باكستان:القبض على شخص بتهمة التورط في هجوم على المنتخب السريلانكي للكريكيت
مفكرة الإسلام: أفادت الشرطة الباكستانية اليوم الأربعاء بأنها ألقت القبض على شخص يُشتبه في تورطه في هجوم على منتخب الكريكيت السريلانكي في لاهور في مارس الماضي, حيث قتل سبعة باكستانيين بينهم ستة من رجال الشرطة وسائق حافلة المنتخب.
وقال برويز راثور قائد شرطة لاهور للصحفيين: إنه تم التعرف على سبعة مهاجمين وجرى اعتقال أحدهم.
وقالت الشرطة في بيان إن المشتبه به في لاهور جرى اعتقاله من خلال تتبع هاتفه المحمول, وأضافت أنه تلقى تدريبًا في معقل باكستان طالبان في مكين في جنوب وزيرستان على الحدود الأفغانية من أجل تنفيذ هجوم انتحاري.
وظهر المتهم الذي عرف باسم زبير وهو معروف أيضًا باسم نايق محمد في مؤتمر صحفي. وكانت على رأسه بطانية لإخفاء هويته.
وتحدث الرجل بصورة مقتضبه للصحفيين قائلاً: إنه واحد من سبعة مسلحين, وإنه وصل إلى لاهور قبل يومين من الهجوم. وتابع أنه مكث في غرفة صغيرة مع رجل نظم الهجوم اسمه عقيل.
وقال راثور إن مدبر الهجوم عقيل مطلوب فيما يتصل بمحاولة اغتيال الرئيس السابق برويز مشرف.
وقتل سبعة باكستانيين بينهم ستة من رجال الشرطة وسائق حافلة المنتخب السريلانكي عندما نصب مسلحون كمينًا للمنتخب أثناء توجهه لاستاد للكريكيت لخوض مباراة.
باكستان تتهم الهند بتدبير الهجوم :
وكان ساردار وزير الدولة الباكستاني لشؤون الشحن قد اتهم الهند بأنها وراء الهجوم الذي تعرض له منتخب الكريكيت السريلانكي في مدينة لاهور الباكستانية.
وقال نبيل أحمد جابول: إن المهاجمين عبروا الحدود إلى باكستان من الهند.
وتابع لقناة جيو التليفزيونية الخاصة: "الأدلة المتوفرة لدينا تشير إلى أن هؤلاء "الإرهابيين" دخلوا البلاد عبر الحدود من الهند.. هذه مؤامرة لتشويه صورة باكستان دوليًا".
وتابع وزير الدولة ـ وهو ليس أحد المتحدثين الرسميين باسم الحكومة الباكستانية ولكنه ينتمي لحزب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ـ: "وقع هذا الحادث ردًا على 26 -11" في إشارة إلى هجمات مومباي التي وقعت في نوفمبر من العام الماضي وأسفرت عن سقوط 170 قتيلاً على الأقل.
وأضاف: "هذا إعلان من جانب الهند لحرب مفتوحة على باكستان".
وكانت باكستان قد أجرت تحقيقًا بشأن الهجمات التي وقعت في مدينة مومباي الهندية، ردًا على مزاعم هندية عن وجود معسكرات لمقاتلين إسلاميين داخل الأراضي الباكستانية.
وذكرت الحكومة الباكستانية أن هجمات مومباي شنت من باكستان وخطط لها جزئيًا من أراضيها وأنها ستستمر في احتجاز زعيم جماعة إسلامية وخمسة أشخاص آخرين مشتبه بهم.
وقد نشبت نتيجة التلاسن المتبادل بين الدولتين الجارتين توترات أسفرت عن تحركات لقطع عسكرية هندية وحشود على الحدود الباكستانية, مع المطالبة بإعلان باكستان دولة "إرهابية".