حماس:تطمينات مصر للاحتلال بشأن شاليط مجرد "أماني"

مفكرة الإسلام:شكك قيادي في حركة حماس في مصير الجندي جلعاد شاليط المختطف منذ 3 أعوام في غزة، معتبرا تطمينات الرئيس المصري حسني مبارك لنظيره الاسرائيلي بهذا الشأن مجرد "أماني".
وقال أسامة المزيني القيادي في حماس والمسؤول السياسي عن ملف شاليط لوكالة صفا الفلسطينية:"إن تصريحات مبارك مجرد علاقات عامة وأماني لا يعرف أحد هل شاليط على قيد الحياة أو لقي حتفه إلا الدائرة المغلقة المسؤولة عنه".
وكان مبارك قد أعرب عن اعتقاده بأن شاليط لا يزال على قيد الحياة سالما.
وقال مبارك عقب مباحثاته مع نظيره الإسرائيلي شيمون بيريز في القاهرة إنه يتمنى أن يتم "قريبا" إبرام صفقة لتبادل الأسرى بما يسمح بإطلاق سراح شاليط.
وتقوم مصر منذ شهور عدة بوساطة من اجل ابرام هذه الصفقة بين اسرائيل وحركة حماس التي اختطفت شاليط في عملية مشتركة مع مجموعات مسلحة فلسطينية اخرى في يونيو عام 2006.
حماس لا تود إحداث أي تغيير في أسماء الأسرى
وبخصوص أسرى الحركة, نسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى المزيني القول "إن حماس لا تود إحداث أي تغيير في أسماء الأسرى، فتغيير الأسماء سيفرغ الصفقة من مضمونها ونحن نريد لأبناء شعبنا الحرية".
اعتقال 442 من الخليل خلال ستة أشهر
وفي شأن متصل, ذكر نادي الأسير بمحافظة الخليل جنوبالضفة الغربية أن عدد أسرى المحافظة في سجون الاحتلال الصهيوني، خلال النصفالأول من العام الحالي فقط بلغ نحو 442 أسيرًا، من بينهم خمس فتيات و53 طفلاً تقلُّأعمارهم عن ثمانية عشر عامًا.
وأشار النادي في تقرير له إلى أن من بينالأسرى 63 أُحيلوا إلى الاعتقال الإداري و70 إلى تحقيق سجن عسقلان المركزي و38 إلىتحقيق سجن المسكوبية و9 إلى تحقيق الجلمة و7 إلى تحقيق بيتح تكفا.
ولفت إلى أن من بين الذين اعتُقلوا فيمواقع متفرقة بمحافظة الخليل 79 أسيرًا يعانون أمراضًا مختلفةً، وفي ذلك خطورةبالغة على حياتهم؛ لكون العلاج الطبي في السجون الصهيونية معدومًا نهائيًّا.
كما بلغ عدد الطلاب المعتقلين من المراحلالإعدادية والثانوية والجامعية 115 طالبًا؛ ما يؤكد خطة الاحتلال استهداف التعليمفي الوطن، وخلال حملات الاعتقال كان التنكيل والإذلال أسلوبين لازمين لتصرف الجيشالصهيوني وسلوكه في تعامله مع المواطنين الفلسطينيين خلال النصف الأول من عام 2009م؛ حيث كان جنود الاحتلال يتصرفون كالعصابات والقراصنة.
وأوضح التقرير أن الحواجز العسكريةالصهيونية المنتشرة بين المدن والقرى الفلسطينية لعبت دورًا في عملية اعتقالالمواطنين وتوقيفهم ووضعهم تحت تصرف جنود الاحتلال الذين مارسوا عمليات إذلالالمواطنين، بأساليب همجية لا إنسانية.