جولة في صحافة اليوم العاشر من شهر ابريل
مفكرة الإسلام:من رأي صحيفة الأهرام نبدأ جولة ليوم العاشر من شهر ابريل وجاء بعنوان "المصالحة الفلسطينية هي الرد علي التطرف الإسرائيلي"وقالت فيه إذا كانت المصالحة الوطنية الفلسطينية ضرورية في كل الأوقات, فإنها شديدة الضرورة والإلحاح الآن مع وصول حكومة التطرف الإسرائيلية بزعامة بنيامين نيتانياهو إلي السلطة, وإعلانها علي لسان وزير الخارجية المتطرف أفيجدور ليبرمان تخليها عن رؤية حل الدولتين التي أكدها مؤتمر أنابوليس بالولايات المتحدة في نهاية.2007
وليس هنااك من رد فلسطيني علي هذه التراجعات الإسرائيلية عن مسيرة السلام سوي أن يسارع الفلسطينيون بتوحيد صفوفهم وإنهاء النزاع والانقسام والاتفاق علي حكومة وفاق وطني مؤقتة, وذلك خلال الجولة الثالثة من جولات الحوار في القاهرة في26 ابريل الحالي.
وحول عملية السلام جاء رأي صحيفة عكاظ بعنوان عودة السلام إلى نقطة الصفر وقالت إن التصريحات السلبية التي أطلقتها الحكومة الإسرائيلية أخيرا حول عملية السلام، تنبئ بشكل واضح أن الإسرائيليين لا يزالون لا يعيرون هذا الموضوع أية أهمية، ورغم كل الإجراءات التي يتخذها القادة العرب للخروج من هذه المشكلة، بهدف تحقيق الاستقرار الشامل في منطقة الشرق الأوسط، ورغم كل الدعوات التي تنطلق من كل حدب وصوب للعودة إلى العقل والمنطق، والدعوات التي تنطلق من مختلف أنحاء العالم بضرورة السعي إلى تحقيق السلام العادل والشامل، إلا أن الحكومة الإسرائيلية ما زالت تتجاهل الإصغاء لنداء السلام المتفق عليه من قبل العالم، وتستمر في بث التصريحات التي لا تصب في المصلحة العليا للمنطقة، وتصر على تجاهل مبدأ الحل الدولي القائم على حل الدولتين، الأمر الذي سيعود بعملية السلام إلى نقطة الصفر.
وعندما يستعرض أي عاقل حكيم جملة التصرفات الإسرائيلية، يجد أن جميع تلك الممارسات بعيدة كل البعد عن أي اتجاه يؤدي في نهايته إلى تحقيق الرغبة الدولية التي تصر على تحقيق السلام المنشود.
أما القدس العربي فقد جاء رأيها بعنوان الدوري يذكر العراقيين بالخديعة الكبرى وقالت فيه أنالتسجيل الصوتي الذي أذاعه عزة الدوري نائب رئيس مجلس قيادة الثورة السابقوالأمين العام الحالي لحزب البعث بمناسبة مرور الذكرى السادسة لاحتلال العراق أكدمجددا على مدى قوة المقاومة العراقية، واتساع نفوذها، وحجم الثقة التي تتمتع بهارغم الحملة الشرسة التي تشنها القوات الأمريكية وحلفاؤها للقضاء عليها.
السيدالدوري طرح منهجاً واضحاً للمقاومة يحدد استراتيجية تعاملها مع الاحتلال الأمريكيوأعوانه ابرز ملامحها عدم الانخراط في أي مفاوضات قبل الانسحاب الأمريكي الكامل منالأراضي العراقية دون قيد او شرط، والاعتراف بالمقاومة المسلحة كممثل شرعي وحيدللشعب العراقي، وتقديم الغزاة اعتذاراً واضحاً عن خطيئتهم وجرائمهم بحقه، وإطلاقسراح جميع المعتقلين ودفع تعويضات مادية لكل الخسائر التي نجمت عن الاحتلال.
أما "الملهاة الجديدة" فهو العنوان الذي اختارته صحيفة الخليج وقالت فيهبات شغلنا الشاغل في هذه الأيام، على ما يبدو الحديث عن خلافات بين واشنطن والكيان الصهيوني، وانتقل التحليل من القول بوجود احتمالات للخلاف إلى درجة الحديث عن تحضير واشنطن لأرضية المواجهة معه. وفي واقع الحال، فإن هذا الأمر ليس إلا تحضيراً للذهن العربي، بسذاجة، لملهاة جديدة في سلسلة الإلهاء عن الأمور الجوهرية في موضوع الصراع العربي - الصهيوني.
