أمريكا تدعو إيران إلى مؤتمر بشأن أفغانستان
مفكرة الإسلام: أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون اليوم الخميس أن الولايات المتحدة تعتزم دعوة إيران لحضور مؤتمر دولي بشأن أفغانستان من المقرر عقده في وقت لاحق هذا الشهر.
وقالت كلينتون في مؤتمر صحفي في بروكسل بعد اجتماع لوزراء خارجية حلف شمال الاطلسي: "إذا مضينا قدما في مثل هذا الاجتماع فمن المتوقع دعوة إيران كجار لأفغانستان", وفقا لرويترز.
وكانت مصادر صحفية تركية قد كشفت عن لقاء مباشر بين الولايات المتحدة وإيران سيعقد قريبًا في العاصمة الإيرانية طهران، عقب وساطة تركية. وقالت صحيفة "أكشام" التركية إن نائب مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية سيصل إلى إيران خلال الأسابيع المقبلة, ليجلس مع المسئولين الإيرانيين لأول مرة وجهًا لوجه علي طاولة المفاوضات.
ونقلت الصحيفة عن مسئول بالخارجية التركية قوله, إن تركيا أوصت الطرفين بضرورة الجلوس إلى طاولة المفاوضات واستطاعت إقناعهما بضرورة فتح طريق المفاوضات.
وأشارت الصحيفة إلى أن الموعد الدقيق لزيارة المسئول الأمريكي إلى طهران لم يتحدد بعد.
وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيتس, أن واشنطن لا تستبعد أي خيارات بشأن إيران لمنعها من الحصول علي أسلحة نووية بما في ذلك الخيار العسكري.
وقال المتحدث إنه تحدث مع الرئيس الأمريكي بشأن مبدأ عدم استبعاد خيارات لمنع حصول إيران علي السلاح النووي, لكنه استدرج بقوله إن أوباما كان صريحًا في السعي من أجل الحوار في الأوقات المناسبة ليس مع الأصدقاء فحسب بل مع الأعداء أيضًا, لبحث سبل الحد من خطر الانتشار النووي.
وأكد أوباما أنه يعتزم التفاوض بصورة مباشرة مع إيران، فيما يؤكد المتابعون للعلاقات بين واشنطن وطهران أن هناك مصالح مشتركة وتعاونًا خفيًا بينهما، ويشيرون في هذا الصدد إلى الزيارات المتكررة لسمسار العلاقات الأمريكية الإيرانية هوشنغ أمير أحمدي المقيم في الولايات المتحدة والمقرب من البيت الأبيض إلى طهران والرسائل الأمريكية التي ينقلها إلى القيادة الإيرانية.
استعداد دولي للحوار مع طهران
وفي فيينا, أكدت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن, بالإضافة إلى ألمانيا استعدادها لإجراء محادثات مباشرة مع إيران لتسوية ملفها النووي.
كما تعهدت الولايات المتحدة بانتهاج دبلوماسية قوية مع إيران وسوريا وكوريا الشمالية لمساعدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ولخص سفير الولايات المتحدة في الوكالة جريجوري شولت مباديء النهج الأمريكي الجديد، منبهًا إلى "فرصة فريدة مع التزام أمريكي جديد تجاه الأمم المتحدة والدبلوماسية المتعددة الأطراف