنتهم الى تمتعهم بحقوق المواطنة والحياة الكريمة وايضا فهمها الخاطئ للرسائل الخارجية التضامنية والتحذيرية.
وفي الحياة أيضا كتب سيريل تاونسند وهو سياسي بريطاني ونائب سابق عن حزب المحافظين: تدل الإشارات الأولى الى أن الرئيس أوباما بات أقل تفاؤلاً حيال أفغانستان في البيت الأبيض مما كان عليه خلال حملته الانتخابية. فقد أدرك أنه من غير الممكن التوصل إلى ديموقراطية على النموذج الغربي في أفغانستان. وتكمن الأولوية في تفادي أن تصبح أفغانستان مرتعاً للإرهابيين.
وأشارت التعليقات الصحافية في واشنطن إلى أن ريتشارد هولبروك يرغب في أن تساهم الصين وروسيا والهند أكثر في دعم الحكومة في كابول. وهو سيسعى لإقناع إسلام أباد بأن تفرض سيطرتها على المناطق الحدودية وأن تقضي على ملاذات طالبان وتنظيم القاعدة التي نمت بشكل كبير. وكان الجيش الباكستاني فاعلاً وقد خسر عدداً كبيراً من جنوده في القتال في هذه المناطق. فوحدات الجيش غير معتادة على هذا النوع من النزاع الداخلي.
وقيل إن الحكومة الباكستانية تهاجم ملاذات طالبان من الجو. وفي هذا الوقت تشعر الحكومة الباكستانية بالامتعاض جرّاء استخدام الطائرات الأميركية من دون طيار من طراز برداتور لقتل زعماء طالبان و القاعدة. ويشعر البعض بأن أميركا لا تبالي بالسيادة الباكستانية وقد أدى ذلك إلى توحيد مختلف العناصر السياسية في هذا البلد.
وقد شهد معبر خيبر وهو منطقة نزاع دائم منذ ايام الانتداب البريطاني عدداً من الهجمات على شاحنات حلف شمال الأطلسي التي تسعى لجلب المعدات العسكرية الأساسية إلى أفغانستان وتسليمها للقوات البريطانية والأميركية. وقد تمّ تدمير عدد هائل من ناقلات الجند المدرعة من طراز هامفي وهي في مخزنها.
ان احتمال حصول محادثات سرية من قبل خبراء الاستخبارات في وقت يرتفع فيه عدد القوات الأميركية في أفغانستان يمكن أن يقنع عناصر طالبان الأكثر اعتدالاً بأن تنشق عن المتشددين. فالاستخدام الذكي للقوة العسكرية والدبلوماسية يمكن أن يوفر فرصاً كبيرة للنجاح.
وتتساءل صحيفة هآرتس الإسرائيلية ما هي احتمالية التوصل لاتفاق دائم بين اسرائيل والفلسطينيين في (2009)؟ صفر. أولا لان الحد الاقصى الذي يمكن لاسرائيل ان تعرضه على الفلسطينيين هو اقل ما يمكن لسياسي فلسطيني ايا كان ان يقبل به. من يقولون خطوط الاتفاق العريضة معروفة ويلمحون من خلال ذلك الى ان الاتفاق قريب مخطئون:- اليس واضحا انه لو كانت الخطوط العريضة واضحة جيدا لكان الجانبان قد توصلا للاتفاق منذ زمن؟
ثانيا القيادة السياسية الفلسطينية في ظل الرئيس محمود عباس وفتح ضعيفة وتفقد شرعيتها بعد ان تجاهلت موعد الانتخابات الرئاسية وتم التمديد لرئاسة عباس. ليس واضحا ايضا كيف يمكن التوصل لتسوية دائمة بعد ان فقدت السلطة سيطرتها على 40 في المائة من السكان الفلسطينيين القاطنين في غزة في ظل هذا الوضع من الذي يمكنه ان يتفاوض مع اسرائيل باسم الشعب الفلسطيني وتطبيق الاتفاق الذي سيتم التوصل اليه؟
ثالثا العبرة التي تعلمها الاسرائيليون في غزة تشبه تلك التي تعلموها في جنوب لبنان: التنازل عن اراض مقابل السلام قد فشل وتحول الى اراض مقابل الارهاب طالما لم يكن هناك وضع امني افضل في الضفة الغربية لن يخاطر بقبول الانسحاب من الضفة وايقاف نشاطات الشاباك هناك الا عدد قليل من الاسرائيليين.
