لبنان يعتقل رابع شخص بتهمة التجسس لصالح "إسرائيل"
مفكرة الإسلام: : ألقت قوات الأمن اللبنانية القبض على شخص رابع في قضية تجسس لحساب الكيان الصهيوني.
وكان فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، قد اعتقل ضابطا في الجيش برتبة عميد بتهمة التجسس لصالح "إسرائيل" في منطقة الدكوانة.
ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن مسؤول أمني قوله:" إن فرع المعلومات بدأ قبل أكثر من 3 أشهر برصد مجموعة من المشتبه في تعاملهم مع العدو الذين ينشطون في مناطق شرق بيروت وشمالها، وفي منطقة الجنوب اللبناني، وخاصة جنوبي نهر الليطاني".
وكان العميد الموقوف يعمل في المديرية العامة للأمن العام التي تقاعد منها بداية عام 1998، وتفرغ للعمل في مكتب يملكه في منطقة الدكوانة مخصص لاستقدام اليد العاملة الأجنبية إلى لبنان.
وقال مسؤول أمني رفيع: إن العميد الموقوف اتخذ من مكتبه ساتراً لعمله الاستخباري.
وأضاف المسؤول : إن أديب ع. اعترف بتعامله مع الاستخبارات "الإسرائيلية" منذ أكثر من 10 سنوات، مشيراً إلى أن دوره كان استعلامياً، نافياً تورطه في أي عمل تنفيذي، سواء لناحية الاغتيال أو التفجير.
وأشار الموقوف إلى أنه كان يلتقي مشغليه "الإسرائيليين" دورياً في أوروبا.
وقال مصدر امني: إن الضابط كان يزود على ما يبدو "الإسرائيليين" بمعلومات عن القوى الأمنية اللبنانية و"حزب الله" منذ سنوات.
وقالت صحيفة الأخبار اللبنانية: إن سلطات الأمن أوقفت أيضا زوجة العميد المتقاعد للتحقيق معها وأنها أدلت بمعلومات كان زوجها يتكتم عنها.
ووصف مسئول أمني العميد المتقاعد بأنه "صيد ثمين"، متوقعاً أن تكشف التحقيقات الكثير من المعلومات المهمة والحساسة.
يشار إلى أن فرع المعلومات كان قد أوقف قبل أشهر شاباً بجرم حيازة كمية كبيرة من الأسلحة، واتضح خلال التحقيق معه أن له صلة بأشخاص يعيشون في أوروبا كانوا قد كلفوه تنفيذ بعض المهمات اللوجستية.
ورغم أن المحققين كانوا مقتنعين، من خلال أسلوب تجنيده، بأن الشاب يعمل لحساب الاستخبارات "الإسرائيلية"، إلا أن التحقيق الأولي لم يؤدّ إلى تحديد أدلة على ذلك، ما ترك الأمر في خانة العمل لحساب جهاز استخبارات أوروبي.
وأوقف الجيش اللبناني في الثاني من شهر فبراير الماضي شخصا يشتبه في تعامله مع "إسرائيل" في النبطية جنوب لبنان. وفي ديسمبر 2008، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية على شقيقين موقوفين هما علي ويوسف الجراح بتهمة التعامل مع "إسرائيل".
الجيش اللبناني يعزز قواته في بعلبك:
في من ناحية اخرى واصل الجيش اللبناني تعزيز قواته في منطقة بعلبك في البقاع (شرق البلاد) حيث يطارد منفذي اعتداء أدى الاثنين إلى مقتل أربعة من جنوده.
وقال متحدث عسكري لبناني: إن "العمليات مستمرة" في منطقة بعلبك وجوارها وتشمل مناطق جبلية، وإن هناك مداهمات يقوم بها عناصر الجيش شملت عددا من المنازل بحثًا عن مشتبه بهم.
وأوضح المتحدث أن عمليات الجيش أدت إلى "توقيف عدد من المخالفين المطلوبين في جرائم سابقة ليس بينهم أحد من مرتكبي" جريمة الأمس.
وأكد أن الجيش "مستمر في مداهمة أي مكان تتوافر معلومات عن وجود مشتبه بهم فيه"، مشيرًا إلى أن شخصا قتل في منطقة الهرمل (شمال شرق) القريبة برصاص الجيش بعد رفضه التوقف على أحد الحواجز.
وأوضح أن القتيل كان على دراجة نارية ويحمل سلاحا ظاهرًا، وقد رفض الامتثال لطلب عناصر الحاجز منه التوقف. مشيرًا إلى الجنود أطلقوا النار في الهواء لإنذاره، لكنه لم يتوقف، فأطلقوا النار في اتجاهه ما تسبب بقتله.
كما أصيب شخص آخر بجروح نُقل على أثرها إلى المستشفى، بعد رفضه التوقف عند حاجز آخر للجيش في بلدة حوش بردى البقاعية. وضبط الجيش خلال عملياته اليوم على كمية من بذور الحشيشة في أحد المنازل.