مساع أمريكية لتحسين العلاقات مع سوريا

مفكرة الإسلام: أعلن مسئول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة ترغب في تحسين مستوى الحوار مع سوريا من أجل بناء علاقاء أكثر قوة في المستقبل، لكن في ظل الحرص على استقلال الإرادة السياسية اللبنانية.
وقال جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية لشئون الشرق الأدنى: "في حين أن رحلات إلى سوريا مؤخرًا قمت بها بنفسي وأيضًا المبعوث الأمريكي الخاص جورج ميتشل أرست الأساس للحوار، إلا أننا نعتقد أن هناك المزيد من الإمكانيات لعلاقة ايجابية وبناءة بين الولايات المتحدة وسوريا".
وأخبر فيلتمان برلمانيين أمريكيين: "حتى يمكن استغلال تلك الفرص الكامنة فإنه يتعين على سوريا أن تعالج المخاوف الأمريكية بشأن بعض سياساتها في المنطقة مثل دعمها لمنظمات "إرهابية" مثل جماعة حزب الله اللبنانية وحركة حماس الفلسطينية وسيطرتها على مقاتلين أجانب يحاولون دخول العراق".
الحوار مع سوريا ليس على حساب لبنان
وقال فيلتمان أمام لجنة الشئون الخارجية الفرعية بمجلس النواب الأمريكي: "حوارنا مع السوريين لن يكون على حساب سيادة لبنان".
وأضاف: "في لبنان توجد توقعات بأن حكومة قد تعلن في الأيام المقبلة ونحن بالتأكيد نأمل أن يكون هذا هو الحال".
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد بدأت محادثات مع سوريا بعد تنصيبه في يناير منهية مقاطعة دامت بضع سنوات في عهد سلفه جورج بوش.
وخلال رحلة إلى سوريا في مايو الماضي كان فيلتمان قد أبلغ الحكومة السورية أن الولايات المتحدة ملتزمة بالسعي إلى اتفاق سلام بين سوريا والكيان الصهيوني وهو هدف رئيس لدمشق في تقاربها مع واشنطن.