الجيش الأمريكي يخسر خمسةً من جنوده في هجومين بالأنبار والعمارة

مفكرة الإسلام: خسر جيش الاحتلال الأمريكي خمسةً من جنوده في هجومين منفصلين بمحافظتي الأنبار (غرب) والعمارة (جنوب البلاد)، فيما ارتفعت حصيلة قتلى تفجير الصدر.
واعترف الجيش الأمريكي اليوم الجمعة بأن ثلاثة من جنوده قتلوا في اشتباكات مسلحة غربي العراق.
وقال في بيان إن جنوده قتلوا في مواجهة مع مسلحين أمس في محافظة الأنبار, دون ذكر مزيد من التفاصيل.
إلا أن مصادر محلية أوضحت أن الاشتباكات اندلعت عقب تعرض دورية أمريكية لانفجار عبوة ناسفة على أحد الطرق في قرية السعدان قرب مدينة الفلوجة غرب العاصمة بغداد.
وأشار المصدر إلى أن الخسائر التي يعلن عنها الجيش الأمريكي تكون في الغالب أقل بكثير من خسائره الحقيقية على الأرض، لافتًا إلى أن ذلك يندرج ضمن الحرب الإعلامية التي يمارسها الجيش الأمريكي.
قناص يقتل جنديين أمريكيين بالعمارة:
وفي عملية منفصلة تمكن قناص عراقي من قتل جنديين أمريكيين في مدينة العمارة جنوب العراق, رغم مزاعم الاحتلال بالسيطرة على الوضع.
وأعلن مصدر أمني عراقي أن دورية تابعة للجيش الأمريكي تعرضت لإطلاق نار من بندقية قناص أثناء مرورها بمنطقة الجديدة بمدينة العمارة، مما أدى إلى مقتل اثنين من جنودها.
وأضاف المصدر: إن القوات الأمريكية سارعت بإغلاق الطرق المؤدية إلى مكان الحادث وقامت بعدها بعملية دهم وتفتيش للدور السكنية القريبة بحثا عن القناص، فيما حلقت طائرات مروحية أمريكية في سماء المنطقة.
ارتفاع حصيلة قتلى تفجير الصدر
من جهة أخرى, ذكرت الشرطة العراقية أن حصيلة قتلى انفجار سيارتين ملغومتين في سوق مزدحمة بمدينة الصدر شرق بغداد ارتفعت إلى 51 قتيلا، بينما أعلنت أنها أبطلت مفعول سيارة ثالثة في المنطقة نفسها.
وكان أحد التفجيرين قد أضرم النار في محال قريبة من السوق, وانفجرت السيارة الثانية على بعد 60 مترا تقريبا قرب منطقة في السوق متخصصة في بيع الطيور والحيوانات الأليفة.
واتهكت الحكومة العراقية الموالين لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بالوقوف وراء هجمات مدينة الصدر الأخيرة, وفقا للجزيرة نت.
وقال الناطق باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عط:ا إن "هذه السلسلة من التفجيرات كان من المفترض أن تحدث خلال ذكرى مولد الرئيس العراقي الراحل التي تصادف 28 أبريل/نيسان الجاري"، وأشتر إلى أن الإجراءات الأمنية المشددة حالت دون تنفيذها في ذلك اليوم.
وعلى الرغم من المزاعم الأمريكية بشأن هدوء الوضع في العراق إلا أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما رأى أن التفجيرات الأخيرة في العراق تبعث على القلق.