اتهامات للحكومة الجزائرية بتزوير الانتخابات الرئاسية
مفكرة الإسلام: اشتكى ممثلو المرشحين والأعضاء باللجنة السياسية لمراقبة الانتخابات الرئاسية الجزائرية من وقوع تجاوزات.
فقد سجل أعضاء اللجنة اعتراضاتهم على وقوع ما وصفوه تجاوزات تقنية منها ما يتصل بأوراق التصويت، حيث كان من المفترض أن ترفق أوراق الاقتراع بصورة حديثة للمرشحين.
وحول هذه النقطة قال المعترضون إن الصورة الشخصية المرفقة بورقة الاقتراع الخاصة بالرئيس كانت قديمة جدا وأظهرته بالأربعينيات من العمر، كما هو الحال بالنسبة لخلفية الصورة التي يفترض أن تكون فاتحة اللون مما يعتبر "مخالفة قانونية واضحة".
من جانبه، اعتبر عضو اللجنة وممثل حركة الإصلاح الوطني عبد السلام كسال هذه الممارسات إهانة للشعب لما تضمنته من توزير مفضوح تمثل بحشو بعض الصناديق بأوراق الاقتراع في بعض المراكز لتحقيق فوز قياسي لصالح بوتفليقة, وفقا للجزيرة نت.
نية مبيتة بالتزوير
وانضم محمد صديق (ممثل المرشح علي فوزي رباعين) إلى الأصوات المنددة بوقوع تجاوزات، مشيرا إلى وجود "نية مبيتة للتزوير" لاسيما بأحد مراكز الاقتراع في البليدة حيث كانت الصناديق "مملوءة بأوراق الاقتراع مسبقا".
وشكلت اللجنة فريقا للتحقيق بهذه التجاوزات في المراكز التي أشير إليها، إلا أن الفريق لم يستطع القيام بمهمته حيث رفض بعض المشرفين على مراكز الاقتراع السماح لأعضاء الفريق بأخذ عينة من أوراق الاقتراع.
وقد طالب ممثلو المرشحين بعقد اجتماع مع محمد تقية منسق اللجنة السياسية للانتخابات ووزير العدل السابق الذي أكد من جهته أن العملية الانتخابية "سارت بشكل جيد".
وكانت الانتخابات قد شهدت بعض المناوشات حيث حاول البعض منع المواطنين من الاقتراع وتكسير الصناديق، كما حدث نفس الشيء بمنطقة بجاية لكن دون المساس بصناديق الاقتراع.