خلال أسبوع..الاحتلال يتوغل 28 مرة ويعتقل 32 مواطنًا بالضفة
مفكرة الإسلام: تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني ممارساتها الإجرامية ضد الفلسطينيين, فقد ذكر تقرير حقوقي أن قوات الاحتلال استمرَّت في ممارسة أعمال التوغل والاقتحام واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكلٍ يوميٍّ في معظم محافظات الضفة .
وقال تقرير لـ"المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان": نفَّذت قوات الاحتلال 28 عملية توغل على الأقل في معظم مخيمات الضفة الغربية وبلداتها ومدنها؛ اعتقلت خلالها 32 مواطنًا فلسطينيًّا؛ من بينهم ستة أطفال.
وأكد المركز أنه "بات واضحًا أن قوات الاحتلال تتعمَّد إساءة معاملة المدنيين الفلسطينيين والتنكيل بهم وإرهابهم أثناء اقتحام منازلهم، وإلحاق أضرار مادية في محتوياتها وتدمير أجزاء من أبنيتها".
وأشار المركز إلى أن قوات الاحتلال في إطار أعمال الحماية التي توفرها للمغتصبين الصهاينة اقتحمت بلدة عوريف جنوب مدينة نابلس، واشتركت تلك القوات مع المغتصبين في إطلاق النار تجاه المدنيين الفلسطينيين؛ ما أسفر عن إصابة 12 مواطنًا فلسطينيًّا بجراح.
وأضاف المركز: إن قوات الاحتلال استمرت في إجراءاتها التعسفية ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مدينة القدس الشرقية المحتلة وبشكلٍ غير مسبوقٍ بهدف طرد أكبر عددٍ ممكنٍ من سكانها الفلسطينيين وتهجيرهم منها.
كما أوضح النقرير أن سلطات الاحتلال بدأت في إقامة حي اغتصابي جديد في منطقة عرب السواحرة جنوب شرق مدينة القدس المحتلة لليهود القوميين.
ويقع الحي الاغتصابي الجديد وسط منطقة سكنية فلسطينية؛ حيث تحيط به منازل المواطنين الفلسطينيين من الشمال والجنوب والغرب، وأما من الجهة الشرقية فيمر الشارع المركزي المؤدي إلى الحي.
عقوبات على العمالة الفلسطينية
من جهة أخرى, قرر الاحتلال فرض عقوبات على العمال الفلسطينيين الذين يتجاوزون مدد تصاريح إقاماتهم في الكيان الصهيوني.
وقالت مصادر صهيونية: إن العقوبات لن تكون فورية وستبدأ في مرحلة لاحقة.
وسيسمح الجيش الصهيوني للعمال الفلسطينيين بدخول الكيان عبر 13 معبرًا تستخدم الرقابة الإلكترونية , وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
وسيسمح بإعطاء تصاريح لبعض الفلسطينيين للبقاء خلال الليل في حين أن البعض الآخر سيُسمح له بدخول الكيان في الصباح والعودة إلى الضفة الغربية قبل حلول الظلام.
ويهدف هذا الإجراء إلى الحد من عدد العمال الفلسطينيين الذين يدخلون الكيان الصهيوني بصورة غير قانونية.
وأشارت المصادر الصهيونية إلى أن البقاء في الكيان بصورةٍ غير مشروعةٍ ظاهرةٌ خطيرةٌ ينطوي عليها ازدياد الجرائم الجنائية و"الإرهابية"، على حد زعمهم.