هيئة علماء المسلمين بالعراق تدين قرار المحكمة الجنائية بحق البشير

مفكرة الإسلام: أدانت هيئة علماء المسلمين بشدة القرار الذي أصدرته ما يسمى بالمحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير تحت تهم باطلة وذرائع زائفة .
واكت الهيئة في بيان لها أن هذا القرار يعد سابقة خطيرة على المستوى الدولي، وقد جاء في وقت يمضي السودان في طريقه قدما لحل المشاكل العالقة في إقليم دارفور بدعم عربي وتأييد شعبي ملحوظ.
وأوضحت أن هناك ثمة قصد ٍ مبيت لتقويض كل الجهود من أجل إحلال السلام في المنطقة ، والعمل المبطن على تهديد وحدة السودان وسلامة أمنه الوطني.
وفي ختام بيانها حذرت الهيئة من آلاثاره المتوقعة لهذا القرار الذي يثبت عدم مبدئية من يوظف قواعد القانون الدولي ويريد أن يحكم العالم بسلطان القوة والخوف لا بسلطان العدل.
ودعت الدول العربية والإسلامية والأفريقية إلى العمل بجد للحيلولة دون إقراره في مجلس الأمن ، كما دعت القوى السودانية كافة الى التعامل بروح المسؤولية الوطنية والشعور الجامع لكل أطياف المجتمع السوداني لتفويت الفرصة على من يريد بالسودان وأهله شرا.
إدانة الحملة العالمية لمقاومة العدوان للقرار
من جهتها أدانت الحملة العالمية لمقاومة العدوان موقف المحكمة وقالت في بيان لها: تتوالى على الأمة المكائد والمؤامرات للنيل من عزَّتها وكرامتها وقد تجلى آخرها في القرار الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي والقاضي بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير، بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية في إقليم دارفور.
وأضافت: إنَّ الحملة العالمية لمقاومة العدوان تستنكر استنكاراً بالغاً وترفض بشدَّة هذا القرار الظالم الذي نعدُّه اعتداءا على رئيس أكبر دولة عربيَّة، وتدخلا في شؤونها الخاصَّة، وتكريسًا للنزاع والشقاق بين أطياف الشعب السوداني.
ودعت الحملة جميع الدول العربية والإسلامية والدول الرافضة للهيمنة والاستعمار الجديد بأن يقفوا صفا واحدا مع السودان، وأن يعلنوا رفضهم لهذا القرار الجائر.
وتابعت: إنَّ صدور هذا القرار وفي هذا الوقت بالذات يحمل في طيَّاته أبلغ الدلالات على أنَّ وراءه أيادٍ صهيو-أمريكية طالما سعت إلى تصعيد الأزمة في دارفور ودعم حركات التمرد، ومن ثمَّ استصدار قرارات من الكونغرس ومجلس الأمن الدولي، والآن المحكمة الدوليَّة للفت في عضد هذا البلد الذي عانى ما عانى من التدخلات السافرة التي تهدف إلى إضعافه وإظهاره أمام العالم بالجلاَّد الذي يستحق نيل العقوبات، حيث سيكون من مآلات هذا القرار، السعي إلى صناعة فوضى خلاَّقة بأيد سودانيَّة وغربيَّة ، لوأد الجهود الجارية لإحلال السلام الشامل في السودان.