مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

قوامة تكليف أم تشريف؟

11 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

أم عبد الرحمن محمد يوسف

حكت لي: (تزوجت ورُزقت من زوجي ستة من الأولاد وبعد إنجابي الطفل السادس تركنا جميعًا وتزوج بأخرى ولم يعد يزورنا ولا ينفق علينا).

أخي/ أختي الزوجة:

إن القصص من هذا النوع كثيرة نفهم منها شيء واحد وهو عدم تحمل الزوج لمسئوليته والهروب منها.

إن قوامة الرجل على الأسرة والقيام بأعبائها حق من حقوق المرأة عليه وليس تشريفًا له، ويمكننا أن نقول إنها قوامة تكليف وليس قوامة تشريف، لأن الشكل الأساسي الذي عرضه الله تعالى كصورة من صور هذه القوامة هو حق المرأة في انفاق زوجها عليها قال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} [النساء: 34].

أنت راعٍ ومسئول:

أخي الزوج لا يختلف اثنان أن الزوج عليه أن يهتم بأسرته وعائلته, وانظر إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته..). [متفق عليه].

(وعندما يكلأ المؤمن أسرته برعايته فإن ذلك يعطيهم الشعور بالحب، والتعاطف والرحمة والمودة, وغيرها من تلك المشاعر الإنسانية السامية والتي تشعر الإنسان بالراحة والسعادة، كما أن كل وقت يقضيه الإنسان مع أسرته وأولاده هو استثمار مستقبلي يساعد على تطورهم ونموهم، ويسهم في سعادة الأسرة جميعها على المدى القصير والطويل معًا) [صناعة الهدف، هشام مصطفى عبد العزيز، صويان شايع الهاجري وآخرون، ص115-116].

وقد جعل الله رعاية الأسرة مسئولية أساسية لكل أب، ومن يهرب من هذه المسئولية ولا يتحملها، فهو إنسان غير مسئول ولا يتمتع بصحة نفسية، لأن من علامات الصحة النفسية القدرة على تحمل المسئولية.

تحمل المسئولية = صحة نفسية:

إن الشخص الذي يستطيع أن يتحمل المسئولية هو شخص يتمتع بقدر كبير من الصحة النفسية، لأن الهروب من المسئولية دليل على عدم النضج الانفعالي، فالإنسان في طور حياته (يعيش بين أفراد وجماعات له حقوق وعليه واجبات ومسئوليات تجاه نفسه وتجاه الآخرين المحيطين به، يجب أن يؤديها حسب معايير وقوانين المجتمع، فالفرد يأخذ من الآخرين ويعطي لهم، وهذا دليل على التفاعل الاجتماعي، والفرد يوكل له بعض المسئوليات الاجتماعية، فنجد أن الوالدين في الأسرة عليهما مسئولية كبيرة في تربية الأطفال من خلال عملية التنشئة الاجتماعية.

وكذلك على مستوى الفرد فهو مسئول عن كل سلوكياته وتصرفاته التي تصدر منه، وبذلك يكون الفرد مسئولًا عن أقواله وأفعاله، فكلما كان الفرد قادرًا على تحمل المسئولية كلما كان ذلك مؤشرًا من مؤشرات تمتع الفرد بالصحة النفسية....وسواءه يتجلى في تحمل مسئولية ما يقوم به من أعمال) [أساسيات الصحة النفسية والعلاج النفسي، د/ رشاد على عبد العزيز موسى ص24 بتصرف يسير].

ماذا تعنى الرعاية عند المرأة:

عندما يقوم الرجل برعاية زوجته فإنها تصبح أكثر قدرة على الثقة العميقة به وبإمكاناته) [حتى يبقى الحب، د/ محمد محمد بدري ص48].

إن المرأة تحتاج إلى اهتمام زوجها بها ورعايته وحمايته لها ولأسرتها، ويمثل الاهتمام بالزوجة بالنسبة لها العلامة الأهم من علامات حب زوجها لها، (ولقد جاء الترغيب في رعاية المرأة وتحقيق الرغبات المادية والنفسية التي تحتاجها، فأما الرعاية المادية، فقد جاء الترغيب فيها من خلل قول النبي صلى الله عليه وسلم: (دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرًا الدينار الذي أنفقته على أهلك) [رواه مسلم].

ولعل الصورة التي التقطها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حتى اللقمة تضعها في فم امرأتك، لك بها صدقة)، توضح لنا كيف تكون الكرامة, والوجدانية في سد احتياج المرأة، والحقيقة أن سعي الرجل في سد احتياج الزوجة يمثل عند المرأة دليل اهتمام بها، وهذا الجانب النفسي لا يقل شأنًا عن الجانب المادي، بل يزيد وهذا الجانب يتحقق عند المرأة إذا أحست أن الزوج يبذل أقصى ما في وسعه من أجلها...) [المصدر السابق ص253].

