مقتل جندى بريطانى إثر انفجار قنبلة فى جنوب أفغانستان

مفكرة الإسلام: أعلن مسؤولون اليوم الأحد أن جنديًا بريطانيًا تابعًا لقوات حلف شمال الأطلسى "ناتو" قتل إثر انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق فى جنوب أفغانستان.
ولم يكشف بيان (ناتو) عن جنسية الجندى ولكن الموقع الإلكترونى لوزارة الدفاع البريطانية قال إن جنديًا تابعًا للبحرية الملكية البريطانية قتل أثناء قيامه بدورية سيرًا على الأقدام أمس السبت فى منطقة جيرشك الواقعة فى إقيلم هلمند فى جنوب أفغانستان.
ويأتى هذا الحادث فى نفس اليوم الذى قام فيه رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون بزيارة مفاجئة لأفغانستان وأوضح أنه سوف يتم إرسال مزيد من القوات البريطانية لأفغانستان.
وأعلن براون أيضًا أنه خلال فصل الخريف القادم سوف يتم إرسال 200 شخص من خبراء المفرقعات لنشرهم فى منطقة هيندوكوش فى أعقاب ارتفاع أعداد الجنود البريطانيين الذين لقوا حتفهم خلال هجمات بالقنابل خلال الأشهر الماضية.
كرازاي يوسع الفارق في الانتخابات:
من ناحية أخرى يتجه الرئيس الأفغاني حامد كرازاي نحو الفوز بولاية دستورية جديدة وفقًا لما أظهرته النتائج الجزئية في الوقت الذي أعلنت لجنة الانتخابات تلقيها أكثر من 500 شكوى تتعلق بعمليات تزوير خطيرة من شأنها التأثير على النتائج.
فقد أظهرت النتائج الجزئية الرسمية المعلنة بعد فرز 35% من الأصوات تقدم كرزاي بنسبة 46.3% عن أقرب منافسيه وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله الذي حقق 31.4% من الأصوات.
وبهذه النتيجة يوسع الرئيس كرازاي الفارق إلى أكثر من تسع نقاط مما يعطيه الفرصة للفوز بالرئاسة من الجولة الأولى التي لم تتعد نسبة إقبال الناخبين فيها 35% الأمر الذي قد يعرض مصداقية الفائز فيها إلى كثير من التشكيك.
في الأثناء تتواصل عمليات فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية والمحلية حيث من المتوقع إعلان المزيد من النتائج يوم الاثنين المقبل من قبل لجنة الانتخابات المستقلة التي حددت في وقت سابق الثالث من سبتمبر المقبل موعدًا لإعلان نتائج الانتخابات الأولية والثالث عشر منه موعدًا لإعلان النتائج النهائية.
ويرى المراقبون أن تأخير إعلان النتائج إلى ذلك التاريخ يعتبر السبب المباشر في زيادة عدد الأصوات المشككة بصحة الانتخابات ونزاهتها ليس من قبل المرشحين فقط بل والدول الغربية الداعمة لأفغانستان مثل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.