الجارديان: العملية الأمنية الأخيرة في بريطانيا تفتقد لأدلة
مفكرة الإسلام: ذكرت صحيفة بريطانية عن مصادر مطلعة على سير التحقيقات في الشبكة التي تم القبض عليها مؤخرا بزعم التخطيط لهجمات, أنه لم يتم العثور على أي أدلة تتعلق بوجود قنابل أو معدات لصنع القنابل أو مواد كيميائية لصنع المتفجرات أو مصنع للقنابل أو اسلحة أو ذخائر.
وأضافت: أنه لايزال يجري فحص أجهزة الكومبيوتر التي عثر عليها في منازل المشتبه فيهم لعلها تقود إلى أي دليل.
ويقول تحقيق صحيفة الجارديان: إن الاستخبارات الخارجية أفادت قبل نحو ثلاثة أسابيع بأن عددا من الأشخاص في بريطانيا ضالعين في تنظيم القاعدة، وأصبح المسؤولين عن الأجهزة الأمنية على قناعة بوجود خطر "عمل ارهابي" واسع النطاق بعد مراقبة مجموعة من رسائل البريد الاليكتروني والمكالمات الهاتفية.
مكافحة "الإرهاب" في باكستان
من جهتها, أشارت صحيفة "الاندبندنت" إلى أمن بريطانيا يعتمد على مكافحة الإرهاب في باكستان".
وحذرت الصحيفة في عنوانها الفرعي من أن "تشديد اجراءات الحصول على تأشيرات لن يكفي للقضاء على هذا الخطر".
وأوضحت الصحيفة أن اعتقال عدد من الطلاب الباكستانيين في شمال غربي انجلترا أثار الكثير من التساؤلات بشأن كفاءة نظام منح التأشيرات. وعلى الرغم مما طالبت به المعارضة المحافظة في البرلمان البريطاني من ضرورة تشديد إجراءات منح تأشيرات الدراسة في بريطانيا للمتقدمين من باكستان الذين يبلغ عددهم 10 آلاف طالب سنويا، إلا أن الصحيفة ترى أن هذا الاجراء ليس كافيا.
وطالبت الصحيفة بالبحث في جذور المسألة على حد تعبيرها، أي التصدي لما تطلق عليه "الأصولية الإسلامية والإرهاب في باكستان".
وتابعت: "إن بريطانيا تتلقى الضربات بسبب فشل الحكومة الباكستانية في تفكيك الجماعات الارهابية التي لاتزال تعمل من داخل حدود باكستان". وتنبه الصحيفة إلى أن الرئيس الباكستاني الحالي أصيف علي زارداي "يجب أن يكون أكثر الناس حرصا على القضاء "على الجهاديين بعد مقتل زوجته بنظير بوتو في عملية إرهابية", على حد قولها.