قتلى وجرحى في هجوم استهدف مقرا للشرطة بوزيرستان

مفكرة الاسلام:قتل ستة أشخاص على الأقل وجرح نحو خمسين آخرين في هجوم استهدف مقرا للشرطة الباكستانية في منطقة بنّو القريبة من مقاطعة شمال وزيرستان.
ونقلت الجزيرة نت عن مصادر أمنية قولها أن سيارة مفخخة يقودها سائقها انفجرت في مقر للشرطة وأدت إلى انهيار المبنى بشكل كامل وتضرر المباني المجاورة.
وقال مسؤول في غرفة التحكم التابعة لشرطة البلدة لرويترز "تم انتشال ست جثث..احداهما لشرطي والأخرى لشخص كان محتجزا في مركز الشرطة والجثث الأربعة الأخرى لم يتم التعرف عليها بعد".
وأوضحت المصادر أن الشرطة تتوقع ارتفاع عدد القتلى بسبب الإصابات البالغة التي يعاني منها بعض الجرحى، في حين لا يزال عدد غير معروف تحت أنقاض المبنى.
طالبنان تتبنى العماية وتتوعد
واتصل قاري حسين وهو قائد بطالبان برويترز هاتفيا ليعلن المسؤولية عن الهجوم ويحذر من مزيد من الهجمات.
وقال حسين "سنشن مزيدا من مثل هذه الهجمات وستكون أشد قوة بكثير".
مساندة باكستان
ويأتي الهجوم بعد أقل من 24 ساعة على تعهد الرئيس الأمريكيي باراك أوباما وزعماء أكثر من 12 دولة بمساندة باكستان في مواجهتها لمسلحي حركة طالبان باكستان، ولمشكلات اقتصادية عميقة بينها نقص حاد في الطاقة الكهربائية.
وقال أوباما في اجتماع استهدف إظهار الدعم الدولي لإسلام آباد إن "المتطرفين الذين يستخدمون العنف في باكستان يمثلون تهديدا للمنطقة وللولايات المتحدة وللعالم".
وأردف أمام ممثلي ما يزيد عن 20 دولة وخمس منظمات دولية الخميس "مثلما سنمد يد العون لباكستان لتعزيز القدرات التي تحتاجها لاستئصال المتطرفين الذين يتبنون العنف، سنكون ملتزمين أيضا بالعمل معكم جميعا على مساعدة باكستان في تحسين الخدمات الرئيسية التي يعتمد عليها السكان مثل المدارس والطرق والمستشفيات".
ويأتي هذا الدعم من أجل تمكين باكستان من مساعدة الولايات المتحدة ودول أخرى لديها قوات في أفغانستان بأن تستأصل جيوب طالبان في أراضي القبائل على الجانب الباكستاني من الحدود مع أفغانستان.
وأكدت مجموعة "أصدقاء باكستان الديمقراطية" رغبتها في مساعدة باكستان التي تعاني نقصا في الكهرباء يؤدي إلى انقطاع يومي في الكثير من أنحاء البلاد، وتعهدوا بمساعدتها في وضع خطة للطاقة المستدامة.