مقتل 7 من الأمن اليمني في كمين قرب حدود السعودية
مفكرة الإسلام: أعلن مسئول حكومي محلي أن مسلحين يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة قتلوا سبعة من مسئولي الأمن اليمنيين بينهم ثلاثة ضباط كبار في كمين قرب الحدود مع السعودية اليوم الثلاثاء.
وأخبر المسئول الحكومي وكالة رويترز: "من المعتقد أن عناصر مرتبطة بتنظيم القاعدة مسئولة عن العملية لأنهم ينشطون في المنطقة التي وقع فيها الهجوم".
ويبدي مسئولون غربيون وسعوديون قلقهم من تزايد المساحة المتاحة لتحركات عناصر القاعدة في اليمن في ظل انشغال السلطات بالحرب الدائرة في الشمال ضد المتمردين الحوثيين.
وبحسب الوكالة فقد كانت القاعدة قد تحدثت في السابق عن اندماج فرعيها في السعودية واليمن وتشكيل ما يسمى "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" من أجل توسيع نطاق الهجمات في المنطقة.
وتشكو الرياض من أن كثيرًا من المسلحين السعوديين المطلوب اعتقالهم موجودون في اليمن، وعاد أحدهم في أغسطس الماضي متظاهرًا بالتخلي عن منهجه في حيلة حاول من خلالها اغتيال نائب وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف.
توقيف ستة إسلاميين صوماليين في اليمن:
من جانب آخر، أعلنت وزارة الداخلية اليمنية، يوم الخميس الماضي، اعتقال ستة إسلاميين صوماليين في غرب البلاد، يشتبه في أن أحد الموقوفين على صلة بتنظيم القاعدة.
وقال بيان أصدرته وزارة الداخلية اليمنية: "أوقف الصوماليون الستة في منطقة موخه في محافظة تعز الواقعة على بعد 300 كم جنوب غرب العاصمة صنعاء".
وأوضح البيان أن السلطات تشتبه في أن احد المحتجزين ويدعى نور عمر ورسمه لديه علاقات مع تنظيم القاعدة.
وأضاف البيان أن الشرطة اليمنية عثرت في منزل نور على جهاز كمبيوتر وأختام لجمعية خيرية مركزها مقديشو، فيما بدأت عمليات الاستجواب مع الموقوفين الستة حاليًا.
ويواجه اليمن تدفقًا لللاجئين الصوماليين الذين يفرون من الحرب الدائرة في بلادهم كما تقاتل السلطات اليمنية عناصر القاعدة الذين ينشطون في بعض المناطق.
مواجهات بين القوات اليمنية وعناصر القاعدة:
وكان ثلاثة جنود يمنيين بالإضافة إلى قيادي محلي "لتنظيم القاعدة" قد لقوا مصرعهم في مواجهات بشرق اليمن.
وقال مصدر أمني: إن ناشطي القاعدة نصبوا كمينا لشاحنة عسكرية متوجهة إلى منطقة مأرب شرق صنعاء وقتلوا جنديين واستولوا على عتاد عسكري وذخيرة.
وأضاف: السلطات أرسلت بعد ذلك وحدة لمكافحة "الإرهاب" شنت هجوما على مخبأ المجموعة وقتلت خلال المواجهات "عائد صالح الشبواني" القيادي المحلي في القاعدة والمطلوب لدى السلطات وأصيب أربعة ناشطين آخرين في المواجهات.
وقتل أيضًا جندي وجرح ثلاثة آخرون أثناء المواجهات ودمر الجيش بعد ذلك منزل الشبواني وثلاثة منازل أخرى.