القسام تحمل أجهزة عباس مسئولية أحداث قلقيلية وتتوعد برد قاس
مفكرة الإسلام : في أول رد لها على مقتل عدد من عناصرها في قلقيلية أمس, توعدت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس قوات السلطة الفلسطينية التي شاركت في قتل عناصر الحركة في عمليتي قلقيلية.
وحملت الكتائب الرئيس محمود عباس ورئيس وزرائه ووزير داخليته المسؤولية الكاملة عما حدث مشددة على أنهم سيدفعون الثمن.
وقال الناطق الإعلامي باسم القسام أبو عبيدة: إنه تأكد مقتل اثنين من قادة القسام في مدينة قلقيلة بعد محاصرة ثلاثة مطلوبين لقوات الاحتلال "الإسرائيلي" من قبل قوات عباس وورفضهم تسليم أنفسهم، مضيفا أن مصير الثالث لا يزال مجهولا.
وأضاف: إن قادة القسام الذين سقطوا في قلقيلية أصروا على "أن يقتلوا بعزة وكرامة وإباء، وأن يرسّخوا بدمائهم الزكية مرحلة جديدة تكشف النقاب عن وجوه الحاقدين الأوغاد الذين استمرؤوا الخيانة وتشرّبوا العار حتى باتوا يربطون مصيرهم بمصير الاحتلال، ويأتمرون بأمر ضباط الشاباك والموساد، ولا يخرجون عن أمر الجنرالات الصهاينة والأميركان".
ودعا البيان من أسماهم "كل المقاومين والمجاهدين في الضفة إلى التعامل مع عصابات عباس كقوات احتلال", وفقا للجزيرة نت.
دعوة بقية الفصائل لإعلان موقفها
وطالبت كتائب القسام كل الفصائل الفلسطينية بإعلان موقفها بوضوح وصراحة من كل ما يجري في الضفة الغربية من استئصال للمقاومة، وأن تتوقف عن المواقف المائعة.
كما طالبت الحركة مصر بموقف صريح وواضح مما يحدث في الضفة الغربية، "والتدخل الفوري لوقف هذه المجزرة".
وكان الحصار الذي فرضته قوات عباس على منزل في قلقيلية تحصن فيه ثلاثة من عناصر حماس انتهى بمقتل الثلاثة إضافة إلى عنصر من الأمن الفلسطيني.
وذكرت مصادر محلية أن أكثر من 70 سيارة جيب عسكرية ترافقها مئات من أجهزة أمن السلطة حاصرت منزل معتقل من حماس لديها وهو عبد الفتاح شريم بزعم وجود مطلوبين داخله.