فالمرأة يروقها كرم الرجل (وشجاعته وسخاؤه، وتثير فيها هذه الصفات دافع الاقتراب، بينما اللؤم والجبن والبخل تقتل فيها هذا الدافع وتقربها من الرجل) [الزواج المثالي، فان دفلد، ص89].

إن الزوجة تحتاج أن تطمئن على قدرتك على حمايتها وتوفير الطمأنينة لها، لأن الزوجة تشعر بحب زوجها من خلال العناية بها، وتفهمها، واحترام مشاعرها، كما تشعر به حين تجد عند زوجها كنفًا قويًا تسند رأسها عليه في لحظات ضعفها إنها تريد (أبًا لأبنائها يجيد فن الأبوة، ويجمع كل مميزاتها، فتطلب فيه القوة لأنها وسيلة الحماية والكسب، كما تطلب المال لأنه وسيلة الانفاق، وقلما تطلب فيه الجمال..) [سيد قطب، صفحات مجهولة ، محد سيد بركة ص 75، بتصرف واختصار].

أخي الزوج:

إن المرأة تحب أن تجد زوجها وراءها دائمًا يساندها ويحميها من أي موقف قد تتعرض له، ويمكننا أن نخرج بهذه القاعدة.

الرجل يعطي المرأة الحماية والأمان وهي تعطيه الحب والاهتمام.

من يدافع ومن يُدافع عنه:

تعبر الأوضاع الجسدية عن الجنسين، فبينما يلف الرجل ذراعه حول كتف المرأة، فإن المرأة يستقر ذراعها على خصره.

ولعل كل امرأة تذكر ذلك المشهد المتكرر لامرأة تدفن وجهها ما بين كتف الرجل ورقبته في سكون تام، وما يحمل هذا الوضع من معنى يرتبط بحماية لها، وشعورها أن هناك من يدافع عنها.

إن هذه الأوضاع وغيرها من الأوضاع الجسدية تؤكد هي الأخرى اختلاف الجنسين من حيث من يدافع ومن يُدافع عنه, ومن يعانق ومن يُعانق، ومن يدعم ومن يتلقى الدعم.

ولا يعني ذلك بأي حال أن يتعالى الزوج على زوجته أو يتكبر عليها وإنما يعني الرعاية والحفظ والرحمة من الزوج لزوجته، فالقوامة ليست سوى صلاحية من الصلاحيات يأخذها المدير، والله تعالى حمَّل الرجل مسئولية البيت، وجعل له هذه الصلاحية.

وفي مؤسسة الأسرة فإن القيادة تتجلى في (مسئولية رب الأسرة في قيادة سفينة حياته الأسرية من خلال كل الأنشطة والأعمال والأدوار التي يقوم بها أفراد الأسرة بما فيهم هو نفسه من أجل الوصول إلى الأهداف، وهذا الدور القيادي يتسلمه رب الأسرة من منطلق مسئوليته عن القوامة التي أُنيطت به) [إدارة الأسرة، غسان بن عبد العزيز القين، ص143].

اللهم أعط منفقًا خلفًا:

من حق الزوجة على زوجها الإنفاق، عليها، وإن لم يكن حقًا دينيًا تنزلت به الشرعية، فهو حق إنساني تقضي به الحياة الاجتماعية للبشر، فكفالة الزوجة تنتقل من الأبوين إلى الزوج، الذي قطعت نفسها من حياة أهلها لمتعة وتوفير السكن والراحة له.

(ومن الآيات الدالة على وجوب النفقة للزوجة، قوله تعالى:

{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} [النساء: 34].

وقوله تعالى: {وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 233], والضمير في قوله: {رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ} راجع إلى الوالدات المذكورات في أول الآية، والمولود له هو زوج الوالدة عند دوام الزوجية.

قوله تعالى: {أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلاق: 6].

وهو حديث عن نفقة المطلقات في العدة، وأولى بها من كانت في العصمة.

وقوله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 19].

وقوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 228]، والنفقة أول ما يدخل في المعاشرة بالمعروف [مستفاد من حقوق الزوجية، موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام ، الشيخ عطية صقر، ج/3 ص181].

وهناك من الأحاديث الدالة على وجوب النفقة على الزوجة وحض الزوج للتوسعة على زوجه وأولاده حتى يجعلها من الأعمال الصالحة التي يقوم به الإنسان.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى وأبدأ بمن تعول) [رواه البخاري].

(عن ظهر غنى: أي أفضلها ما أخرجه الإنسان من ماله بعد أن يستبقي منه قدر الكفاية لأهله وعياله) [رياض الصالحين، النووي، ص145].

وفي التحذير من التقصير في هذه النفقة قال صلى الله عليه وسلم: (كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت) [حسنه الألباني].

