النائب العام المصري يأمر بإعادة التحقيق مع قيادات في خلية "حزب الله"
مفكرة الإسلام: أصدر النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود قرارًا بإعادة التحقيق مع اللبناني محمد يوسف منصور المعروف باسم سامي شهاب الذي يعتبر المتهم الرئيس المسئول عن قيادة خلية تابعة لحزب الله اللبناني خططت لتنفيذ اعتداءات في مصر.
وقدم المحامي منتصر الزيات الذي يترافع عن المتهم التماسًا إلى المحامي العام لنيابة أمن الدولة المستشار هشام بدوي، يدعو لإعادة التحقيق مع شهاب، تحت ذريعة أن هذا الأخير تعرض لضغوط ناتجة من احتجازه في أحد مقرات أمن الدولة المخالفة للقانون مما أثر على اعترافاته.
وقال الزيات في التماسه: "أجهزة الأمن أوقفت شهاب في 17 نوفمبر 2008، ومنذ ذلك التاريخ وهو رهن الإيداع في أحد أماكن الاحتجاز الخاضعة لجهاز أمن الدولة، مما يؤثر في إرادته عند الإدلاء بأقواله".
الزيات يتحدث عن إكراه تعرض له سامي شهاب
وأضاف: "لقد خضع شهاب لمناخ من الإكراه خلال إدلائه بأقواله في التحقيقات التي أجريت معه بمعرفة النيابة العامة، لاسيما أنني لم أتمكن من حضور جلسات التحقيق معه إلا بدءًا من الجلسة السادسة".
وأشار المحامي إلى أن أقوال المتهم تفاوتت بين الإنكار والاعتراف في بعض فترات التحقيق، بالإضافة إلى أنه نفى وقائع سبق أن اعترف بها، ودعا إلى إجراء الكشف الطبي على شهاب لتحديد مدى سلامته النفسية والعصبية.
ولم تقرر النيابة موعدًا لإعادة التحقيق مع شهاب، كما أنها لم تعد التحقيق مع المتهم الفلسطيني نصار جبريل الذي طالب محاميه عبد المنعم عبد المقصود في وقت سابق بإعادة التحقيق معه بنفس الدعاوى التي وردت في التماس الزيات.
وقد وافقت النيابة على طلب المحامي عبد المقصود، لكنها لم تحدد حتى الآن موعدًا لإعادة التحقيق مع جبريل.
أجهزة الأمن المصرية تكثف جهدها في قضية خلية حزب الله
وكانت أجهزة الأمن المصرية قد ألقت القبض على المتهم الرقم 22 ـ من أصل 49 متهمًا ـ في قضية خلية "حزب الله" المتهمة بالعمل على نشر التشيع في مصر وتدبير عمليات تخريبية، حيث خضع جميع المتهمين فيها للتحقيق أمام نيابة أمن الدولة العليا.
وتجد أجهزة الأمن صعوبة في معرفة باقي أسماء المتهمين الحقيقيين نظرًا لوجود أسماء حركية، وهو ما يجعل مهمة البحث عنهم صعبة، فضلاً عن عدم معرفة ما إذا كانوا في مصر أم نجحوا في الهروب إلى الخارج.
وقد كشفت التحقيقات مع سامي شهاب، وحسن السيد المناخيلى، وإيهاب السيد موسى، وعادل سليمان أبو عمرة، أنهم تلقوا أموالاً من الخارج وبالتحديد من "حزب الله".
وقالت مصادر أمنية إن التحقيقات أثبتت تلقى المتهمين نحو 50 ألف دولار من ضابط المخابرات في "حزب الله" محمد قبلان، وهو ما اعترف به المتهمون، وأنكره سامي شهاب مع باقي الاتهامات، واكتفى بالاعتراف بتلقيه 38 ألف دولار فقط.