فاروق حسني: أمريكا واللوبي اليهودي وراء هزيمتي

مفكرة الإسلام: ألقى المرشح المصري الذي خسر الانتخابات على رئاسة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) مسئولية هزيمته على الولايات المتحدة وجماعات الضغط اليهودية، وذلك على خلفية الجدل الذي أثارته تصريحات أدلى بها العام الماضي بخصوص استعداده لحرق كتب "إسرائيلية".
وكان وزير الثقافة المصري فاروق حسني قد خسر أمام وزيرة الخارجية البلغارية السابقة أيرينا بوكوفا في الجولة الأخيرة من التصويت التي جرت هذا الأسبوع على منصب مدير عام اليونسكو.
وأصبحت مصر في عام 1979 أول دولة عربية توقع معاهدة سلام مع "إسرائيل" لكن ظل الكثير من المصريين والعرب يعارضون بشدة "إسرائيل" لاحتلالها للأراضي الفلسطينية ويقاومون أي تطبيع للعلاقات.
مؤامرة قادتها أمريكا ودول أوروبية:
وأخبر حسني صحيفة الأخبار القاهرية اليوم الجمعة: "الحملة التي كانت ضدي في اليونسكو كانت تقودها في العلن الولايات المتحدة كرأس حربة وتتعاون فيها العديد من الدول الأوروبية".
وأضاف: "كان هناك من يلعب في الخفاء وهي المنظمات واللوبي اليهودي الذي أشعل النار ضدي بأكاذيب".
ويعتبر محللون مصريون أن حسني كان سيضطر لو فاز للخوض في قضايا شائكة لاسيما قضية العلاقات الثقافية مع "إسرائيل" ويكون غير قادر على إرضاء العالم الإسلامي والعربي مع الدول الأوروبية والغربية في الوقت نفسه.
وأثارت محاولة ترشح حسني (71 عامًا) والذي كان من المرجح أن يصبح أول عربي يتولى المنصب غضب المنظمات اليهودية فيما اتهمه ناشطون مدافعون عن حرية الإعلام بالتغاضي عن الرقابة في مصر.