وقوله عندما سأله معاوية بن حيدة عن حق الزوجة على زوجها (أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت) [حسنه الألباني].

احتسبها صدقة:

قال صلى الله عليه وسلم: (وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أُجرت عليها، حتى ما تصنع في امرأتك) [رواه البخاري ومسلم].

حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:

(دينار أنفقته في سبيل الله, ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقت على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك) [رواه مسلم].

وعن أبي مسعود البدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة) [رواه البخاري].

يحتسبها: أي يقصد بها وجه الله تعالى والتقرب إليه، كانت له صدقة: أي كان له ثواب الصدقة [رياض الصالحين، ص144].

قال ابن حجر: (قال الطبري: والإنفاق على الأهل واجب، والذي يعطيه يؤجر على ذلك بحسب قصده، ولا منافاة بين كونها واجبة وبين تسميتها صدقة، بل هي أفضل من صدقة التطوع وقال المهلبي: وإنما سماها الشارع صدقة خشية أن يظنوا أن قيامهم بالواجب لا أجر عليه) [فتح الباري، شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، 9/498].

وفي تفسير آية القوامة قال الطبري: (فضل الله الرجال على أزواجهم من سوقهم إليهن مهورهن، وإنفاقهم عليهن من أموالهم، وكفايتهم إياهن مؤنهن) [جامع البيان الطبري، 5/37].

وقال القرطبي: (من عجز عن نفقتها لم يكن قوامًا عليها) [الجامع لأحكام القرآن (3/1739)].

(وهذا فيه نظر فكم من رجل يغتني ثم يفتقر, كم من نساء تتحمل العيش مع الزوج الفقير حافظة حقه عليها من القوامة) [بالمعروف، د/ أكرم رضا، ص226].

مقدار النفقة:

يقول الله تعالى: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا} [الطلاق: 7].

ويقول تعالى: {وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 233].

ومن خلال النظر إلى هاتين الآيتين نجد أن النفقة متعلقة بالنظر إلى حال الزوج من إعسار أو يسر، كما أن الزوج مطلوب منه أن تكون نفقته بالمعروف...يقول القرطبي: (والمعروف هو المتعارف عليه من غير تفريط ولا إفراط) [الجامع لأحكام القرآن، 8/6649].

وهكذا ضمن الإسلام للمرأة النفقة الدائمة كضمان اجتماعي ثابت وكفل لها ذلك وجعله من واجبات الرجل أبًا وزوجًا وابنًا، في الوقت الذي حفظ لها حقوقها المدنية والمالية كاملة، فالمرأة المتزوجة لها ثرتها الخاصة وشخصيتها المستقلة عن زوجها، وهو مكلف بالإنفاق عليها، إنها غاية الرعاية ومنتهى الرحمة أن يوجب الإسلام نفقة المرأة على أصولها أو فروعها أو أقربائها من الرجال) [بالمعروف، د/ أكرم رضا ص228].

جوانب النفقة:

1. السكن: يقول تعالى: {أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ} [الطلاق: 6], يقول ابن قدامة: (فإذا وجبت السكنى للمطلقة، فالتي في صلب النكاح أولى) [المغني، ابن قدامة المقدسي، 8/160].

وقد تحدث الفقهاء حول بيت الزوجية, وبينوا مواصفاته حتى يحفظوا ذلك البيت من كل ما يعكر صفوهن حتى أنهم جعلوا من صفات هذا السكن:

أن يكون سكنًا صالحًا للزوجية، أن يكون واسعًا حسب قدرة الزوج، أن يكون سكنًا في مكان غير موحش، أن يكون بين جيران صالحين، أن يكون ذا تهوية جيدة.

2. الطعام والشراب: يقول تعالى: {وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 233]، والمقصود الأول من الرزق هو الطعام والشراب.

3. الكسوة.

4. أدوات الزينة والنظافة.

5. نفقات آخرى مثل: الخادم وأدوات الخدمة...وغيرها.

في حالة بخل الزوج:

وإذا كان الزوج بخيلًا فيمكن أن تأخذ من ورائه ما هو ضروري ولا بد منه، كما في حديث هند، الذي رواه البخاري ومسلم، عن عائشة قالت: دخلت هند بنت عتبة امرأة أبي سفيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بنيّ إلا ما أخذت من ماله بغير علمه، فهل علي في ذلك جناح؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفي بنيك) [حقوق الزوجية، الشيخ عطية صقة، 3/195].

أخي الزوج:

الزوج الناجح هو الذي يستشعر ما في الزواج من مسئولية ورعاية وقيادة، فلا يُساق إلى تحمل المسئولية جبرًا، ولا يهرب منها تخاذلًا.

بل بالعكس تدفعه مسئولية الزواج إلى النجاح في الحياة العملية [مستفاد من أوراق الورد وأشواكه في بيوتنا، د/ أكرم رضا ص184].

