إسلاميو "وادي سوات" يعلقون اتفاق السلام مع الحكومة الباكستانية
مفكرة الإسلام: أعلن الناطق باسم حركة تطبيق الشريعة المحمدية في سوات أن الحركة لن تعود للمفاوضات مع الحكومة الباكستانية إذا لم توقف عملياتها العسكرية في المناطق المجاورة لوادي سوات.
كما سيعقد مجلس الشورى التابع لحركة طالبان اجتماعا في وقت لاحق اليوم لبحث الاستمرار في تعليق اتفاق "سوات", أو اللجوء إلى خطوات أخرى, وفقا للجزيرة نت.
يأتي ذلك في وقت يوسع الجيش الباكستاني عملياته في المنطقة, بينما هددت طالبان "بتحويل باكستان إلى أفغانستان أخرى".
وكان اتفاق بين الحكومة والإسلاميين في المنطقة قد أنهى العمليات المسلحة بعد موافقة الحكومة على تطبيق الشريعة الإسلامية في وادي سوات, إلا أن الحكومة نقضت اتفاقها إثر ضغوط غربية وقامت بشن حملة عسكرية على المنطقة.
عمليات عسكرية بالمنطقة
وكانت السلطات الباكستانية قد أعلنت أنها بدأت حملة عسكرية جديدة ضد حركة طالبان باكستان في إقليم الحدود الشمالية الغربية .
وقال متحدث باسم الجيش الباكستاني: إن طائرات حربية أغارت على مواقع يشتبه أنها تابعة لمسلحي طالبان، وأنه تم نشر دبابات في المنطقة.
وقد لقي عنصر من القوات الأمنية الباكستانية مصرعه لدى مرور قافلة عبر المنطقة, بينما زعم الجيش مقتل عدد من عناصر طالبان.
وقال متحدث باسم الحكومة الباكستانية: إن اسلام اباد مصممة على اجتثاث المسلحين، لكنها تصر على "أن اتفاق وادي سوات لن يتأثر", على حد وصفه.
وفي نفس السياق جدد مستشار الحكومة الباكستانية للشؤون الداخلية مالك رحمن دعوته لنزع سلاح طالبان.