السجن 14 عامًا لأمريكي أحرق مسجدًا

مفكرة الإسلام: أعلنت وزارة العدل الأمريكية أمس الاثنين أن محكمة في تينسي (جنوب-شرق) حكمت على أمريكي بالسجن لمدة 14 بتهمة إحراق مسجد محلي في فبراير 2008.
وقالت الوزارة إن المحكمة حكمت على مايكل كوراي غولدن (24 عامًا) بالسجن 14 عامًا وثلاثة أشهر بعد أن اعترف بنهب وحرق المسجد.
واعترف بأنه استعمل زجاجات حارقة من أجل تدمير المسجد، في حين أقدم أحد شركائه على رسم صلبان معقوفة وكتابة عبارة "السلطة للبيض" على جدران المسجد.
وقال مساعد المدعي العام للحقوق المدنية توماس بيريز إن "حق ممارسة الديانة بدون الخوف من هذا النوع من التدخلات العنيفة هو جزء من حقوقنا الأساسية".
وأضاف: "سوف نلاحق بشدة أيًا كان يسعى إلى تهديد أو جرح أية فئة بسبب معتقداتها وممارساتها الدينية أو الذين تتألف منهم".
وأوضحت وزارة العدل أن شريكين له في هذه القضية هما جوناثان ادوارد ستون وإريك أيان بيكر، اعترفا بما نسب إليهما وسوف يصدر الحكم بحقهما في ديسمبر المقبل.
وقد ارتفعت في الآونة الأخيرة نبرة العداء إلى المسلمين في أمريكا والتي تمثلت في اضطهاد المسلمات المحجبات والإساءة إلى المسلمين الذين يظهر عليهم السمت الإسلامي بالإضافة إلى الاعتداءات المتكررة على المساجد والمراكز الإسلامية هناك.
كنيسة أمريكية ترفع لافتات مسيئة:
وقد أثارت كنيسة أمريكية ردود فعل غاضبة بعدما علّقت لافتة تحمل عبارة تسيء إلى الإسلام، اعتبرها كثيرون تنم عن تعصب ضد الدين الإسلامي، وهو التصرف الثاني من نوعه الذي تقوم به كنيسة أمريكية هذا العام.
وعلقت الكنيسة الإنجيلية المعمدانية في مدينة تيرا هوت غربي ولاية إنديانا لافتة تقول: "يسوع مات وارتقى، ويعيش من أجلكم.. فما الذى فعله إلهكم".
وكانت فتاة تدعى ساجاريكا كولمان هي أول من تنبه لأمر اللافتة، عندما كانت في طريقها إلى المدرسة، فبعثت بخطاب إلى صحيفة "ذى تريبيون ستار" المحلية التي تصدر فى تيرا هوت قالت فيه: إن "موجة صدمة ضربتني، وشعرت بالرعب" عندما رأت اللافتة وهى فى طريقها إلى المدرسة يوم أمس الاثنين.
إساءات سابقة:
وكانت كنيسة "مركز اليمامة للتواصل العالمي" بمدينة جينسفيل بولاية فلوريدا قد علّقت في يوليو 2009 لافتة كتب عليها "الإسلام من الشيطان"..
وأثارت اللافتة احتجاجات من سكان المنطقة حيث نظم مسلمون ومسيحيون ويهود أمريكيون احتجاجات أمام مقر الكنيسة أوائل يوليو، رافعين شعارات تطالب بالاحترام المتبادل بين الأديان، لكن الكنيسة رفضت آنذاك إزالة اللافتة المسيئة.
وأرسلت الكنيسة عددًا من الطلاب إلى مدرسة تالبوت الابتدائية بمدينة جينسفيل أواخر أغسطس وهم يرتدون قمصانًا رياضية تحمل ذات العبارة المسيئة للإسلام، ما دفع المدرسة إلى عدم السماح لهم بالدخول.
كما نظمت الكنيسة فى ذكرى أحداث 11 سبتمبر الأخيرة تظاهرة شارك حوالي 30 شخصًا، يرتدون قمصانًا رياضية تحمل عبارات مسيئة مثل "الإسلام من الشيطان"، و"الإسلام يقتل" وغيرها.