"شباب المجاهدين" تتقدم في شمال مقديشو .. ومقتل نائب بالبرلمان الصومالي
مفكرة الإسلام: لقي النائب في البرلمان الصومالي "محمد حسين عدو" مصرعه خلال اشتباكات مسلحة في شمال العاصمة مقديشو.
ويعد "عدو" من السياسيين البارزين في الصومال خاصةً في مقديشو، وكان في السابق واحدًا من أهم زعماء الحرب. كما ترشح للانتخابات الرئاسية الأخيرة عندما عقدت المصالحة الصومالية في كينيا عام 2004.
وكان "عدو" من مؤيدي الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد الذي انتُخب في يناير الماضي. وهو ثالث مسئول صومالي يُقتل في غضون ثلاثة أيام، وذلك بعد اغتيال قائد شرطة مقديشو ومنطقتها الأربعاء ومقتل وزير الأمن الداخلي في هجوم تفجيري الخميس في مدينة بلدوين (300 كلم شمال مقديشو).
ووصفت بعض الجهات مقتل عدو بأنه "نكسة" جديدة للحكومة الانتقالية وللتيار الذي يؤيد الحكومة.
الشباب تسيطر على حي "كاران":
من جانبها، أعلنت حركة الشباب المجاهدين سيطرتها على أجزاء من شمال العاصمة بعد معارك عنيفة لا تزال مستمرة حتى الآن.
وأكد مراسل الجزيرة في مقديشو أن مقاتلي الشباب المجاهدين تمكنوا من السيطرة فعليًا على حي كاران، الواقع في الجهة الشمالية من العاصمة، مشيرًا إلى أن هذا الحي كان من الأحياء الهادئة في مقديشو منذ 20 عامًا؛ حيث لم يعرف أي اشتباكات في فترة زعماء الحرب، وحتى في مدة الاحتلال الإثيوبي كانت منطقة هادئة جدًا؛ باعتبار أن أهاليها كانوا مؤيدين لنظام عبد الله يوسف السابق، ثم مؤيدين حاليًا لنظام الرئيس شريف الحالي.
وأوضح المراسل أن النائب حسين عدو قُتل في المعارك التي دارت مع حركة شباب المجاهدين في شمال العاصمة، لافتًا إلى أنباء تحدثت أن عدو كان من الشخصيات التي تقود هذه المعارك ضد قوات حركة الشباب المجاهدين.
وأشار إلى أن السكان في حي كاران شمال العاصمة بدأوا ينزحون من مناطقهم سعيًا للخروج خارج مقديشو؛ وذلك فرارًا من عمليات قصف قد يتعرضون له.