في أولى عملياته.. "جيش مجاهدي فلسطين" يتبنى هجوم "بيت عين" بالضفة
مفكرة الإسلام: أعلنت جماعة فلسطينية غير معروفة من قبل، اليوم الجمعة، مسئوليتها عن تنفيذ عملية "بيت عين" جنوب بيت لحم، والتي قتل فيها "إسرائيلي" وأصيب آخر بجروح يوم أمس الخميس.
وأكدت الجماعة التي تطلق على نفسها اسم "جيش مجاهدي فلسطين"، في بيان هو الأول لها ، أن أحد عناصرها نفذ العملية قرب صافا ، مضيفةً أن تأخر الجماعة في الإعلان عن العملية جاء لأسباب أمنية، مستنكرا تبني بعض الفصائل للعملية.
وتوعدت الجماعة بهجمات جديدة ضد قوات الاحتلال الصهيونية. وجاء في بيانها: "مع انطلاقة بزوغ فجرنا الأول نؤكد بأن في جعبتنا عمليات ستشفي قلوب قوم مؤمنين، وسنزعزع بها أركان الدولة العبرية ..." بحسب وكالة "معًا" الإخبارية.
سرايا القدس تنفي مسئوليتها عن الهجوم على المغتصبة:
من جانبها، نفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أي علاقة لها بالبيان الصادر عن العملية التي وقعت أمس الخميس قرب المغتصبة جنوب بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت سرايا القدس في بيان بثته إذاعة صوت الأقصى اليوم إنها لا تعلم عن هذا البيان الذي صدر باسم السرايا ومجموعات عماد مغنية.
وأوضح بيان السرايا أن الحركة تبارك هذه العملية وتصفها بالبطولية، وأكد انها تأتي كرد طبيعي علي جرائم الاحتلال وتهديدات حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة وما يجري من عدوان وتهديد يومي للمسجد الأقصى.
مخاوف من هجمات للمغتصبين الصهاينة:
أعلنت مصادر في الأجهزة الأمنية الصهيونية أن هناك مخاوف تشير إلى احتمال قيام عناصر اليمين المتطرف بتنفيذ عمليات ضد المواطنين الفلسطينيين، وذلك بعد مصرع أحد المغتصبين يوم أمس الخميس، في إحدى مغتصبات الضفة الغربية المحتلة.
وفي تصريحات نشرتها وسائل الإعلام الصهيونية اليوم قالت المصادر إن جيش الاحتلال والشاباك والشرطة قاموا بتعزيز قواتهم في محيط المغتصبة تحسبًا لاحتمال قيام مغتصبين متطرفين في مغتصبة "بيت عين" أو في المغتصبات المجاورة تنفيذ عمليات ضد المدنيين الفلسطينيين المارين في المنطقة أو في داخل القرى الفلسطينية القريبة.
يشار إلى أنه في عام 2003 تم الكشف عن خلية إرهابية يهودية نشطت في داخل المغتصبات وكان من بين أعضائها عوفر جمليئيل وهو والد الفتى الذي أصيب بعملية يوم أمس الخميس.
وفي ذلك الوقت تمت إدانة هذا الشخص بمحاولة تنفيذ عملية ضد طالبات فلسطينيات في شرقي القدس.
وقالت مصادر شرطة الاحتلال إن حقيقة كون الفتى المصاب ابنا لأحد عناصر الخلية الإرهابية قد تم أخذها بعين الاعتبار في إطار رفع حالة التأهب في المنطقة.
الاحتلال يحاصر قرية فلسطينية:
إلى ذلك أغلق جيش الاحتلال اليوم الجمعة مداخل قرية صافا في الخليل جنوبي الضفة الغربية بالسواتر الترابية في إطار عملية عسكرية للبحث عن منفذ هجوم مغتصبة بيت عين الذي أدى إلى مقتل مغتصب وإصابة آخر.
وقالت مصادر فلسطينية: "أغلقت قوات الجيش الطرق الرئيسة والفرعية المؤدية الى قرية صافا، واستولت على ثلاثة منازل وحولتها الى ثكنات عسكرية، وخربت عددًا من المنازل بعد تفجير أبوابها والعبث بمحتوياتها".
وقامت قوات الاحتلال باختطاف ثلاثة فلسطينيين خلال العملية المتواصلة بعد أن أجبرت الشباب من أهالي القرية على التجمع في ساحة المدرسة، وأطلقت سراحهم بعد التحقيق معهم واعتقلت الشباب الثلاثة.
وأوضح أهالي القرية أن مجموعة من المغتصبين حاولت اقتحام القرية وهم يستقلون درجات نارية.