خاطفو عاملتي الإغاثة في دارفور يطلبون فدية لإطلاق سراحهما

مفكرة الإسلام: أعلن وزير سوداني اليوم الخميس أن "قطاع طرق" مسلحين طلبوا فدية لإطلاق سراح موظفتين أجنبيتين اختطفتا في منطقة دارفور غرب السودان، مشيرًا إلى أن المفاوضات جارية.
وقال عبد الباقي الجيلاني وزير الدولة بوزارة الشئون الإنسانية السودانية: "إحدى المخطوفتين أيرلندية تدعى شارون كومينز (32 عامًا) وتمكنت من الاتصال تليفونيًا بمسئولين في دبلن وشمال دارفور وأكدت أنها والمخطوفة الأخرى وهي أوغندية في صحة جيدة".
ويتفاوض مسئولون مع المسلحين الذين خطفوا العاملتين لدى منظمة الإغاثة الأيرلندية جول من سكنهما في مدينة كتم في شمال دارفور يوم الجمعة وهي المرة الثالثة التي يتعرض فيها أجانب للخطف في دارفور خلال أربعة أشهر.
وأخبر الجيلاني وكالة رويترز: "الخاطفون يريدون أموالاً والمفاوضات مستمرة، ونعلم الآن أسماء الأشخاص والقبائل التي ينتمون إليها".
وقال الوزير السوداني: "ليس لهذا الأمر علاقة بالسياسة، وليس له علاقة بمتمردي دارفور، وإنما يبدو أنهم بعض قطاع الطرق، ونتمنى أن نسمع بعض الأنباء الطيبة في غضون أيام".
أساليب خطف موظفي الإغاثة
وقال مصدر بالأمم المتحدة: إن الأساليب التي استخدمها هؤلاء الرجال من استهداف مجمع للمساعدات الأجنبية في المساء وخطف حارس ثم إطلاق سراحه بعد ذلك مشابهة للأساليب التي استخدمت في عمليات خطف وقعت في وقت سابق في درافور.
وخطف كندي وفرنسية من منظمة المعونة الطبية الدولية التي تتخذ من فرنسا مقرا لها تحت تهديد السلاح في جنوب دارفور في أوائل ابريل ولكن أطلق سراحهما سالمين بعد ذلك.
وكانت الخرطوم قد طردت عددا من منظمات الإغاثة الأجنبية بعد اتهامها بالتجسس لمصلحة المحكمة الجنائية الدولية؛ إثر توجيه اتهامات للرئيس السوداني بارتكاب جرائم حرب بدارفور.