صحيفة:القذافي يدعو لسيادة الدولة الفاطمية على القارة الأفريقية

مفكرة الاسلام: كشفت صحيفة عراقية عن تصريحات للرئيس الليبي معمر القذافي جاء فيها أن "الشيعة والعلويين هم امتداد للمقاومة وأن الدولة الفاطمية يجب أن تسود مرة أخرى القارة الأفريقية".
وأضاف، وفق ما أوردته صحيفة "البيئة الجديدة"، "لأن الحكم الأموي وما أعقبه من حكم كانت كلها تصب في خدمة الوالي أو أمير المؤمنين المفتعل".
وأوضحت الصحيفة أن تصريحات القذافي جاءت ردًا على رسالة بعثها الرجل الثاني في حزب البعث العراقي المنحل عزت الدوري إلى القذافي مطالبًا إياه بنصرة المقاومة العراقية، والنزول إلى الشارع كزعيم قومي .
وأضافت أن الدوري وصف في رسالته الحكم في سوريا بـ "النصيري العلوي"، وأنه لا يختلف عن الرافضة، وأشار إلى أن المعركة مع هؤلاء المارقين على الإسلام طويلة.
وقال القذافي في رده على الدوري "إن النظام في سوريا هو الوحيد الذي ما زال متمسكًا بثوابته لحد الآن في نصرة الحق الفلسطيني إضافةً إلى موقفه الجيد في لبنان".
قتال الشيعة بعيد عن روح المقاومة:
وطالب الزعيم الليبي الدوري بأن يحارب الأمريكان الغزاة وليس الشيعة، واصفًا قتال الشيعة بأنه صراع بعيد عن روح المقاومة.
وأضاف أنه يدعم محاربة الأمريكان، لكنه لن يضع يده في أيدي الطائفيين الذين يقاتلون الشيعة، متهمًا جماعة عزت الدوري بالتخلي عن الرئيس الراحل صدام حسين وأنهم لم يطلقوا رصاصة واحدة ضد الأمريكان، وتابع أنهم يجب أن يحاكموا ضمن العملاء الذين سلموا العراق للأمريكان.
وكان مسئول رفيع بالنظام الإيراني قد صرح بأنه لولا مساعدة إيران ما تمكنت الولايات المتحدة من غزو أفغانستان والعراق، فيما تؤكد التقارير أن الإدارة الأمريكية الجديدة تبحث مع طهران استخدام الأراضي الإيرانية لمهاجمة مقاتلي طالبان، مشيرةً إلى أن القضاء على السنة في أفغانستان مصلحة أمريكية - إيرانية مشتركة.
وتعاونت طهران مع الولايات المتحدة في حربها على أفغانستان عام 2001, كما دعمت الجهود العسكرية الأمريكية لإسقاط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في 2003، وما أن سقط نظام صدام حتى تعرض سنة العراق لأفظع المجازر على أيدي الميلشيات الشيعية المدعومة من إيران.
وأوضح القذافي أنه ضد إعدام صدام حسين، إلا أنه ضد ما وصفه بـ "نازية البعثيين" الذين ارتكبوا أخطاء جسيمة خلال حكمهم الذي امتد لأكثر من 35 عامًا وأكدوا خلالها افتقادهم للمبادئ والقيم، على حد تعبيره.
وأشار إلى أنه يمتلك معلومات مهمة عن لقاءات بين جماعة الدوري و"إسرائيليين، مضيفًا أن الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر أخبره قبل وفاته بأن البعثيين هم صنيعة الماسونية وأنهم جاءوا بقرار بريطاني لتأمين مصدات ضد المد الشيوعي.
وقال القذافي أن وجود البعثيين الآن مدعوم من بعض الأطراف العربية بهدف الوقوف ضد المد الشيعي.
الدولة الفاطمية مزقت العالم الإسلامي:
هذا وكان المرجع الشيعي الإيراني محمد علي تسخيري قد أعلن خلال مؤتمر إسلامي بالعاصمة الليبية تأييده لدعوة الرئيس الليبي معمر القذافي لإنشاء دولة فاطمية جديدة.
فيما انتقد الشيخ عبد الله الفرخان عضو جمعية الدعوة الإسلامية العالمية هذه الدعوة وأكد أن الدولة الفاطمية مزقت العالم الإسلامي، وخرج منها القرامطة الذين ذبحوا المسلمين، وخرج منها أيضًا الحشاشون، وشهدت أزهى عصور الانحطاط الثقافي في العالم الإسلامي.
وأضاف أن الإمام جعفر الصادق تمزقت إمامته بعد وفاته، وأنشأ الذين سرقوا أفكاره ما يسمى بالدولة الفاطمية.
وأكد على أن هناك بخسًا لحق الدولة العباسية والأموية التي شهدت أعظم الفتوحات، وصاحبة السبق في الترجمات الكثيرة التي أنارت للعالم حضارة لا مثيل لها.