معاريف: ليبرمان وزيرًا لخارجية "إسرائيل" في حكومة نتنياهو

مفكرة الإسلام: كشفت صحيفة "معاريف" العبرية على موقعها الالكتروني عن توصل "بنيامين نتنياهو" المكلف بتشكيل الحكومة الصهيونية مع رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" المتطرف "أفيجدور ليبرمان" حول انضمام الأخير للائتلاف الحكومي.
وحسبما ذكرت الصحيفة فقد اتفقا الاثنان على حصول "ليبرمان" على حقيبة الخارجية، فضلاً عن حقيبة وزيرة الأمن الداخلي. وأضافت الصحيفة بأن "نتنياهو" استجاب لكافة مطالب "ليبرمان" ومن بينها الإبقاء على وزير القضاء "دنيال فيردمان" فى منصبه،الذى يؤيد إجراء إصلاحات فى مجال الزواج المدني.
وأشارت "معاريف" العبرية إلى أنه بذلك أصبح "ليبرمان" أهم شخصية بالحكومة الصهيونية الجديدة، وبات مسيطراً عن قرب على أهم الوزارات المسئولة عن تطبيق القانون فى "إسرائيل"، وهى وزارتي القضاء والأمن الداخلي. لا سيما وأن "ليبرمان" متورط فى قضايا فساد قد تقصيه بعيداً عن الحياة السياسية.
جدير بالذكر أن "نتنياهو" و"ليبرمان" قد التقيا أمس لمناقشة سبل توزيع الحقائب الوزارية. ومن المقرر أن يثير تولي "ليبرمان" لمنصب وزير الخارجية حالة من الغضب داخل حزب الليكود الذي كان يأمل عدد من كبار أعضائه تولى هذا المنصب الرفيع، وعلى رأسهم عضو الكنيست"سيلفان شالوم".
مخاوف دولية من "ليبرمان":
يشار هنا إلى أن صحيفة "معاريف" قد سبق ونشرت تقريراً مفصلاً حول مخاوف دول العالم من تولي المتطرف "أفيجدور ليبرمان" منصب وزير الخارجية. حيث قالت إن مصر تعتبر "ليبرمان" شخصية غير مرغوب فيها، وهذا الموقف بسبب تصريحاته المعادية لها دائماً بداية من تهديده لها بضرب السد العالي فى أسوان وحتى التطاول على شخص الرئيس "حسني مبارك" من فوق منصة الكنيست الصهيوني.
بينما المسئولون فى أوروبا- حسبما ذكرت صحيفة معاريف فى تقريرها- يصفون "ليبرمان" بأنه "هايدر" "الإسرائيلي" نسبة إلى زعيم حزب الحرية النمساوى المتطرف "يورج هايدر".
وفى الولايات المتحدة الأمريكية قالت مصادر رسمية بالخارجية الأمريكية للصحيفة بأن هناك شكوك حول كيفية التعامل بين وزيرة الخارجية الأمريكية "هيلاري كلينتون"و "ليبرمان". ووصف "ستبف ربينوفيتش" أحد أبرز القيادات اليهودية فى واشنطن بأن تعيين ليبرمان فى منصب وزير خارجية "إسرائيل" سيكون فضيحة مدوية، وأن تعيينه فى هذا المنصب لن يفيد تل أبيب.