قوات الاحتلال البريطانية تنهي مهامها رسميا في العراق

مفكرة الإسلام: أعلنت مصادر عسكرية بريطانية انتهاء المهام القتالية لقوات الاحتلال البريطانية في العراق بعد ست سنوات من مشاركة لندن في حملة الغزو التي قادتها الولايات المتحدة.
وأقامت قوات الاحتلال احتفالاً في مدينة البصرة سلمت فيه قيادة قوات الاحتلال البريطانية مهامها إلى نظيرتها الأمريكية، وتم إنزال راية الفرقة المدرعة العشرين التابعة للقوات البريطانية, بعد مرور شهر على احتفال مماثل أقيم بمناسبة تسليم مقر الفرقة لقوات الاحتلال الأمريكية.
وارتكبت قوات الاحتلال البريطانيا خلال فترة مشاركتها في غزو العراق واحتلاله جرائم وانتهاكات بحق المدنيين العراقيين، ومارست تعذيبًا بحق السجناء الذين كانت تعتقلهم بشبهة "الإرهاب".
لندن حريصة على استمرار مصالحها مع العراق
وقال البريجادير توم بيكت قائد الفرقة المدرعة العشرين: "اليوم يمثل نهاية المهام القتالية للقوات البريطانية في دعم الحكومة العراقية, لكنه ليس نهاية لعلاقة بريطانيا مع العراق".
ويشير المراقبون إلى أن بريطانيا ورغم إنهاء مهام قواتها العسكرية في العراق ستحرص على استمرار الاستفادة من ثروات هذا البلد من خلال إبرام شراكات واتفاقيات في مجالي الاقتصاد والأمن.
وكانت بريطانيا قد سلمت فيل نهاية مارس الماضي مهام قيادة قوات الاحتلال في البصرة إلى الجيش الأمريكي.
ومن المنتظر أنه مع حلول يوليو المقبل تستكمل عملية الانسحاب ويبقى حوالي 400 جندي فقط لأغراض تدريب القوات العراقية.
ارتفاع معدل التفجيرات في شهر أبريل
إلى ذلك شهد شهر أبريل الماضي ارتفاعًا في معدل التوترات حيث وقعت سلسلة من التفجيرات وانفجرت السيارات المفخخة في بغداد ومناطق أخرى مسفرة عن مقتل أكثر من 300 شخص.
وقالت بي بي سي: "هناك إحساس بالارتياح يسود بين القوات البريطانية العاملة في العراق مع قرب استكمال انسحابها".
وأشارت إلى أن بعض هؤلاء الجنود يخدم للمرة الرابعة في العراق وأمضى حوالي عامين خارج المملكة المتحدة خلال السنوات الست الأخيرة.