باكستان: أنصار شريف يتظاهرون ضد نزع أهليته وحزبه يشكك في الحكم

مفكرة الإسلام: تظاهر أنصار رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف في عدة مدن باكستانية احتجاجًا على قرار المحكمة العليا بنزع الأهلية عن شريف، وهو ما سيحرمه من المشاركة في الانتخابات التكميلية المقبلة.
وقد نزعت المحكمة أيضا الأهلية عن شهباز شريف شقيق نواز وكبير وزراء إقليم البنجاب، وهو ما يعني خسارته منصبه.
وتجمع نحو 800 متظاهر في لاهور وأحرقوا إطارات السيارات ورددوا هتافات معادية لحكومة الرئيس آصف علي زرداري. كما خرجت مظاهرات مماثلة في راولبندي ومولتان والجزء الباكستاني من ولاية كشمير.
وفي أول ردّ على الحكم قال متحدث باسم حزب الرابطة الإسلامية الذي يتزعمه شريف: إن رئيس الوزراء السابق لن يَستأنف الحكم، لأنه لا يعترف بشرعية القضاة الذين أصدروه والذين عينهم الرئيس السابق برويز مشرف بموجب قانون الطوارئ.
وأشار المتحدث إلى أن حزب الرابطة سيخوض المعركة القانونية أمام محكمة الشعب الباكستاني.
كما أعرب عدة قادة سياسيين في البلاد عن مخاوفهم من أن الحكم قد يقوض استقرار الحكومة المركزية ويترك آثارًا سلبية على البلد المضطرب.
يأتي ذلك وسط توقعات بدخول باكستان في أزمة سياسية جديدة بين حزبي الشعب والرابطة الإسلامية.
وكانت محكمة في لاهور بشرق باكستان قد قضت في يونيو الماضي بعدم أهلية شريف لخوض انتخابات فرعية بسبب اتهامه بجرائم سابقة. ولا يحتل شريف حاليًا أي موقع برلماني.
تحذير للحكومة:
وكان نواز شريف قد حذر في وقت سابق من أي محاولة للإطاحة بحكومة إقليم البنجاب التي يترأسها حزبه ومردود ذلك العكسي على النظام الديمقراطي في البلاد وخطورة خلق فوضى سياسية .
جاء ذلك التحذير ردا على تصريح سابق لحاكم الاقليم سلمان تاسير بأن حزب الشعب الباكستاني سيشكل الحكومة الإقليمية في البنجاب.
وقال نواز شريف لقناة " جيو " الاخبارية: إن حزبه يؤيد مسيرة المحامين المقررة في الثاني عشر من مارس لمطالبة الحكومة بإعادة رئيس المحكمة العليا والقضاة المعزولين الى مناصبهم وأنه تلقى دعوة للمشاركة في المسيرة والإضراب العام.
وانتقد جهاز الاستخبارات العسكرية لتدخله في الشئون السياسية الأمر الذي ألحق خسارة مادية كبيرة بالبلاد.
وأضافت المصادر إن قرار المحكمة اليوم سحب شهباز شريف عضويته من البرلمان الإقليمي في البنجاب حيث لن يتمكن من الاستمرار في منصبه كرئيس لوزراء حكومة الإقليم.