التليفزيون الصهيوني: "نتنياهو" يعرقل صفقة الإفراج عن "شاليط"
مفكرة الإسلام: كشفت مصادر إعلامية صهيونية عن اعتزام رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" عرقلة إتمام صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، فى مقابل الإفراج عن الجندي الأسير "جلعاد شاليط"، وذلك من خلال تغيير "عوفر ديكل" المسئول عن هذا الملف.
وقالت القناة الثانية بالتليفزيون الصهيوني إن "شاليط" القابع فى أسر حماس منذ 1.029 يومًا قد تطول أيامه لأطول من ذلك بكثير، وإن الآمال بشأن الإفراج عنه باتت تتضاءل رويداً رويداً مع تولى "نتنياهو" للحكومة الجديدة فى "إسرائيل".
وأضافت أن "نتنياهو" يعتزم عزل "عوفر ديكل" عن تولى مسئولية ملف المفاوضات حول الإفراج عن "شاليط"، وأن هذا القرار جاء بعد مرور أسبوع من لقاء "نتينياهو" مع أسرة "شاليط".
وأوضحت القناة الثانية أن أسرة "شاليط" تحمل "ديكل" مسئولية تعثر المفاوضات مع حماس حول الإفراج عن نجلها، لذا قرر "نتنياهو" إعفاءه من تلك المهمة، والبحث عن سبل جديدة للإفراج عن الجندي المخطوف.
وأشارت القناة الثانية إلى الأنباء التى ترددت قبل عدة أيام بشأن استعداد "نتنياهو" للإفراج عن عدد أقل من الأسرى الفلسطينيين، عما كان متفقًا عليه مع الحكومة السابقة برئاسة "إيهود أولمرت"، كما يرفض "نتنياهو" بشدة الإفراج عن "مروان البرغوثي" و"أحمد سعدات" بأي ثمن. منوهة إلى أن "نتنياهو" أصدر تعليماته مؤخراً بضرورة دراسة كافة الخيارات المتاحة من أجل الإفراج عن "شاليط"، بما فى ذلك إمكانية شن عدوان عسكري جديد ضد قطاع غزة.
صفقة شاليط رهن بإطلاق الأسرى ذوي المحكومات العالية:
من جانبه، أكد محمود الزهار القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الحركة لن توافق على إبرام الصفقة إلا بالإفراج عن الأسرى ذوي المحكوميات العالية, مؤكدًا أنها لا تفرِّق بين الأسرى الفلسطينيين.
وقال الزهار خلال مهرجان "أسرانا.. إلى متى؟!" مساء اليوم السبت بمناسبة "يوم الأسير الفلسطيني": إن الحركة استطاعت كسر العديد من المُحرَّمات الصهيونية في مفاوضات "صفقات التبادل".
وكشف أن الاحتلال قد طرح الإفراج عن جميع أسرى قطاع غزة مقابل الجندي الصهيوني الأٍسير شاليط، مضيفًا قوله: "ولكننا رفضنا ذلك، وأبلغناهم عن طريق الوسيط المصري أننا لا نميِّز بين أسرى القدس والضفة وغزة وفلسطين عام 48".
كسر المحرمات "الإسرائيلية":
وأكد أن "حماس" استطاعت كسر الخط الأحمر برفض الاحتلال الإفراج عن الأسرى الذين قتلوا صهاينة، مضيفًا: "لكنهم وافقوا أخيرًا على الإفراج عن عددٍ من هؤلاء الأسرى"، مشيرًا إلى أن العدد الذي وافق الاحتلال على الإفراج عنهم من هؤلاء الأسرى غير كافٍ.
وشدد على أن حركته لا تفرِّق بين أي أسيرٍ وآخر، وأنها لن توافق على إبرام الصفقة إلا بالإفراج عن الأسرى ذوي المحكوميات العالية.
وكشف الزهار أن الأسرى والأسيرات دون 18 عامًا والأسرى النواب والوزراء خارج الأعداد التي تطالب بها "حماس"، موضحًا أنها تصر الإفراج عنهم مع الدفعة الأولى المكوَّنة من 450 أسيرًا في حال إتمامها.
ولفت إلى أن الاحتلال وافق على الإفراج عن نسبةٍ كبيرةٍ من الأسماء التي قدَّمتها "حماس" المكوَّنة من 450 أسيرًا، وأنه في حال إبرام الصفقة سيقوم الاحتلال بعد شهرين بتسليم الوسيط المصري أسماء 550 أسيرًا لتقوم بدورها بتقديمها إلى حركة "حماس" للنظر فيها.