وماذا بعد الكلام؟

· من يتحمل المسئولية فهو يحمل شخصية سوية, ومن يهرب من المسئولية فهو شخصية غير سوية، فاختر لنفسك ما ترضاه.

· امنح زوجتك رعايتك واهتمامك فالمرأة تحتاج إلى الحماية والأمان لتعطيك الحب والحنان والاهتمام.

· تذكر أنه ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا) [متفق عليه].

· وتذكر أيضًا أنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أُجرت بها حتى ما تجعل في فيّ امرأتك.

· كل ما تنفقه إذا احتسبت النية صدقة، فتصدق وانفق، {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ} [الطلاق: 7]، وهذا ليس اهتمام منك من الناحية المادية فقط، ولكن أن يرعى الرجل المرأة يعني بالنسبة لها أن يظهر اهتمامًا تجاه مشاعرها، إذن هو تحقيق حاجة نفسية أيضًا لها.

المراجع:

· رياض الصالحين، النووي.

· صناعة الهدف، هشام مصطفى عبد العزيز، صويان شايع الهاجري.

· أساسيات الصحة النفسية والعلاج النفسي، د/ رشاد على عبد العزيز موسى.

· حتى يبقى الحب، د/ محمد محمد بدري.

· الزواج المثالي، فان دفلد.

· سيد قطب، صفحات مجهولة ، محد سيد بركة .

· إدارة الأسرة، غسان بن عبد العزيز القين.

· حقوق الزوجية، موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام ، الشيخ عطية صقر.

· بالمعروف، د/ أكرم رضا.

· المغني، ابن قدامة المقدسي.

· أوراق الورد وأشواكه في بيوتنا، د/ أكرم رضا.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 13 أغسطس 2009
  1. جمال مبارك: المطالبون بكوتة للأقباط "مخربون" ولن نأخذ الموضوع باستخفافوصف جمال مبارك، أمين السياسات فى الحزب الوطني الحاكم في مصر، المطالبين بكوتة للأقباط بأنهم من "المخربين"، مؤكدًا على أن هذا الموضوع لن يأخذ باستخفاف. وقال نجل الرئيس المصري، "لن ينجحوا فيما يرغبون، ولن نأخذ الموضوع باستخفاف ورغم اعترافى بأنالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  2. نجاة الرئيس الافغاني الأسبق رباني من هجوم مسلح استهدف اغتيالهذكر مسئولون أفغان أن الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني قد أفلت اليوم من كمين نفذته عناصر مسلحة في إقليم قندز شمال أفغانستان حيث اشتبك مسلحون مع الشرطة لثاني ليلة على التوالي. وكانت التوترات قد اندلعت في هذا الجزء الذي كان يتمتع ذات يالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  3. أمريكا: زعامتنا للعالم "نادرًا ما تكون كافية" ودفعنا ثمن إقصاء الآخرينقالت واشنطن، أمس الأربعاء، إن زعامة الولايات المتحدة للعالم على الرغم من أهميتها، إلا أنها نادرًا ما تكون كافية. وصرحت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة، سوزان رايس، التي تتمتع برتبة وزير، في كلمة في جامعة نيويورك بأن "زعامة الولايات المتحالأمريكتان · 1 د قراءة
  4. دور الأسئلة في عملية التفاوضمحمد أحمد العطار يقول د. صديق محمد عفيفي: (يستطيع المفاوض الفعال أن يستخدم الأسئلة بشكل مثمر في مفاوضاته لتزداد فرص تحقيقه لأهدافه من التفاوض، وهو إذا أدرك الأهمية الكبيرة للأسئلة والإمكانيات التي تتيحها له، يستطيع أن يعد سلسلة من الأسئلة افن الإدارة · 7 د قراءة
  5. اليوغور في كازاخستان يحيون ذكرى قتلى شينجيانغاحتشد مئات من اليوغور في مدينة ألما اتا أكبر مدن كازاخستان اليوم الخميس لإحياء ذكرى قتلى أعمال العنف التي وقعت في إقليم شينجيانغ الصيني المجاور شهر يوليو ومن أجل تجديد الدعوة لاستقلال الإقليم. وتضم كازاخستان أكبر جالية من اليوغور خارج الصينآسيا واستراليا · 2 د قراءة
  6. كروبي يؤكد مقتل العديد من المعتقلين تحت وطأة التعذيبأماط المرشح الرئاسي المهزوم في إيران مهدي كروبي اليوم الخميس اللثام عن حقيقة أن بعض من اعتقلوا بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو قد لقوا مصرعهم تحت التعذيب. وفي لهجة احتجاجية قال موقع اعتماد ملي على الإنترنت: "في بلد إسلامي يتعرض بآسيا واستراليا · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: قوامة تكليف أم تشريف؟