مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جمال مبارك: المطالبون بكوتة للأقباط "مخربون" ولن نأخذ الموضوع باستخفاف

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام: وصف جمال مبارك، أمين السياسات فى الحزب الوطني الحاكم في مصر، المطالبين بكوتة للأقباط بأنهم من "المخربين"، مؤكدًا على أن هذا الموضوع لن يأخذ باستخفاف.

وقال نجل الرئيس المصري، "لن ينجحوا فيما يرغبون، ولن نأخذ الموضوع باستخفاف ورغم اعترافى بأن الأقباط لديهم مشاكل فإن حلها بالحوار الهادئ وليس بتسييسه عن طريق أفراد فى الداخل أو الخارج.

وأوضح أنه بالنسبة لموضوع الأقباط فان كل من يحاول تسييس هذا الموضوع هدفه الأساسي ضرب نسيج ووحدة.

وتتزامن تصريحات جمال مبارك، مع ما تررد من أنباء بشأن مساعي من قبل أقباط المجر لتنظيم مظاهرات احتجاج أمام البيت الأبيض أثناء زيارة الرئيس المصري، حسني مبارك المرتقبة للولايات المتحدة.

ومن جانبه، قرر "البابا" شنودة الثالث، "بابا" الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، سفر سكرتيره الشخصي الأنبا "يوأنس" إلى الولايات المتحدة ليرأس وفد الكنيسة الذي سيستقبل الرئيس مبارك خلال زيارته المرتقبة إلي واشنطن في 18 من الشهر الجاري.

وكلف "البابا" شنودة سكرتيره الخاص بالتشديد علي الأساقفة والأقباط هناك بعدم الانضمام إلى أي دعوات أو مظاهرات من شأنها إحراج الرئيس، أو الوفد المصاحب له أثناء الزيارة.

واعترض وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية، الدكتور مفيد شهاب على مبدأ تخصيص "كوتة" للأقباط فى مجلس الشعب على غرار "كوتة" المرأة، مضيفًا أن الأقباط يعدون جزءًا أساسيًا من نسيج تلك الأمة والمطالبة بعمل كوته لهم بمثابة إهانة لهم.

السادات كان عنده بعد نظر:

وعلى صعيدٍ آخر، أكد جمال مبارك أن الأدارة الأمريكية الجديدة برئاسة الرئيس باراك أوباما تختلف عن سابقتها فى سياستها تجاه العالم كله وفى رؤيتها ونظرتها للعالمين الإسلامى والعربى والصراع العربى "الأسرائيلي" والقضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن كافة اللاعبين المؤثرين فى المنطقة العربية يسعون اليوم لتقوية العلاقات مع الولايات المتحدة، خاصةً وأن الطرح الأمريكى الجديد تجاه قضايا المنطقة متوازن.

وقال جمال مبارك "الرئيس السادات كان عنده بعد نظر، عندما مد يده إلى المعسكر الأمريكى، وقال: إن ٩٩% من أوراق اللعبة فى يد أمريكا، بعد أن وجد أن اللعب على فكرة التوازن بين المعسكرين الغربى والشرقى خاطئة، ولن تفيد مصر".

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 13 أغسطس 2009
  1. نجاة الرئيس الافغاني الأسبق رباني من هجوم مسلح استهدف اغتيالهذكر مسئولون أفغان أن الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني قد أفلت اليوم من كمين نفذته عناصر مسلحة في إقليم قندز شمال أفغانستان حيث اشتبك مسلحون مع الشرطة لثاني ليلة على التوالي. وكانت التوترات قد اندلعت في هذا الجزء الذي كان يتمتع ذات يالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  2. قوامة تكليف أم تشريف؟أم عبد الرحمن محمد يوسف حكت لي: (تزوجت ورُزقت من زوجي ستة من الأولاد وبعد إنجابي الطفل السادس تركنا جميعًا وتزوج بأخرى ولم يعد يزورنا ولا ينفق علينا). أخي/ أختي الزوجة: إن القصص من هذا النوع كثيرة نفهم منها شيء واحد وهو عدم تحمل الزوج لمسئوالبيت السعيد · 11 د قراءة
  3. أمريكا: زعامتنا للعالم "نادرًا ما تكون كافية" ودفعنا ثمن إقصاء الآخرينقالت واشنطن، أمس الأربعاء، إن زعامة الولايات المتحدة للعالم على الرغم من أهميتها، إلا أنها نادرًا ما تكون كافية. وصرحت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة، سوزان رايس، التي تتمتع برتبة وزير، في كلمة في جامعة نيويورك بأن "زعامة الولايات المتحالأمريكتان · 1 د قراءة
  4. دور الأسئلة في عملية التفاوضمحمد أحمد العطار يقول د. صديق محمد عفيفي: (يستطيع المفاوض الفعال أن يستخدم الأسئلة بشكل مثمر في مفاوضاته لتزداد فرص تحقيقه لأهدافه من التفاوض، وهو إذا أدرك الأهمية الكبيرة للأسئلة والإمكانيات التي تتيحها له، يستطيع أن يعد سلسلة من الأسئلة افن الإدارة · 7 د قراءة
  5. اليوغور في كازاخستان يحيون ذكرى قتلى شينجيانغاحتشد مئات من اليوغور في مدينة ألما اتا أكبر مدن كازاخستان اليوم الخميس لإحياء ذكرى قتلى أعمال العنف التي وقعت في إقليم شينجيانغ الصيني المجاور شهر يوليو ومن أجل تجديد الدعوة لاستقلال الإقليم. وتضم كازاخستان أكبر جالية من اليوغور خارج الصينآسيا واستراليا · 2 د قراءة
  6. كروبي يؤكد مقتل العديد من المعتقلين تحت وطأة التعذيبأماط المرشح الرئاسي المهزوم في إيران مهدي كروبي اليوم الخميس اللثام عن حقيقة أن بعض من اعتقلوا بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو قد لقوا مصرعهم تحت التعذيب. وفي لهجة احتجاجية قال موقع اعتماد ملي على الإنترنت: "في بلد إسلامي يتعرض بآسيا واستراليا · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جمال مبارك: المطالبون بكوتة للأقباط "مخربون" ولن نأخذ الموضوع باستخفاف