المعلم للقوى اللبنانية: من يخطو باتجاه سوريا نخطو باتجاهه خطوة

مفكرة الإسلام: صرّح وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم الأحد بارتياحه للحوار الدائر في الوقت الراهن في لبنان لتشكيل حكومة وفاق وطني.
ورحب المعلم بما أسماه استيعاب" قيادات لبنانية" لحقائق التاريخ والجغرافيا بين البلدين، وقال: "من يخطو باتجاه سوريا نخطو باتجاهه خطوة".
وأضاف وليد المعلم خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي برنار كوشنير: "جرى البحث والتعبير عن الارتياح للحوار الجاري في لبنان لتشكيل حكومة وفاق وطني".
وردًا على سؤال بشأن التغيير في لهجة بعض القوى اللبنانية تجاه سوريا، أجاب وزير الخارجية السوري: "لقد قلت مرارًا إن قلب سوريا كبير ومن يخطو باتجاه سوريا نخطو باتجاهه خطوة".
وقال: "نعتقد أن بعض القيادات اللبنانية بدأت تستوعب حقائق التاريخ والجغرافيا والروابط الإنسانية القائمة بين سوريا ولبنان ونحن نرحب بذلك وندعو إلى زيادة عمق الفهم لهذه الحقائق".
التحركات للتوفيق بين السعودية وسوريا
إلى ذلك شدد المعلم أنه ليس هناك مصالحة سعودية سورية بل هناك علاقات طيبة بين سوريا والسعودية، مشيرًا إلى أن هناك زيارات على أرفع المستويات تجري بين البلدين.
ورحب وزير الخارجية السوري بزيارة العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز المرتقبة إلى دمشق والتي سيتم تحديد موعدها عبر الطرق الدبلوماسية، على حد قوله.
أما كوشنير فقد قال: "دمشق وباريس تعتبران أنه يعود إلى اللبنانيين أمر تنظيم حكومتهم إثر الانتخابات التشريعية التي جرت الشهر الفائت وفازت فيها الأكثرية المدعومة من الغرب".
وأضاف الوزير الفرنسي: "يعود للأطراف اللبنانيين الذين التقيتهم، بمن فيهم حزب الله، أن يتفاهموا باشراف رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري".
وكان كوشنير قد زار قبل دمشق العاصمة اللبنانية بيروت حيث التقى الرئيس اللبناني ميشيل سليمان والحريري ومسئولين في حزب الله الذي لا تزال واشنطن تعتبره منظمة "إرهابية".