اسرائيل اليوم لا تواجه المنظمات الارهابية المحلية لحماس والجهاد كما كان في السابق. الصراع الاسرائيلي الفلسطيني هو جزء من صراع اوسع نطاقا في المنطقة ويدور حول قوة وتطرف ايران . انسحابات اسرائيل الان تنطوي على خطر فتح بوابة ليس للارهابيين الفلسطينيين وحدهم بل لمبعوثي ايران ايضا.
كيف يمكن للاسرائيليين او الفلسطينيين ان يخاطروا بذلك خصوصا ان الادارة الامريكية الجديدة لم تقرر بعد سياستها نحو ايران باستثناء العبارات المبهمة والمقلقة (في نظر العرب والاسرائيليين) حول مد اليد والجلوس الى طاولة المفاوضات وحيث تحول الخيار العسكري الامريكي الى مسألة غير مرئية؟
وترصد صحيفة إسرائيلي اليوم بعضا من أسرار ما يدور في كواليس الأحزاب الإسرائيلية و تقول فور اغلاق صناديق الاقتراع في الاحتفال لدى كاديما صعدت تسيبي ليفني الى المنصة بصفتها المنتصر الاكبر في الانتخابات واعلنت انتصرنا. واضافت نحن سنشكل الحكومة القادمة وسنضم الينا الليكود من اليمين وحزب العمل من اليسار.
وبعد بضعة ايام تبين أن هذا كان تصريحا متعجلا.
كخبيرة قانون كان عليها أن تعرف انه في طريقة الحكم البرلمانية ليس رئيس الحزب الذي حصل على اعلى المقاعد هو الذي يشكل الحكومة بل من هو قادر على ان يجمع حوله اكبر كتلة من المؤيدين. نتنياهو المحنك جمع تأييد 65 نائبا فيما بقيت ليفني مع 28 نائبا من كاديما فقط. كان هذا خطأ ليفني الاول الذي عقد وضعها السياسي.
في السياق ارتكبت خطأ آخر حين اعطت ضوءاً أخضر لحاييم رامون لادارة المفاوضات مع رئيس اسرائيل بيتنا افيغدور ليبرمان في موضوع مطالب حزبه الخمسة في المواضيع المدنية. رامون غازل ليبرمان وسارع الى أن يقدم للنائب ستاس مسنجكوف وثيقة (سربت الى الاعلام) جاء فيها ان كاديما استجاب لمعظم مطالب اسرائيل بيتنا سن قانون الزواج المدني العمل على تغيير طريقة الحكم لضمان الاستقرار السلطوي اسقاط نظام حماس في غزة والسماح بالتهويد على نطاق واسع. بل ان رامون صرح بان لكاديما واسرائيل بيتنا يوجد المعسكر المدني حيال المعسكر الوطني الديني لبيبي. المعنى هو ان ليس لنتنياهو 61 نائبا يوصون به. في نظرة الى الوراء تبين ان استعدادات كاديما لم تترك انطباعا كبيرا على ليبرمان. فقد أبلغ الرئيس بان نتنياهو هو مرشحه لتشكيل الحكومة.
مغازلة ليبرمان ألحقت بكاديما ضررا جسيما في علاقاته مع العمل ومع ميرتس. قادة الحزبين الذين غضبوا على ليفني على أي حال لاختطافها الاصوات منهم في الانتخابات شعروا بالاهانة. ولهذا فقد قرروا الا يوصوا بليفني كمرشحة لتشكيل الحكومة. رئيس العمل ايهود باراك اعلن بان لن نوصي بمن يجعل ليبرمان متوج ملوك ومروج ايديولوجيته. النائب اوفير بينس من العمل اضاف بان كاديما ينبطح بشكل مهين ومثير للشفقة امام ليبرمان ويصبح اسرائيل بيتنا ب. يبدو أنه لا يوجد شيء يخيف ليفني اكثر من الجلوس في المعارضة. اما في ميرتس فقالوا ان ليفني باعت روحها لليبرمان.
