حماس تنتخب مكتبا سياسيا جديدا برئاسة مشعل
مفكرة الإسلام: كشفت مصادر قيادية في حركة حماس عن تشكيل مكتب تنفيذي للحركة، وذلك بعد انتهاء الانتخابات الداخلية التي أسفرت عن تشكيل مكتب سياسي جديد برئاسة خالد مشعل.
وأوضحت المصادر، وفق ما أوردته صحيفة "القدس العربي"، أن المكتب التنفيذي للحركة يضم 25 عضوًا، مضيفًا أنه بمثابة مجلس شورى مصغر للحركة، حيث يختص باتخاذ القرارات الطارئة.
وأضافت أن المكتب التنفيذي يتكون من أعضاء المكتب السياسي الـ 15 وهيئة مكتب الشورى العام للحركة (الرئيس ونائب الرئيس وأمين السر)، إضافة إلى سبعة أعضاء يتم انتخابهم من بين أعضاء مجلس الشورى العام.
وفي سياقٍ متصل، صرح مصدر فلسطيني مطلع، قبل أيام، بأن حماس تسعى لإدخال تعديلات جوهرية على هيكلها التنظيمي، مضيفًا أن مشعل يعتزم إلغاء المكتب السياسي وتشكيل لجنة تنفيذية بدلًا منه.
يأتي ذلك بعد انتهاء الجولة الأخيرة للانتخابات الداخلية لحماس، والتي فاز فيها مشعل للمرة الثالثة على التوالي برئاسة المكتب السياسي للحركة، حيث سيولى قيادة المكتب لمدة أربع سنوات قادمة.
ومن جهة أخرى، أوضح المصدر أنه تم التوافق على قيادات الضفة لحين، حيث أن الأوضاع الأمنية في الضفة حالت دون إجراء الانتخابات.
حمدان صعد على حساب نزال:
وأوضحت المصادر أنه لم يتم انتخاب محمد نزال القيادي بالحركة عضوًا في المكتب السياسي الجديد، وذلك لعدم ترشيحه من قبل مجلس الشورى المحلي الذي يتبع له، مضيفةً أن أسامة حمدان صعد بدلًا منه ليفوز لأول مرة في عضوية المكتب السياسي.
وأشارت المصادر إلى أن الانتخابات الداخلية لحماس لم تسفر عن تغييرات كبيرة، في أعضاء المكتب السياسي السابق.
هذا ولم تفصح المصادر عن أسماء أعضاء المكتب في الضفة الغربية وقطاع غزة خشية من قيام "إسرائيل" باغتيالهم.
أوباما يطالب الكونجرس ببعض الليونة تجاه حماس:
وعلى صعيدٍ آخر، أظهرت الإدارة الأمريكية الجديدة بعض الليونة في مواقفها من حماس، حيث قالت صحيفة "لوس انجليس تايمز" الأمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما طلبت من الكونجرس أن يسمح بمواصلة تقديم المساعدة للفلسطينيين حتى إذا انضم مسؤولون مرتبطون بحركة حماس للحكومة.
ويتطلب القانون الحالي أن تعترف الحكومة الفلسطينية بـ"إسرائيل" وأن تنبذ المقاومة وتعترف بالاتفاقات الموقعة سابقًا بين "إسرائيل" والفلسطينيين، وهو ما ترفضه حماس حملةً وتفصيلًا.
وأشارت الصحيفة إلى استحالة التوصل إلى حل يقوم على مبدأ الدولتين الذي تتبناه الإدارة الأمريكية بدون إشراك حماس.
ولفتت "لوس انجليس تايمز" إلى أن هذه الخطوة من جانب الإدارة الأمريكية أثارت قلق اللوبي الصهيوني في الكونجرس.