"يوديونو" يفوز بفترة ثانية في انتخابات الرئاسة الإندونيسية
مفكرة الإسلام: أفادت مصادر إعلامية بفوز غير رسمي ـ حتى الآن ـ للرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو بفترة رئاسة جديدة لمدة خمس سنوات.
ولن تعلن النتائج الرسمية للانتخابات حتى وقت لاحق من هذا الشهر لكن نتائج "الإحصاء السريع" التي ثبت دقتها الشديدة في الماضي أظهرت فوز يودويونو بما يكفي من الأصوات ليتفادى جولة إعادة مع أقرب منافسيه.
وأعلن يودويونو المعروف بعدم تعجله القفز الى استنتاجات فوزه الكبير مع وصول النتائج من أنحاء اندونيسيا التي يسكنها 226 مليون نسمة.
وقال الرئيس الإندونيسي (59 سنة) للصحفيين بينما تجمع أنصاره حول منزله في بوجور بجزيرة جاوة لتهنئته بالفوز: "الإحصاء السريع يظهر نجاحنا.. الحمد لله". وفقًا لرويترز.
ويقول محللون إنهم يتوقعون أن يختار يودويونو عددًا أكبر من الخبراء وعددًا أقل من السياسيين من شركائه في الائتلاف الحاكم لتشكيل حكومة جديدة قادرة على تعزيز الإصلاح.
وأظهر استطلاع أجراه تلفزيون "مترو" أن الرئيس يوديونو - الجنرال الليبرالي السابق - حصل على 50.48% من أصوات الناخبين، مقارنة بـ19.48% لمنافسته الرئيسة السابقة وزعيمة المعارضة ميغاواتي سوكارنو بوتري، و15.19% لنائب الرئيس الحالي يوسف كالا.
كما أظهر استطلاع آخر أجرته القناة التلفزيونية الأولى أن يوديونو حصل على 53.87% من أصوات الناخبين، في حين جاء كالا ثانيا بنسبة 25.79%، تليه ميغاواتي بنسبة 20.74% من أصوات الناخبين المشاركين في الاستطلاع. وفقًا للجزيرة نت.
من جهتهما دعا منافساه كالا وميغاواتي إلى سياسات "الاعتماد على الذات"، ووعدا بتخصيص المزيد من الموارد الغنية في البلاد لدفع السياسات المناصرة للفقراء.
ويعتبر يوديونو أكثر رؤساء إندونيسيا شعبية في عصر التداول، وذلك رغم ما يشاع عن كونه متردداً أو غير حاسم.
يشار إلى أن نحو 170 مليون إندونيسي مسجلون في القوائم الانتخابية من إجمالي السكان البالغ عددهم 230 مليوناً وينتشرون من إقليم بابوا شرقاً وحتى جزيرة سومطرة غرباً في الدولة المكونة من أرخبيل يضم 17 ألف جزيرة تمتد على ثلاث مناطق زمنية مختلفة.