منظمة العفو الدولية: 15 قتيلاً سقطوا في تظاهرات إيران

مفكرة الإسلام: أماطت منظمة العفو الدولية اللثام عن حقيقة أن 15 شخصًا قد لقوا مصرعهم خلال تظاهرات المعارضة التي اندلعت في طهران التي تلت الانتخابات الرئاسية الإيرانية.
وقالت المنظمة في بيان أصدرته: "بينما أكدت الإذاعة الرسمية الإيرانية مقتل سبعة أشخاص، علمت منظمة العفو الدولية حتى الآن بأنباء مقتل 15 شخصًا، بينهم خمسة طلاب لا يزال مقتلهم يستلزم تأكيدًا".
وقال متحدث باسم منظمة العفو: "تم تأكيد مقتل خمسة عشر شخصًا، وما لم يتم تأكيده هو معرفة ما إذا كان خمسة من هؤلاء الضحايا الـ15 طلابًا أم لا".
حليف لموسوي ينفي الدعوة لمظاهرة يوم السبت
من ناحية أخرى أعلن حليف للمرشح الرئاسي الإيراني مير حسين موسوي اليوم الجمعة أن موسوي لم يدع مؤيديه إلى تنظيم احتجاجات جديدة في الشوارع يوم السبت.
وتحدث حليف موسوي بهذه التصريحات بعدما وجّه الزعيم الإيراني على خامنئي تحذيرًا قويًا لزعماء احتجاجات الشوارع بعد الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها والتي جرت يوم 12 يونيو.
وقال خامنئي في خطبة الجمعة اليوم إن قادة المظاهرات سيتحملون مسئولية أية إراقة للدماء.
وكان مؤيدو موسوي قد رفعوا لافتات تقول إنهم سيتجمعون مجددًا في وسط طهران بعد ظهر السبت، لكن محافظ طهران مرتضى تمدن أكد أن التظاهرة التي يعتزم أنصار المرشح مير حسين موسوي تنظيمها السبت في طهران لم يُرخّص لها.
وقال تمدن: "التظاهرات التي نظمها أنصار موسوي خلال الأيام الفائتة احتجاجًا على إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد كانت بدورها غير شرعية".
كروبي يدعو لإعادة الانتخابات
إلى ذلك جدد المرشح الإصلاحي للانتخابات الرئاسية الإيرانية مهدي كروبي اليوم مطالبته عبر موقعه الإلكتروني بإلغاء انتخابات 12 يونيو، وذلك رغم الخطبة التي ألقاها المرشد الأعلى علي خامنئي ووافق فيها على نتائج الانتخابات.
وطلب كروبي الرئيس السابق للبرلمان الإيراني من خلال رسالة وجهها إلى مجلس صيانة الدستور بإجراء انتخابات جديدة.
وكتب مهدي كروبي في رسالته: "اقبلوا إرادة الشعب واضمنوا مستقبل النظام عبر اتخاذ قرار عادل بإلغاء الانتخابات وإجراء عملية انتخابية جديدة".