جماعة فلسطينية تتوعد باستهداف مصالح "إسرائيل" في الداخل والخارج
مفكرة الإسلام: هددت جماعة فلسطينية تطلق على نفسها "جيش مجاهدي فلسطين"، مساء اليوم الجمعة، باستهداف المصالح "الإسرائيلية" في الخارج والداخل.
وأوضحت الجماعة في بيانٍ لها، وفق ما أوردته وكالة "معًا" الإخبارية، أن استهداف المصالح "الإسرائيلية" يأتي كردٍ على الاعتداءات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وخاصة بلدة صافا والقدس وغزة و أراضي 48.
وقال بيان الجماعة "إن تهديد أشكنازي بضرب غزة من جديد دليل علي فشلهم (الإسرائيليين) أمام صمود أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد".
وكان "غابي أشكنازي" رئيس هيئة أركان الجيش "الإسرائيلي" قد هدد بإمكانية العودة إلى شن عدوانٍ جديدٍ على قطاع غزة إذا اقتضت الضرورة ذلك.
ووجه بيان الجماعة رسالةً إلى الاحتلال "الإسرائيلي" جاء فيها: "لكم يا آخر نازية هذا الزمان واضحة ولا تحتاج إلى نظر عميق أو حنكة سياسية وعروضات خزعبلاتية على شاشاتكم الزائفة تعرضون بها قوتكم المزعومة معتقدين بأن "جند الله" خائفون وحتى يتبين لكم الصدق إن كنتم جاهليه اسألوا بيت عين وستكون الإجابة واضحة فما رأيتموه غيث من فيض بحر الرد الذي سيطالكم أينما وجدتم في داخل هذا الوطن وفي خارجه".
جدير بالذكر أن جماعة "جيش مجاهدي فلسطين" قد أعلنت مؤخرًا مسئوليتها عن تنفيذ عملية "بيت عين" جنوب بيت لحم والتي قتل فيها "إسرائيلي" وأصيب آخر بجروح وأكدت أن أحد عناصرها نفذ العملية قرب صافا وتوعدت بشن هجمات جديدة ضد قوات الاحتلال "الإسرائيلية"
أبو عبيدة: المقاومة استطاعت الصمود وإثبات الذات:
ومن جهةٍ أخرى، وصف أبو عبيدة الناطق الإعلامي باسم كتائب "الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصريحات أشكنازي بالعنجهية والنابعة من الاستكبار الصهيوني المعهود.
وأوضح أبو عبيدة أن العدو الصهيوني أن غزة باتت أمام خيارين إما المقاومة أو الاستسلام، وأن الشعب الفلسطيني اختار المقاومة منذ زمن بعيد ولن يحيد عنها.
وقال الناطق باسم كتائب "القسام": "إن العدو بتصريحاته يناقض نفسه، فقد أعلن أن عملياته في القطاع حققت أهدافها، وهو اليوم يقول قد نضطر إلى عملية أخرى في القطاع، فإذا كانت الحرب على غزة حققت أهدافها فما الداعي إلى حرب جديدة إلا أن يكون عدوان غزة فاشل والمقاومة استطاعت الصمود وإثبات الذات؟".