المجالس التشريعية الخليجية تدعم السعودية ضد المتسللين

مفكرة الإسلام: استقبل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بقصر السيف أمس رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذين يعقدون أعمال اجتماعهم الثالث بدولة الكويت.
واختتم رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة لدول مجلس التعاون الخليجي أعمال اجتماعهم الثالث ببيان ختامي أدانوا خلاله الاعتداءات الآثمة التي تعرضت لها حدود المملكة الجنوبية من مجموعات المتسللين.
وقال البيان الختامي لاجتماع رؤساء المجالس التشريعية الخليجية الذي استضافته دولة الكويت بمشاركة وفد مجلس الشورى برئاسة رئيس المجلس الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ: "تقرر تقديم الدعم للإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية في سبيل حماية حدودها وبسط سيادتها على أراضيها وصد كل معتد يحاول النيل منها، والحقيقة أن أمن المملكة واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار دول مجلس التعاون".
رفع كفاءة التنسيق والتعاون:
وأضاف البيان الختامي: "الرؤساء استعرضوا مسيرة العمل المشترك بين الدول الأعضاء في مجالس الشورى والتشريعي وذلك يأتي تحقيقًا لنصوص وروح المبادىء التي تضمنها النظام الأساسي لمجلس التعاون وما استهدفته الجهود لتقوية أوجه التعاون وتوثيق أواصر الروابط فيما بينها من تحقيق التكامل وطموحات قادة دول مجلس التعاون وشعوب المنطقة نحو مستقبل أفضل".
وبحسب صحيفة "الخليج" فقد صادق رؤساء المجالس التشريعية على التوصية المرفوعة لهم من أعضاء لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية حول القواعد التنظيمية لعمل اللجنة ووافقوا على اعتمادها ووضعها موضع التنفيذ.
وأعرب البيان عن وجود الأمل في أن تسهم هذه التوصية في رفع كفاءة التنسيق والتعاون بين المجالس التشريعية وتسهيل العمل المشترك لخدمة الاهداف الخيرة التي انشىء من أجلها مجلس التعاون الخليجي.