وفي صحيفة الديلي تلجراف تقرير أعده ديفيد بلير عن مدير المخابرات المصرية بعنوان عمر سليمان رجل الظل الذي قد يبزغ كزعيم لمصر.
يستعرض كاتب التقرير سيرة حياة عمر سليمان الذي ولد في قنا عام 1935 ثم التحق بالكلية العسكرية عام 1954 وشارك في حربين مع إسرائيل: عام 1967 وعام 1973.
يقول كاتب التقرير ان علاقة وثيقة خاصة بدأت تتوطد بين عمر سليمان الذي أصبح مديرا لجهاز الإستخبارات المصري والرئيس حسني مبارك على إثر تعرض الرئيس لمحاولة اغتيال في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عام 1995.
يومها كان من المقرر أن يستقل الرئيس مبارك عربة عادية إلا أن عمر سليمان أصر على إرسال عربة مصفحة من مصر إلى إثيوبيا قبل محاولة الإغتيال بيوم واحد وهكذا نجا الرئيس مبارك من موت محقق.
ويستعرض كاتب التقرير قدرات عمر سليمان الاستثنائية في معالجة الأزمات ويدلل على ذلك بنشاطه في التوسط لتوقيع اتفاقية لوقف إطلاق النار في غزة.
ويقول انه في يوم واحد اضطلع بمهام مع الفلسطينيين وفي ليبيا والسودان والسعودية.
ويشير كاتب التقرير الى دور عمر سليمان في كسر شوكة الجماعات الإسلامية الجهادية في مصر وكذلك الى علاقاته المتطورة بالغرب وخاصة بريطانيا حيث لا يزور وزير بريطاني القاهرة الا ويطلب لقاءه كما يقول الكاتب.
ولكن هل يجعل كل هذا شخصا مؤهلا لقيادة بلد ؟ هذا هو السؤال الذي يطرحه الكاتب في نهاية المقال ويجيب عليه بالقول: إن صعود نجم عمر سليمان دليل على اختلاف في أولويات العالم.
وفي صحيفة الإندبندنت نطالع مقالا كتبه وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند بعنوان الجيش لوحده لن يستطيع هزيمة طالبان. يستهل ميليباند مقاله بالقول لم أتحدث إلى أحد في أفغانستان الأسبوع الماضي يود عودة حكم طالبان الأفغان يتوقون الى أن يعيشوا حياتهم الخاصة ويحكموا أنفسهم بأنفسهم.
ويقول ميليباند لاحقا في مقاله: ليس هناك حل للوضع في أفغانستان يعتمد على القوة العسكرية بمفردها فمن الضروري أن تكون هناك استراتيجية سياسية واقتصادية واضحة فالقوة لوحدها قد تجبر طالبان على ممارسة نشاطها تحت الأرض لفترة أو الدخول في لعبة الانتظار ولكن لن تحل المشكلة بشكل جذري.
ويلقي ميليباند في مقاله الضوء على الطبيعة االمتنوعة لمقاتلي طالبان فيقول: هناك طالبان الأديويولوجي وطالبان المرتزق وطالبان المقاتلين الأجانب وطالبان المجرمين ومهربي الأفيون وأمراء الحرب.
هناك ضرورة لمعرفة طبيعة طالبان كشرط أساسي لهزيمتها يكتب ميليباند وكذلك ضرورة لمحاولة كسب المتحالفين والمتعاطفين مع طالبان من خلال تقديم البديل الأكثر إغراء لهم من خلال تقوية المؤسسات والجيش والشرطة والنظام القضائي.
ثم ينتقل ميليباند الى باكستان فيقول ان ممارسات طالبان وأنصارها من تدمير للمدارس ونشر للرعب وعمليات الاعدام تخلق نفورا منهم في أوساط النخبة وأن هناك ضرورة لدعم الحكومة المنتخبة ديموقراطيا وقواتها المسلحة لاجتثاث الإرهاب من أرضها.