لمواجهة طالبان.. الحكومة الأفغانية تسعى لمضاعفة قوات الشرطة
مفكرة الإسلام: أعلن وزير الداخلية الأفغاني اليوم الأحد أن حكومته ستعمل على مضاعفة حجم قوات الشرطة المؤلفة من 82 ألف فرد في سياق المواجهات الدائرة ضد حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان.
وذكر وزير الداخلية الأفغاني أنه تقرر البدء في جهود تهدف إلى تجنيد وتدريب 15 ألف فرد شرطة جدد بحلول الانتخابات الرئاسية المقررة في 20 اغسطس المقبل.
وأخبر حنيف أتمار مؤتمرًا صحافيًا: "السلطات الافغانية طلبت من المانحين الدوليين الموافقة على زيادة استراتيجية في حجم قوات الشرطة وأن النطاق الكامل للزيادة سيعلن في يونيو".
مقتل خمسة شرطيين في هجوم غرب افغانستان:
من جانب آخر، أعلنت مصادر أمنية مقتل خمسة شرطيين على الأقل في هجوم مسلح شنته عناصر حركة طالبان استهدف مركزًا للشرطة غرب أفغانستان.
وقال مساعد حاكم الولاية يونس رسولي: "الهجوم وقع على بعد عشرين كيلومترًا من مدينة فرح عاصمة الولاية التى تحمل الاسم ذاته".
وأضاف رسولي: "الهجوم وقع عندما هاجم عدد كبير من عناصر طالبان أحد مراكز الشرطة الليلة الماضية وقتل شرطيان خلال المواجهات ، فيما قتل عدد من المهاجمين".
إمكانية تعزيز دور الهند في الصراع ضد طالبان:
على صعيد آخر، رأى محللون سياسيون أن الإدارة الأمريكية ستعمل في الفترة المقبلة على الحصول على دعم الجانب الهندي في تصعيد المعركة ضد حركة طالبان.
وقال المحللون إن هناك اعتبارات ستحكم تحرك الهند في مواجهة طالبان، من بينها أن مصلحة الهند في الأجل القصير أن تظل نشاطات طالبان محصورة في مناطق الحدود بين باكستان وأفغانستان. وأضاف المحللون: "لو انتشر نفوذ الإسلاميين عبر نهر إندوس باتجاه البنجاب الباكستانية، فإنها ستصل في نهاية المطاف إلى شمال الهند، حيث إن في الهند عددًا من المسلمين يفوق عدد سكان باكستان".
ورأى المحللون أن نيودلهي قد تفكر في إرسال قوات إلى مزار الشريف في الشمال، أو حيرات في الغرب ويمكن للهند أن تبدأ بإرسال خمسة آلاف جندي كقوة عسكرية أولية، لتتوسع بعد ذلك إلى 15 ألف جندي، حين تصبح الظروف المساندة مهيأة على الأرض، وذلك عبر ميناء شابانار الإيراني، أو من خلال تركمانستان، أو أوزبكستان.