جدة أوباما في منى لأداء فريضة الحج
مفكرة الإسلام : وصلت سارة أوباما جدة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج هذا العام، برفقة أحد أقاربها ، ضمن حملة ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وتدحض سارة أوباما، بأدائها الركن الخامس في الإسلام، شائعات زعمت رغبتها في اعتناق "المسيحية".
وفي شهر أبريل الماضي، عبّرت أوساط إسلامية كينية عن غضبها إزاء محاولة إحدى الكنائس الإنجيلية تحويل جدة أوباما من الإسلام إلى النصرانية وتنظيم طقوس لتعميدها في حفل كبير, إلا أن أسرتها تدخلت في اللحظات الأخيرة لتمنعها من المشاركة.
وذكرت صحيفة كينية أن قس الكنيسة توم أوبيا عندما وصل إلى منزل سارة أوباما لاصطحابها إلى مراسم التعميد، أبلغه أفراد العائلة أنها لن تغادر.
وزعم القس أن "سارة أكدت لنا أنها بالفعل تحولت إلى النصرانية، وكنا على استعداد لتعميدها، ولكن يبدو أن أسرتها دفعتها للتراجع".
وأشارت تقارير إلى أن "سارة" كانت بالفعل ترتدي ملابسها وتنتظر سيارة الكنيسة لتقلها إلى ملعب رياضي، على بعد 60 ميلاً من منزلها، حيث كانت ستخضع للتعميد في مؤتمر كبير للكنيسة الإنجيلية.
وكانت مراسم تعميد سارة أوباما مقررة في ملعب "جومو كنيتا" في مدينة كيزيمو، وهي ثالث أكبر مدن كينيا و يتجاوز عدد سكانها 400.000 نسمة، ولكنه أخفق بعد معارضة أفراد العائلة للخطوة.
مؤتمر تنصيري:
ومراسم التعميد المذكورة كان مخططًا لها أن تكون ذروة مؤتمر تنصيري عقدته الكنيسة في الملعب.
يذكر أن الكنيسة الإنجيلية في قرية كوغيلو الواقعة على شواطئ بحيرة فيكتوريا غرب كينيا، مسقط رأس والد الرئيس الأمريكي الجديد، كانت تلقب بـ"كنيسة نيانغ أوما الإنجيلية لليوم السابع"، وأطلق عليها لاحقًا "كنيسة أوباما" بعد ترشح باراك أوباما لانتخابات الرئاسة الأمريكية ونجاحه في دخول البيت الأبيض ليصبح أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة.
أزمة دينية:
وقد أثارت الواقعة ردود أفعال غاضبة في أوساط المسلمين, الذين أعلن مجلس الأئمة والوعاظ في كينيا أن محاولة كنيسة "المؤمنين باليوم السابع" إكراه "سارة أوباما" عن التحول عن عقيدتها الإسلامية كان "خطأً كبيرًا".
وقال الشيخ محمد خليفة سكرتير المجلس: إن محاولات رجال الدين في الكنيسة المذكورة لتحويل ديانة سارة أوباما دون موافقة عائلتها "سيثير حنق المسلمين". مؤكدًا "أن أي شخص ما كان يجب أن يجبر الأم سارة عن اعتناق النصرانية ما دامت مسلمة".
وشدد على أن "الحكومة يجب أن تتدخل على نحو طارئ في الأمر لمنع أزمة دينية"، مشيرًا إلى أن "المسلمين لن يجلسوا مكتوفي الأيدي وهم يشاهدون مسلمًا يتعرض لإكراه من قبل بعض رجال الدين النصراني للتحول قسرًا".
وأثنى الشيخ خليفة على دور عائلة أوباما في عرقلة محاولة تعميد سارة, قائلاً: "لقد قام أفراد العائلة بما يجب القيام به عندما منعوا قساوسة الكنيسة من تعميدها. لقد تصرفوا وفقًا لمقتضيات العقيدة الإسلامية، فالمسلم يجب أن يظل متمسكًا بديانته".