الجيش الباكستاني يوسع هجماته في "بونير".. و"محسود" رابع أكثر شخصية تأثيرًا بالعالم
مفكرة الإسلام: أعلن الجيش الباكستاني، اليوم الثلاثاء، أن طائرات حربية قامت بعملية قصف لمواقع حركة طالبان المحلية في منطقة بونير القريبة من العاصمة إسلام آباد.
وأشار اللواء أطهر عباس الناطق باسم الجيش الباكستاني أن العملية وقعت في الساعة الرابعة فجر الثلاثاء ـ بتوقيت باكستان ـ، موضحًا أن "هدف الهجوم على بونير طرد المسلحين من المنطقة".
وأعلن أن قوات الجيش وقوات الحدود قد دخلت بونير التي تبعد عن إسلام آباد بمسافة 100 كيلومتر.
وكان الجيش قد واصل استهداف المسلحين شمال غربي البلاد في محاولة للحد من نشاط حركة طالبان في المنطقة.
مقاتلو طالبان ينسحبون من بونير:
وكان مقاتلو حركة طالبان الباكستانية قد انسحبوا بالفعل من منطقة بونير يوم الجمعة الماضي بعد أيام من إحكام سيطرتهم عليها.
وأفادت أنباء بأن كبار رجال الدين الذين توسطوا في اتفاق وادي سوات هم الذين أقنعوا طالبان بالانسحاب من بونير.
ويرى مراقبون أن هذا الانسحاب قضى على أكبر تهديد لاتفاق السلام الذي وقعته الحكومة مع المسلحين في وادي سوات.
في غضون ذلك، واصلت طائرات الهليكوبتر الحربية الباكستانية ضرب المواقع التي يزعم تحصن مقاتلي طالبان بها في منطقة دير السفلى في عملية أجبرت المئات من السكان المدنيين على النزوح من مساكنهم.
حركة طالبان تعلق المفاوضات:
وقد أعلنت حركة طالبان في غضون ذلك أنها قررت تعليق المفاوضات التي كانت تجريها مع الحكومة طالما يستمر الجيش في عمليته العسكرية.
وكانت حكومة إقليم الحدود الشمالية الغربية قد توصلت في وقت سابق من العام الجاري إلى اتفاق مع حركة طالبان وافقت بموجبه بتطبيق الشريعة الاسلامية في عدة مناطق بضمنها وادي سوات مقابل تخلي الحركة عن لحملتها المسلحة.
وكان ناطق باسم رجل الدين صوفي محمد الذي توسط في إبرام الاتفاق بين حكومة اقليم الحدود الشمالية الغربية وحركة طالبان في وادي سوات قد قال يوم امس الاثنين المفاوضات بين الطرفين قد علقت بسبب العملية العسكرية الراهنة.
"محسود" رابع أكثر شخصية مؤثرة في العالم:
من جهة أخرى، كشفت مجلة "التايم" الأمريكية أن بيت الله محسود زعيم حركة طالبان باكستان جاء في المركز الرابع من ضمن قائمة المئة شخصية الأكثر تأثيرًا في العالم.
وجاء ترتيب محسود الرابع في القائمة التى تضم الرئيس الأمريكي باراك أوباما والزعيم الروحي للتبت دالاي لاما.
وكانت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية قد قالت مؤخرًا: إن محسود أصبح العدو الأول لأمريكا متفوقًا في مرتبته على قادة القاعدة أسامة بن لادن وذراعه الأيمن أيمن الظواهري وزعيم طالبان أفغانستان ملا محمد عمر.