إثر دعوى قضائية..البنتاجون يكشف عن صور للتعذيب في معتقلات بالعراق وأفغانستان

مفكرة الإسلام: ستقوم وزارة الدفاع الأمريكية بالإفراج عن بعض الصور التي توضح الانتهاكات التي ارتكبها الاحتلال في العراق وأفغانستان بحق المعتقلين.
وأعلن اتحاد الحريات المدنية الأمريكي أن "البنتاجون" سيفرج عن "عدد لا بأس به" من الصور التي تكشف الانتهاكات والإساءات التي تعرض لها المعتقلون والسجناء في معتقلات في العراق، إلى جانب عدد آخر من الصور من أفغانستان.
ويأتي الإفراج عن هذه الصور رداً على قضية بشأن "السجلات المفتوحة" رفعها الاتحاد أمام المحاكم الأمريكية.
وذكر بيان للاتحاد أن الصور التقطت في مرافق أخرى غير معتقل "أبو غريب", وفقا للسب إن إن.
وقال محامي اتحاد الحريات المدنية، أمريت سينغ: "توفر الصور دليلاً مادياً وملموساً على أن الإساءات للسجناء التي قام بها أمريكيون لم تكن مجرد أخطاء فردية وإنما منتشرة، وتجاوزت جدران سجن أبو غريب."
وأعلن البنتاجون في رسالة موجهة إلى المحكمة الفيدرالية أنه سيفرج عن الصور.
وقالت الرسالة: إنه سيتم الإفراج عن 21 صورة، وأن الحكومة "تعمل على الإفراج عن عدد آخر كبير من الصور."
دعوى ضد التعذيب
من جهة أخرى, قال تونسي اعتقل بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر2001 إن الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) عذبته داخل سجون سرية تديرها في أفغانستان قبل أشهر من إصدار وزارة العدل مذكرة تجيز ممارسة التعذيب.
وقال المحامي الأمريكي جوش دينبوكس الذي يمثل المدعي رفيق الهامي في هذه القضية "من المستحيل الادعاء بأن الأشخاص الذي ارتكبوا التعذيب اعتمدوا على مذكرات لم تكن موجودة".
واعتقل الهامي اعتقل في إيران في نوفمبر2001 واقتيد إلى مواقع سرية للاستخبارات المركزية الأمريكية في أفغانستان، ولم يعلم أحد عن مكانه أو إن كان حياً سوى معتقليه الأمريكيين، كما لم يكن اسمه موجوداً ضمن أي قائمة علنية متوفرة للمعتقلين.
وأكدت الدعوى إنه ابتداءً من ديسمبر 2001 جرى تعذيب الهامي بشكل متكرر.
وأشارت الدعوى إلى أن المعتق تم تعريته تماما وهدد بالكلاب، وقيد بوضعيات مؤلمة ومجهدة لساعات، كما جرى لكمه وركله وتم تعريضه لحرارة وبرودة عاليتين.
وتقول الدعوى إن تعذيب الهامي استمر بعد ترحيله إلى قاعدة جوانتانامو في يناير2003 حيث يحتجز حاليا.