الاختلافات بين واشنطن والكيان الصهيوني حول المسائل السياسية المتعلقة بهذا الصراع كانت موجودة لأن مثلها موجود حتى داخل المؤسسات الأمريكية، ومن باب أولى أن تكون مع كيان آخر له نوع من الاستقلالية عن واشنطن. أما الخلاف فهو غير وارد لأن التطابق الاستراتيجي بين مصالحهما كامل في ما يتعلق بمنطقتنا.
ونطالع في ذات الصحيفة مقالا بعنوانأوباما و"المكياج" الإعلامي ويقول كاتبه سمير سعيد إن تصريحات أوباما مثيرة للدهشة والسخرية في آن واحد، إذ كيف لا تكون الولايات المتحدة في حرب على الإسلام والمسلمين وهي تحتل بلدين مسلمين، العراق وأفغانستان، ومازالت تمارس فيهما كل صنوف الإبادة والدمار، لمجرد مجموعة من الأكاذيب لفقتها أجهزتها المخابراتية، وتواصل حصارها للسودان وإيران وسوريا.
حتى الآن يمكن اعتبار عهد أوباما امتداداً لعهد سلفه جورج بوش باستثناء "المكياج" الإعلامي الذي أحسنت هذه الإدارة استخدامه لتحسين الوجه القبيح لدولته الاستعمارية، إلى درجه بات العالم يدمن تصريحات هذه الإدارة حول "التغيير" و"الانفتاحات".
وحول الشأن الانتخابي تحدثت السفير اللبنانية قائلة شارفت "سكرة" الترشيحات في معظم الدوائر، على الانتهاء، لتبدأ بعدها، "فكرةالانتخابات"، بكل مستلزماتها، على صعيد الجولات والخطابات...ودائما تحت سقف اتفاقالدوحة ومراعاة حقيقة أن "كبار الناخبين" سيلتقون، نهاية هذا الشهر، على مائدةالحوار الوطني في القصر الجمهوري..وبالتالي، لن يكون من مصلحة أحد الذهاب بالخطابالانتخابي إلى حد اللاعودة.
وفي الانتخابات الرئاسية كان الخبر الرئيس لصحيفةالخبر الجزائرية بعنوان"بوتفليقة يحصل على الأغلبية التي طالب بها"وقالت سارت الانتخابات الرئاسية لنهار أمس، مثلما أرادها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي فاز بعهدة ثالثة؛ وكما خطط لها وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني الذي وصلت '' تعليماته ووصاياه'' إلى ولاة الجمهورية خمسة على خمسة؛ بحيث بلغت نسبة المشاركة النهائية 74,11 في المائة، وحطمت كل الولايات بما فيها تلك المعروفة بقلة المشاركة، كالعاصمة، أرقاما قياسية جديدة، وبشكل مكّن بوتفليقة من الحصول على الأغلبية التي ظل، منذ بداية الحملة الانتخابية، يطالب بها. الجديد في هذه الانتخابات أن أفراد الجيش والأمن شكلوا الحضور البارز في صناديق الاقتراع لأول مرة، مع فارق بسيط أنهم كانوا بالزي المدني. كما سجلت ظاهرة غريبة في مراكز الاقتراع تمثّلت في أنها كانت خالية بنسبة 90 بالمائة من المراقبين لممثلي المرشحين، باستثناء أولئك التابعين للمرشّح عبد العزيز بوتفليقة. وذلك لسبب معروف هو عدم قدرة المنافسين على توفير العدد الكافي من المراقبين، ودفع أجورهم، مما ترك المجال مفتوحا كلية أمام الإدارة وأمام دعاة المقاطعة في بلديات شرق البويرة للعبث ببعض صناديق الانتخاب.
وفي الصحيفة ذاتها وفي مقال بعنوان سؤال وتساؤل يقول كاتبه هل فوز الرئيس الجديد القديم بعهدة ثالثة بنسبة واحد وخمسين في المائة، يحول أو يمنع عمليا ولو بنسبة الواحد من المليون، دون تمكن بوتفليقة من تسيير شؤون البلد وفق نهجه المعروف وحسب رؤيته للأمور؟... إنه مجرد سؤال وتساؤل، نعتقد أن الإجابة عنه غير متوفرة في الظروف الحالية.
وعودة إلى الانتخابات مع صحيفة القبس الكويتية التي جاء خبرها الرئيس بعنوان تأخير مرسوم الدعوة يزيد رتابة الانتخابات وجاء فيه ازدادت الأجواء الانتخابية رتابة بعد «تريث» الحكومة في إصدار مرسوم دعوة الناخبين إلى يوم الاثنين المقبل، بناء على نصائح من أكثر من طرف حكومي، فيما راوحت تحركات الكتل القبلية من اجل تنظيم انتخاباتها الفرعية في مكانها بانتظار المرسوم.
