"إعلان جوبا" يحرض على التظاهر ضد الحكومة السودانية
مفكرة الإسلام: حرضت قوى وأحزابا سياسية وعدد من منظمات المجتمع المدني وشخصيات سودانية مستقلة الجماهير على الخروج في تظاهرات غير مسبوقة يوم غد الاثنين أمام البرلمان السوداني للمطالبة بإجازة أكثر من ثمانية قوانين من ضمنها قانون الأمن الوطني وقانون الاستفتاء لسكان جنوب السودان.
وهدد تحالف إعلان جوبا للأحزاب السودانية حزب المؤتمر الوطني الحاكم خلال ندوة تحضيرية للتظاهرة بإخراج الشعب إلى الشارع إذا لم يتم إقرار تلك القوانين.
وقال باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية: "يوم الاثنين سيكون يومًا تاريخيًا لبداية الحركة الجماهيرية من أجل الحرية".
وقال كمال عمر الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي المعارض بزعامة الدكتور حسن الترابي: "القوى السياسية التي ستشارك في المسيرة أكملت الترتيبات القانونية لخروج المسيرة".
وأضاف: "لقد أخطرنا الجهات الرسمية في مدينة أم درمان أن المسيرة ستتجمع أمام البرلمان صباح الاثنين، وقلنا لهم إن لدينا حشد جماهيري".
وأردف عمر: "أبلغنا قواعدنا أن الحشد سلمي للتعبير عن موقف سياسي محدد، وجماهيرنا واعية وسلتزم بتلك البلاغات من قياداتها".
وتابع: "نحن من جانبنا ملتزمون بأن المسيرة ستكون سلمية ولكن يخشى أن تندس فيها عناصر معادية لها ولأهدافها وتستغل الجمهرة لأشياء أخرى، ولكن هناك ترتيبات من جانبنا تمنع حدوث أي إخلال بأهداف المسيرة".
وقال قيادي في حزب معارض بالسودان: "الترتيبات القانونية لخروج المظاهرة قد اكتملت ونتوقع أن تكون سليمة ما لم يندس فيها المناوئون لأهدافها".
الحزب الحاكم يدين الدعوة للمسيرة الجماهيرية
إلى ذلك واصل حزب المؤتمر الوطني الحاكم بزعامة الرئيس البشير تحفظه على المظاهرة، وقال إبراهيم غندور أمين التعبئة السياسية بحزب المؤتمر الوطني: "أي تعبير يتفق مع القوانين السارية في البلد يمكن للقوى السياسية أن تقوم به للتعبير عن رأيها، ولكن على كل من يبادر بأي تعبير أن يتحسب مسبقًا لأي نتائج قد تؤثر على سير حياة المواطنين، وأي تأثيرات سالبة أخرى ربما تقع على أرواحهم أو ممتلكاتهم".
وأدان غندور مناداة البعض بمسيرات للبرلمان ومقاطعته في ذات الوقت، وقال: "نؤكد إن على البعض الذي ينادي بتسيير المسيرات للبرلمان للضغط عليه لإجازة بعض القوانين، أن يتذكر أنه هو نفس الحزب الذي ترك مقاعد البرلمان خالية لتعديل إجازة تلك القوانين"، في إشارة إلى الحركة الشعبية.
وقال المسئول السوداني: "المؤسف أن البعض يحاول أن يكون في الحكومة، وفي نفس الوقت يمارس دور المعارضة، والحقيقة أننا نحتاج لمسيرة طويلة قبل أن نصل إلى ممارسة سياسية راشدة تحفظ للسودان أمنه واستقراره".