تحذيرات من موجة اعتداءات خطيرة للمغتصبين شمال الضفة الغربية

مفكرة الإسلام: كشف مسئول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس اليوم عن جود دلائل قوية تؤكد أن المغتصبين اليهود يجهزون لحملة عنف واعتداءات متطرفة جديدة خاصة لو قامت الحكومة "الإسرائيلية" بإخلاء بعض البؤر الاستيطانية.
وأخبر دغلس وكالة الأنباء الفلسطينية: "المستوطنون سيلجأون مرة أخرى لاستخدام العنف لإجهاض أي عملية إخلاء للبؤر الاستيطانية التي يجري الحديث عنها".
وقال: "إن المستوطنين في شمال الضفة الغربية على استعداد كبير لمثل هذا التحرك عالية ويسخرون أيضا محطة إذاعية وصحيفة وجيشا مدنيا لخدمة أهدافهم".
وأردف غسان دغلس: "لقد تمت دعوة المنظمات الدولية من خلال غرفة العمليات التي تم تشكيلها لمساعدة الفلسطينيين في المنطقة".
الاتحاد الأوروبي يعتذر عن انتقادات أحد مسئوليه للمغتصبات
إلى ذلك ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت أن الاتحاد الأوروبي قدم اعتذارًا لـ"إسرائيل" بشأن تصريح أحد مسئوليه بأن مواصلة النشاط الاستيطاني يدفع الفلسطينيين للاعتماد على المساعدات الخارجية التي تكلف دافع الضرائب الأوروبي.
وقالت الصحيفة في عددها اليوم الخميس: "الاعتذار صدر بعدما استدعى نائب مدير وزارة الخارجية الإسرائيلية رافي باراك رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في إسرائيل راميرو سيبريان أوزال".
وأضافت الصحيفة: "مسئول كبير في الاتحاد الأوروبي أبلغ السفير الإسرائيلي في الاتحاد رون كورييل أن بيان رئيس العمليات في مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس الشرقية روي ديكيسون قد صدر بدون علم مفوضة الاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر"
وكان المسئول في الاتحاد الأوروبي كان قد قال إن المغتصبات تخنق الاقتصاد الفلسطيني وتبقي الفلسطينيين في حال من التبعية تجاه البلدان المانحة.