واعترفت أكثر من كتلة برلمانية وسياسية أمس بان ما يجري «أربك» الساحة السياسية، ولم تعد الكتل تستطيع تنظيم أوضاعها تجاه المرحلة الجارية، بسبب التداخل والصراع في ما بين أعضائها على إيجاد موقع انتخابي لكل منهم.
وقالت أوساط مطلعة أن الحكومة لديها فرصة حتى يوم الأربعاء المقبل لإصدار مرسوم الدعوة للانتخابات ونشره في الجريدة الرسمية، لافتة إلى أن المادة 18 من قانون الانتخاب تشير إلى أن نشر المرسوم قبل التاريخ المحدد للانتخابات بشهر على الأقل.
وفي السياسة الكويتية نطالع خبرا هاما بعنوان دبلوماسي مصري لا يستبعد أن تطلب القاهرة من "الإنتربول" اعتقالقادة في "حزب الله"وفيه:كشف دبلوماسي مصري, أمس, أن القاهرة قد تطلب من الانتربول الدولي اعتقال قادة من "حزب الله", بعد ضبط الشبكة التي جندها للقيام بأعمال تخريبية في مصر, وان قطر لهادور مباشر في التمويل والتوجيه, مشيرا إلى أن رأس الشبكة اللبناني سامي شهاب قديكون دخل الأراضي المصرية بواسطة جواز سفر قطري, ولم يستبعد أن تعمد القاهرة إلىقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الدولة الخليجية.
وأوضح الدبلوماسي الذي يعمل في إحدى سفارات بلاده في الخليج أن القاهرة قررت الكشفعن الشبكة بعد الانتهاء من استجواب أفرادها اللبنانيين والفلسطينيين والمصريين, والحصول منهم على اعترافات مسجلة ومصورة حول بلوغهم مرحلة متقدمة من تنفيذ مخططتفجيرات واغتيالات واسعة في البلاد, بأوامر من الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله ونائبه نعيم قاسم, مشيرا إلى أن السلطات المصرية تدقق في اعترافات أخرى حولوجود إيرانيين تابعين للحرس الثوري وعناصر من "حزب الله" في بعضالمحافظات المصرية وحتى في قلب القاهرة.
وننتقل من السياسة إلى الصحافة الأجنبية حيثتطالعنا جريدة التايمز بتقرير يترك الباب مفتوحا أمام تأجيل سحب القوات الأمريكية من بعض المدن العراقية المضطربة لما بعد الموعد المحدد سابقا.
ونقلت الجريدة عن جنرال في الجيش الأمريكي أن الاضطرابات التي تشهدها مدينتي الموصل وبعقوبة قد تجبر القوات الأمريكية لتمديد عملياتها العسكرية في هاتين المدنتين لما بعد 30 يونيو.
ولم يستبعد الجنرال رأي اوديرنو حسب التقرير الذي كتبته ديبورا هاينز من العاصمة العراقية إن يتم زيادة عدد قوات الجيش الأمريكي في الموصل وبعقوبة في شمال البلاد خلال العام الحالي بدلا عن تقليصها حسب الخطة السابقة.
وأضاف أن تقييما مشتركا ستجرية السلطات الأمريكية والعراقية خلال الأسابيع المقبلة سيسبق اتخاذ أي قرار بهذا الشأن.
تقول جريدة الديلي تلجراف في تقرير بعنوان "الرئيس الإيراني يفتح باب الحوار مع أمريكا حول البرنامج النووي" أن احمدي نجاد أرسل رسالة معتدلة في الذكرى السنوية لما تسميه طهران بيوم التقنية النووية.
ونقلت الجريدة عن نجاد قوله أن الشعب الإيراني سعى منذ البداية للمنطق والحوار، إلا أن الحوار المقصود حسب نجاد هو القائم على العدالة والاحترام الكامل للحقوق والقوانين.
وأشار إلى انه لن يقبل بأي حوار يسيطر عليه طرف واحد، وسيرفض أي حوار خاضع للشروط المسبقة، وأي حوار يجرى في أجواء التهديد.
وأشارت تقارير، حسب الجريدة، إلى أن إيران تشغل حاليا 7 آلاف جهاز طرد مركزي في منشآت تحت الأرض استخدمت لتخصيب اليورانيوم الذي قد يستخدم للوقود النووي، أو لإنتاج مواد ضرورية لصناعة القنبلة النووية.